400 عضو بالكونجرس يطالبون بالبقاء في سوريا.. هل يتراجع ترامب عن قراره؟

400 عضو بالكونجرس يطالبون بالبقاء في سوريا.. هل يتراجع ترامب عن قراره؟
- ترامب
- أمريكا
- القوات الأمريكية
- القوات الأمريكية في سوريا
- سحب ترامب للقوات الأمريكية في سوريا
- الكونجرس
- ترامب يتراجع عن قراراه
- إيران
- الإبقاء على القوات الأمريكية في سوريا
- ترامب
- أمريكا
- القوات الأمريكية
- القوات الأمريكية في سوريا
- سحب ترامب للقوات الأمريكية في سوريا
- الكونجرس
- ترامب يتراجع عن قراراه
- إيران
- الإبقاء على القوات الأمريكية في سوريا
في الأيام الأخيرة من عام 2018، فاجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجميع بقراره انسحاب قوات بلاده من سوريا، لتأكيد غلبته على تنظيم "داعش" الإرهابي، الذي كان يعد السبب الوحيد في بقاء قوات الولايات المتحدة بها، خلال فترة رئاسته، وهو ما أثار الجدال في واشنطن والعالم أجمع حينها، ومازال مستمرا حتى اليوم.
تجددت الأزمة في أمريكا، بدعوة نحو 400 عضو من مجلسي الكونجرس الأمريكي، البالغ عددهم الكامل 535 فردا، الرئيس ترامب، إلى الإبقاء على القوات الأمريكية في سوريا واستمرار دور البلاد، والتصدي لخطر الجماعات الإرهابية الذي يهدد أقرب الحلفاء في المنطقة، وفقا لموقع "روسيا اليوم".
ووقع أعضاء الكونجرس على رسالة لترامب، أمس الاثنين، والذين أبدوا قلقهم الشديد من الجماعات المتطرفة هناك، مضيفة أنه: "في الوقت الذي يتعرض فيه بعض أقرب حلفائنا في المنطقة لتهديدات، تلعب قيادة الولايات المتحدة ودعمها دورا حاسما كعهدها".
كما دعوا إلى تكثيف الضغط على إيران وروسيا فيما يتعلق بأنشطتهما في سوريا، وخاصة على حزب الله اللبناني، وأبدوا قلقهم العميق إزاء السياسة الأمريكية في سوريا، منذ ديسمبر، عندما فاجأ ترامب فريقه للأمن القومي وحلفاءه بقرار سحب جميع القوات.
تفاصيل قرار ترامب بسحب القوات الأمريكية من سوريا
ويرجع ذلك الأمر إلى 19 ديسمبر 2018، حيث خرج الرئيس الأمريكي بقرار مفاجئ، معلنا انسحاب قوات بلاده من سوريا، بعد هزيمة "داعش" الإرهابي، السبب الوحيد في بقاء القوات الأمريكية هناك، خلال فترة رئاسته.
وقال البيت الأبيض، في بيانه حينها: "بدأنا سحب قواتنا من سوريا فيما ننتقل إلى المرحلة الثانية من حملة مكافحة الإرهاب التي يمثلها التحالف الدولي"، مضيفا أن الولايات المتحدة وحلفاءها مستعدون للتعاون على كافة الأصعدة لحماية مصالح الولايات أينما دعت الحاجة، وسنستمر في العمل معا لمنع سيطرة داعش الإرهابي على أي أراض جديدة، أو الحصول على دعم أو تمويل يسمح للتنظيم الإرهابي بعبور حدودنا.
بين الجدل والرفض.. ردود الفعل على قرار ترامب بسحب القوات من سوريا
وتناقلت وسائل الإعلام الأمريكية، ذلك الأمر بانتقاد شديد، حيث اعتبروها خطوة مفاجئة من شأنها طرح علامات استفهام حول دور الولايات المتحدة في المنطقة، ونقلت شبكة "CNN" عن مسؤول في وزارة الدفاع قوله إن واشنطن تخطط لسحب "كامل وسريع" للقوات.
فيما أعلنت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن الانسحاب سيكون من شمال شرق سوريا، مشيرة إلى أن خطة الانسحاب تعد تحولا مفاجئا للاستراتيجية الأمريكية، خاصة بعدما عدل ترامب عن رغبته التي كررها مرارا في وقت مبكر من هذا العام، وقرر الإبقاء على نحو ألفي جندي أميركي منتشرين في سوريا لمحاربة "داعش" الإرهابي.
