"خميس العهد".. عيد في وسط الآلام

كتب: ماريان سعيد

"خميس العهد".. عيد في وسط الآلام

"خميس العهد".. عيد في وسط الآلام

يحيي المسيحيون أسبوعا للآلام، ولكل يوم فيه ذكرى ودلالة، ولكن اليوم، والذي يطلق عليه خميس العهد، هو عيدا رغم وقوعه في أسبوع الآلام، ففي أسبوع الآلام يحتفل المسيحيون بثلاثة أعياد، تبدأ بأحد السعف ثم خميس العهد لينتهي عيد القيامة، وبهذا يكون خميس العهد العيد الوحيد الذي يتزامن مع آلام المسيح.

ولخميس العهد مكانة كبيرة وهو من الأعياد السيدية الصغرى، وله عدة مسسيات منها العشاء الأخير أو خميس الأسرار، كما يعد بداية العهد الجديد، حيث أسس فيه "سر التناول"، الذي يمارسه المسيحيون في نهاية القداس الإلهي كل يوم.

وفي خميس العهد تصلى صلاة اللقان الذي يصلي ثلاث مرات فقط خلال العام، في الغطاس وخميس العهد وعيد الرسل، واللقان اسم يوناني للإناء الذي يوضع فيه الماء للاغتسال منه ويطلق على الصلوات التي يقدس فيها اللقان.

أما الأمر الذي يتضمنه طقس خميس العهد فقط ولا يتكرر خلال العام هو غسل أكبر رتبة كهنوتية في القداس لأرجل الشمامسة والآباء، كما غسل المسيح أرجل التلاميذ، فحسب إنجيل يوحنا "قام عن العشاء، وخلع ثيابه، وأخذ منشقة وأتزر بها، ثم صب ماء في مغسل، وابتدأ بغسل أرجل التلاميذ ثم مسحها بالمنشفة"، هكذا فعل المسيح وهكذا يفعل الآباء اقتداءً به، بحسب المعتقد المسيحي.


مواضيع متعلقة