لماذا رفضت كوبا محاولة الانقلاب العسكري على الرئيس الفنزويلي؟

لماذا رفضت كوبا محاولة الانقلاب العسكري على الرئيس الفنزويلي؟
- فنزويلا
- كوبا
- الولايات المتحدة
- تشافيز
- الرئيس الفنزويلي
- وزير خارجية كوبا
- فنزويلا
- كوبا
- الولايات المتحدة
- تشافيز
- الرئيس الفنزويلي
- وزير خارجية كوبا
أدان وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريجز، بشدة محاولة الانقلاب العسكري في فنزويلا، مؤكدا ثبات موقف بلاده الداعم لكراكاس، وتضامنها مع الرئيس نيكولاس مادورو وحكومته ومع الشعب الفنزويلي.
ودعا رودريجز في تغريدة على "تويتر" إلى إيقاف السياسات العدائية للولايات المتحدة ضد دول أمريكا اللاتينية.
وكان الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل، أكد في وقت سابق اليوم رفض بلاده محاولة الانقلاب، قائلا إنها تهدف إلى إثارة العنف في فنزويلا، واصفا من قاموا بها بـ "الخونة".
وهذه ليست المرة الأولى التي ترفض كوبا الإنقلاب العسكري في فنزويلا، حيث إنه في 11 أبريل 2002، جرت محاولة انقلابية ضد تشافيز نظمتها بعض الأوساط العسكرية والمالية والنقابية بمباركة الكنيسة، ووجهت أصابع الاتهام حينها إلى الولايات المتحدة التي نفت أن يكون لها دور فيها، إلا واشنطن سارعت إلى تأييد عزل تشافيز، وتأييد الرئيس الجديد الذي تم اختياره من قادة الجيش.
غير أن تشافيز عاد إلى الحكم إثر مجموعة من العوامل، إذ أكد المدعي العام الفنزويلي أن تغيير الرئيس غير دستوري، كما أعلن 19 رئيسا من رؤساء "مجموعة ريو" في أمريكا اللاتينية رفضهم الانقلاب العسكري باعتباره غير ديمقراطي، ودعوا إلى عودة الرئيس المنتخب، بالإضافة إلى خروج المظاهرات الشعبية في الشوارع تأييداً للرئيس المخلوع للمطالبة بعودته.
أما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعا السلطات الكوبية للتوقف عن دعم فنزويلا تحت طائلة فرض حصار شامل على كوبا.
وفي فبراير الماضي وصلت سفينة تابعة للجيش الفنزويلي محمّلة بمئة طن من المساعدات الإنسانية صباح الجمعة إلى هافانا التي ضربها إعصار منذ 3 أشهر ، وذلك رغم الأزمة الخطيرة التي تواجه نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الرافض دخول مساعدات انسانية إلى بلاده.
وأعلنت السفارة الفنزويلية في كوبا على تويتر أن "السفينة تي-91 التابعة للقوات المسلحة الفنزويلية وصلت إلى ميناء هافانا محملة بالمساعدات الإنسانية للسكان المتضررين من الإعصار القوي.
ونشرت السفارة في تغريدة أخرى صورة تظهر علمي البلدين مرفوعين على متن السفينة ومساعد وزير التجارة الخارجية الكوبي أنطونيو كاريكار الذي حضر لاستلام المساعدات.
وجاء في التغريدة أن "مساعد الوزير يشكر لشعب وحكومة فنزويلا المساعدة التي سيستفيد منها المتضرّرون من الإعصار ويؤكد تضامن كوبا مع فنزويلا".