القناطر الخيرية.. «فسحة زمان» ترحب بملايين الزوار

القناطر الخيرية.. «فسحة زمان» ترحب بملايين الزوار
- أسعار تذاكر
- أعمال التطوير
- أعمال شغب
- أعياد الربيع
- أفضل الطرق
- الألعاب النارية
- الخامسة مساءً
- الزحف العمرانى
- الشرطة والجيش
- الطبيعة الخلابة
- أسعار تذاكر
- أعمال التطوير
- أعمال شغب
- أعياد الربيع
- أفضل الطرق
- الألعاب النارية
- الخامسة مساءً
- الزحف العمرانى
- الشرطة والجيش
- الطبيعة الخلابة
رغم مرور السنوات عليها، تقف مدينة القناطر الخيرية صامدة، تعبر عن جمال الطبيعة المصرية، وإنجازات المصريين فى الزمن السابق، بما تضم من حدائق كثيرة، تبدو من خلالها كجزيرة خضراء منعزلة عن ضوضاء المدينة، وفى واجهتها شريان الحياة، نهر النيل، الذى يتفرق من عندها إلى فرعى دمياط ورشيد.
وتقطع القناطر، التى بناها والى مصر محمد على باشا، تدفق المياه وتتحكم فى مرور السفن، لتشكل الأهمية الكبرى لأهم «حدائق الشرق».
وتعد القناطر من أكثر المناطق فى الدلتا، التى تجذب أعداداً كبيرة من المواطنين للاستمتاع بـ«شم النسيم»، وسط الخضرة والطبيعة الخلابة، بالإضافة إلى المناظر الصناعية.
وبالتجول داخل «القناطر» تجد الكثير من الحدائق، مثل حديقة «أبو قردان» و«التوفيقى» و«عفلة»، التى تعد أكبر حديقة، والتى تم افتتاحها بعد أعمال التطوير، منذ سنوات قريبة، وتبلغ مساحتها أكثر من 13 فداناً، ويمكن الوصول إليها بمختلف وسائل المواصلات، سواء براً، أو عن طريق المراكب واليخوت النيلية، التى ترسى على مرسى خاص، ما يمثل أكثر درجات الاستمتاع بالحديقة التى تعانق النهر.
8 حدائق ضخمة ومتاحف ومكتبات تعانق النيل.. ورجال الشرطة والجيش يتولون تأمينها
وبالمرور فى حديقة «عفلة» تجدها أكثر الحدائق تميزاً، وذلك لاحتوائها على ممشى يجمع بين القناطر القديمة، التى يعلوها عدد من أبراج الحراسة، التى كانت تستخدم فى حراسة القناطر، فى وقت سابق، والقناطر الحديثة، التى بُنيت بعدها، كما أنها تطل على النيل مباشرةً، بالإضافة إلى «العيون المضاءة»، التى تسير فيها المياه بأضواء جميلة ليلاً، وكذلك لاحتوائها على مسرح رومانى، يستقبل حفلات المواطنين. ووسط المساحات الخضراء والأشجار والنباتات النادرة، تجد عدداً من «البرجولات»، التى تم إنشاؤها لإمتاع الزوار، وأيضاً «النوافير»، التى تمنح الحديقة منظراً جميلاً، وسط الصخور والمجسمات المتحركة لبعض الحيوانات، مثل الفيلة والشمبانزى، بالإضافة إلى المجارى المائية الصناعية، التى تشق الحديقة من الداخل. وبجانب الحدائق الكثيرة والمناظر الطبيعية، ستجد تمثال «حيدر عليف»، مؤسس دولة «أذربيجان»، يجاور المكتبة الخاصة بالحديقة، والتى توفر للزوار متعة القراءة فى كتب كثيرة، تحوى الكثير من الأفكار والمعلومات القيمة.
ومع حلول وقت الغداء، ستجد «دوار الفن»، وهو عبارة عن فيلا تضم حمام سباحة، وتملكها سيدة، وتقع على النيل مباشرةً، يقدم الكثير من المأكولات، بداية من الفطير المشلتت والجبن، وحتى اللحوم والمشويات بكل أنواعها.
ويقول المهندس هشام فرغلى، مدير متاحف الرى، التابعة لوزارة الرى والموارد المائية، إن القناطر الخيرية بها عدد كبير من الحدائق الجميلة، التى تستقبل الزوار فى جميع الأيام، خاصة خلال احتفالات «شم النسيم»، موضحاً أن القناطر تضم 8 حدائق، من أشهرها «عفلة» و«التوفيقى» و«أبو قردان»، إلى جانب متحفى «الطفل» و«الثورة»، فضلاً عن الأشجار التراثية القديمة.
وأشار «فرغلى» إلى أنه يمكن الاستمتاع بالقناطر، فى فترات الصباح والليل، على حد سواء، حيث إن مناظرها الطبيعية فى الليل تكون جميلة، خاصةً مع إضاءة القناطر الجديدة والقديمة، بالأنوار الملونة، وتعانقها مع النيل وما يحمله من مراكب ويخوت وأشجار وزروع، موضحاً أن القناطر تعمل منذ الثامنة صباحاً، وحتى الثانية عشرة من منتصف الليل، ما عدا المتاحف، فهى تغلق أبوابها مع حلول الخامسة مساءً.
ولفت إلى أن الوصول للقناطر، من خلال المراكب النيلية، يعتبر من أفضل الطرق للاستمتاع بالنيل والهواء، ويعتبر نزهة جميلة للاحتفال بيوم «شم النسيم»، موضحاً أن محمد على باشا لم يكتف فقط بإنشاء القناطر، لكنه حول مساحة 500 فدان إلى حدائق وأرض خضراء، لكنها تقلصت بسبب الزحف العمرانى إلى 200 فدان، وتعتبر متنفساً للكثير من المصريين، كما أنها مكان ترفيهى وتثقيفى وتعليمى.
وأشار إلى أن القناطر ليست حدائق فقط، لكن بها مساحات خضراء مفتوحة، يستطيع الزوار افتراشها والجلوس عليها، موضحاً أن أسعار تذاكرها رخيصة، تتراوح بين 5 جنيهات و20 جنيهاً، وبالتالى فهى تلائم جميع فئات المجتمع.
وتتمتع القناطر خلال «شم النسيم» بتأمين عالٍ، وفقاً لـ«فرغلى»، الذى أوضح أن عملية التأمين يتولاها رجال الأمن التابعون لوزارة الرى، بالإضافة إلى رجال الشرطة والقوات المسلحة، الذين يعملون على حفظ النظام، ومنع وقوع أى أعمال شغب أو مشكلات قد تؤذى الزوار، سواء خلال أعياد الربيع، أو فى أى وقت من السنة. وأشار «فرغلى» إلى أن إدارات الحدائق، تمنع دخول مواقد النيران والألعاب النارية، وناشد المواطنين الحفاظ على نظافة المكان، ليظل متنفساً طبيعياً للجميع.