«الجامعة المصرية الأوروبية».. نموذج مصرى يؤهل 2000 طالب سنوياً لسوق العمل بمواصفات عالمية

«الجامعة المصرية الأوروبية».. نموذج مصرى يؤهل 2000 طالب سنوياً لسوق العمل بمواصفات عالمية
- الجامعة المصرية الأوروبية
- الأعلى للجامعات
- مناهج تعليمية
- استزراع الأسماك
- الذكاء الاصطناعي
- الجامعة المصرية الأوروبية
- الأعلى للجامعات
- مناهج تعليمية
- استزراع الأسماك
- الذكاء الاصطناعي
قال الدكتور علاء بركات، رئيس مجلس أمناء الجامعة المصرية الأوروبية للتقنية، وأستاذ الكيمياء الحيوية فى جامعة برلين، إن الجامعة المصرية الأوروبية التى يتعاون الجانبان المصرى والأوروبى فى تنفيذها حالياً، سيتم إنشاؤها على مساحة 80 فداناً فى مدينة بدر بالقاهرة، منتظرين القرار الجمهورى لاستكمال مراحل الإنشاء، وذلك بعد موافقة المجلس الأعلى للجامعات ورئاسة مجلس الوزراء، ومن المقرر بدء الدراسة بها فى العام الدراسى 2022.
وبصفته مؤسساً لـ«المؤسسة الحديثة للتنمية وتطوير التعليم MDE»، أوضح أن الجامعة تستهدف العمل على العديد من أنشطة تنمية المجتمع والتى تتمثل فى دعم المدارس العامة، وتنظيم دورات تدريبية، وتنمية المهارات المهنية، وإنشاء تقنيات مدفوعة مسبقاً، بالإضافة إلى دعم المؤسسات التعليمية عن طريق الأبحاث، وذلك سعياً منها لاعتماد مناهج تعليمية مختلفة ومتكاملة وشاملة.
وتابع: «نحن لا نريد فقط نقل الخبرات والمعرفة الأوروبية، ولكن أيضاً نود إعطاء الشباب فرصة لوضع المعرفة المكتسبة حتى يتمكنوا من تطوير المهارات لتلبية متطلبات سوق العمل، والتعامل مع تحديات القرن الحادى والعشرين».
علاء بركات: وقعنا عقود شراكة مع أبرز جامعات أوروبا.. والذكاء الاصطناعى أبرز البرامج المستهدفة
وفيما يخص نسبة الطلاب المقرر استيعابهم بالجامعة، كشف «بركات» أن الجامعة تستهدف استيعاب ما يقرب من 2000 طالب كحد أقصى طبقاً للأعداد المقررة من قبل المجلس الأعلى للجامعات الخاصة والأهلية خلال السنوات المقبلة. ولفت إلى أن الجامعة ستضم العديد من التخصصات التطبيقية أبرزها، الهندسة، وإدارة الأعمال المصرفية والسياسات العامة، والاقتصاد والتمويل والقانون، والبايوتكنولوجى، والصناعات الدوائية، والتشييد والصيانة ومواد البناء، والعلوم الصحية والتطبيقية، والمصايد واستزراع الأسماك، فضلاً عن التخصصات التى ترتبط بالذكاء الاصطناعى.
وحول توقيع الاتفاقيات العلمية، أكد رئيس مجلس أمناء الجامعة المصرية الأوروبية للتقنية أن الجامعة وقعت عقود شراكة مع الكثير من الجامعات الألمانية والنمساوية والسويسرية، أبرزها جامعة يوهانس كبلر بالنمسا والتى تتميز بوجود حضانات للتكنولوجيا والابتكار، وجامعة أوكلين ببريطانيا، وجامعة أخن بألمانيا. وكشف «بركات» أن المناهج الدراسية بالجامعة يتم إعدادها بالشراكة مع عدد من الجامعات الأوروبية، حيث تعتمد المناهج على النظام الإلكترونى كلياً فى دراسة المواد العلمية للمقررات الدراسية للطلبة، كما سيتم إرسال الطلاب للعمل فى المصانع والشركات الأوروبية للتدريب على استخدام المعدات الجديدة، ليصبح الخريج مؤهلاً لمواكبة سوق العمل.