"حسن" لم يتمكن من دخول الطب فاحترف رسومات الديجيتال: "المكسب حلو"

"حسن" لم يتمكن من دخول الطب فاحترف رسومات الديجيتال: "المكسب حلو"
- حسن خطاب
- الرسم
- فن الرسم
- بورتريه
- الرسم الديجتال
- لوحات فنية
- حسن خطاب
- الرسم
- فن الرسم
- بورتريه
- الرسم الديجتال
- لوحات فنية
تحطمت أحلامه بعد ظهور نتيجة الثانوية العامة، وفشله في دخول كلية الطب، ليغلق، إثر ذلك، جميع حساباته عبر مواقع التواصل ويفكر فيما سيفعله، اللوحات الفنية كانت الهالة الذي استمد منها الوحي، ليقرر "حسن" رسم "بورتريهات" بيده على الكومبيوتر لتتحول رسوماته إلى أعمال فنية متميزة.
"دخلت على اليوتيوب وشوفت إزاي أرسم ديجتال" بداية غير تقليدية رسمت طريق "حسن خطاب" الطالب في السنة الثانية من كلية الألسن، ليدمج بين "فوتوشوب" و"الرسم الديجتال"، في تعديل نسخ ألعاب الفيفا، ولعبة "Pes" لكرة القدم.
بداية الرسم لم تكن صعبة على "حسن" خاصة إنه كان يستخدم برامج "فوتوشوب" منذ كان في العاشرة في العمر، رسمة تلو الأخرى رسمها "حسن" إلا إنها لم تكن جيدة ولكنها كبداية كانت مرضية "كنت شايف إني فشلت بس ماما وبابا وأخواتي كانوا بيشجعوني جدا إني أرسم".
عن احترافه الرسم بمهارة، أوضح "حسن" أنه كان يشاهد فيديوهات يوتيوب دائما وأوقات كثيرة كان يرسم أشياء ليست موجودة بالفيديو التعليمي وتكون مميزة، ولم يلجأ للكورسات أو الدورات التدريبية بل اكتسب مهارته بنفسه من التعلم الذاتي، لم يكن الرسم هو الهدف "كل اللي كنت بفكر إزاي أخرج من الاكتئاب بعد نتيجة الثانوية العامة".
بخطوة تلو الأخرى، رسومات "حسن"، لم تكن صورا فقط بل تحولت لطريق واضح له معجبين ومريدين يطالبونه برسم "بورتريهات"، "عملت صفحة على إنستجرام وفيس بوك وعرضت عليها أعمالي وحققتلي مبلغ كويس".
وعن أسعار رسوماته، كان طموح "حسن" هو انتشار لوحاته فقط، ومع الوقت ازداد الطلب عليها "أول رسمة بعتها كانت بـ40 جنيه"، وبلغ عدد معجبي صفحته 350 ألف شخص "ببيع الرسمة المطبوعة جاهز بـ175 جنيه".