وتزامن ذلك القرار، مع وصف وزارة الخارجية الروسية الوجود الأمريكي في سوريا بـ"غير الشرعي"، قائلة إنه تحول لعائق خطير في طريق تسوية الأزمة السورية، معتبرة أن سحب واشنطن تعتبر خطوة صحيحة، وفي الوقت نفسه، اعتبرت قوات سوريا الديمقراطية قرار الانسحاب الأمريكي المفاجئ من شرقي سوريا "طعنة في الظهر وخيانة لدماء آلاف المقاتلين".
وقبل ذلك القرار بيومين، كان ترامب تعهد بمواجهة "داعش" والجماعات الكردية في الشمال السوري، مهددا بتدمير اقتصاد تركيا إذا شنت عملا ضد الأكراد، واقترح أن تحصل تركيا على 30 كيلومترا داخل الأراضي التركية كشريط آمن يبعد عن حدودها الجماعات الكردية، وفي ذات الوقت، يحمي الأكراد من احتمالية شن أنقرة لعمل عسكري ضدهم.
وقبل ساعات من مطلع العام الجاري، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أمريكيين، تأكيدهم أن ترامب وافق على منح الجيش حوالي أربعة أشهر لسحب القوات من سوريا، وهو ما اعتبرته حينها تراجع عن قراره المفاجئ منذ أسبوعين بأن الجيش سينسحب في غضون 30 يوما.
هل لتفجير "منبج" علاقة بسحب القوات الأمريكية من سوريا؟
وفي 16 يناير 2019، شهدت مدينة "منبج" السورية، بالشمال الشرق من ريف حلب، تفجيرا انتحاريا لفرد تابع لتنظيم "داعش" نفسه داخل مطعم وسط المدينة الواقعة تحت سيطرة مقاتلين عرب وأكراد، راح ضحيته 14 شخصا على الأقل، بينهم 4 جنود من القوات الأمريكية، وفقا لما أفاده المرصد السوري لحقوق الإنسان.
أثار توقيت الهجوم الانتحاري عن مدى صحة الانسحاب، حيث نقلت حينها، صحيفة "واشنطن بوست" عن مصدر بالجيش الأمريكي، قوله إن تلك العملية تعد "أكبر خسارة بشرية أمريكية في حرب الجيش ضد داعش"، مشيرة إلى أن الهجوم الانتحاري بمثابة "إشارة" إلى أن الخطر لا يزال قائما في سوريا، بينما أكدت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن الهجوم الإرهابي بسوريا "زاد من حدة الخلاف في واشنطن"، فيما يخص خطة ترامب المتعلقة بانسحاب القوات الأمريكية من دمشق.
هل تراجع ترامب عن قراره المثير للجدل بشأن سوريا؟
وبعد مرور حوالي شهر، وتحديدا في 23 فبراير الماضي، وافق الرئيس الأمريكي على إبقاء عدد من القوات في شمال شرق سوريا، على أمل إقناع الأوروبيين المتحفظين، بالمشاركة في قوة مراقبة تضم ألف رجل لحماية الحلفاء الأكراد، وفقا لوكالة "فرانس برس"، مؤكدا أنه لم يتراجع عن قراره، ولكنه سيبقي حوالى مئتي جندي في شمال شرق سوريا لفترة زمنية مجموعة صغيرة.
ومن ناحيته، علق الدكتور هشام البقلي، الخبير بالشؤون العربية، على ذلك الأمر، بتأكيده أن التواجد الأمريكي في سوريا مهم للغاية بالنسبة للولايات المتحدة، مرجحا أن يتوقف ذلك الانسحاب، حيث سيتخذ ترامب من التهديدات الإيرانية حجة لبقائه بالبلاد خلال الأيام المقبلة، حيث تتواجد طهران بقوة في دمشق.
وأضاف البلقي، لـ"الوطن"، أن ترامب كانت لديه خطة لشأن الانسحاب، وهي أن تحل قوات عربية محل قوات بلاده، ولكن لم ترحب بعض البلدان بذلك، كونه انسحابا شكليا وليس حقيقيا، فضلا عن تواجد أمريكا على بعد مسافة قليلة من سوريا بالعراق، لذلك فمن السهل عودتها بسرعة.
- ترامب
- أمريكا
- القوات الأمريكية
- القوات الأمريكية في سوريا
- سحب ترامب للقوات الأمريكية في سوريا
- الكونجرس
- ترامب يتراجع عن قراراه
- إيران
- الإبقاء على القوات الأمريكية في سوريا
- ترامب
- أمريكا
- القوات الأمريكية
- القوات الأمريكية في سوريا
- سحب ترامب للقوات الأمريكية في سوريا
- الكونجرس
- ترامب يتراجع عن قراراه
- إيران
- الإبقاء على القوات الأمريكية في سوريا