«القومى للأورام»: إفطار الشارع كان لذوى المرضى.. ونرفض الوجبات المجهولة

«القومى للأورام»: إفطار الشارع كان لذوى المرضى.. ونرفض الوجبات المجهولة
- القومى للأورام
- وجبات إفطار
- المرضى
- الرعاية الطبية
- المعهد القومى للأورام
- القومى للأورام
- وجبات إفطار
- المرضى
- الرعاية الطبية
- المعهد القومى للأورام
أكد الدكتور حاتم أبوالقاسم، عميد المعهد القومى للأورام، التابع لجامعة القاهرة، اهتمام «المعهد» بتقديم وجبات إفطار وأغذية خاصة لمرضاه دون تحملهم أى مبالغ مالية، نافياً «ترك نزلائه ليأكلوا، ويتناولوا وجبات الإفطار فى الشارع». وأضاف «أبوالقاسم»، لـ«الوطن»، أن «الكثير من أهالى المرضى يصطحبون معهم وجبات ومأكولات جاهزة لذويهم خلال زياراتهم داخل المعهد، وهو أمر مرفوض بالكامل طبياً، حيث إنه طعام مجهول المصدر، ولا يتم تقديم مأكولات مجهولة المصدر لنزلاء القومى للأورام، ولكن لا بد أن تكون وجبات مجهزة داخل مطبخه، وبإشراف كامل من إدارة المعهد الطبية».
ولفت إلى أن ما نُشر حول تناول المرضى الإفطار فى رمضان أمام «القومى للأورام» كان لذويهم، وبعد رفض إدارة «المعهد» دخوله للمرضى، أخذوه ليتناولوه أمام المعهد، ولأن كثيراً منهم من أهل الخير حرصوا على أن يقدموا الوجبات التى بصحبتهم للمارة، مؤكداً التزام إدارة «القومى للأورام»، بتقديم «التغذية العلاجية» الخاصة بالمرضى على أفضل نحو ممكن.
وأشار عميد «المعهد» إلى أن بعض الأغذية يكون لها استخدامات طبية مكملة للأدوية، ومن ثم يتم إعطاؤها للمرضى بإشراف طبى، ما يكون له أثر فى تسريع عملية الشفاء المرجوة أو تحسين كفاءة الأدوية التى يأخذونها، وهو نموذج طبى متبع فى مختلف المنشآت والصروح الطبية الكبرى مثل «القومى للأورام». وأكد «أبوالقاسم»، حرص إدارة «المعهد» على تقديم أفضل خدمة علاجية ممكنة للمرضى ممن يتلقون الرعاية الطبية والعلاجية اللازمة لهم داخل أروقة «القومى للأورام».
كانت «الوطن» قد نشرت، فى عددها الصادر صباح اليوم، «فيتشر» حمل عنوان «إفطار على رصيف معهد الأورام»، حول تناول أهالى المرضى برفقة ذويهم أمام باب «المعهد»، على الرصيف، وجبة الإفطار.