القيادى الإخوانى المنشق: الجماعة تعود بنسائها فى القرى.. والتنظيم النسائى قائم فى المدن والعشوائيات

القيادى الإخوانى المنشق: الجماعة تعود بنسائها فى القرى.. والتنظيم النسائى قائم فى المدن والعشوائيات
- نساء الإخوان
- الإخوان الإرهابية
- إرهاب الإخوان
- التنظيمات الإرهابية
- القيادات النسائية للإخوان
- نساء الجماعة
- نساء الإخوان
- الإخوان الإرهابية
- إرهاب الإخوان
- التنظيمات الإرهابية
- القيادات النسائية للإخوان
- نساء الجماعة
قال إبراهيم ربيع، القيادى الإخوانى المنشق، إن الجماعة الإرهابية تستخدم حالياً «قسم الأخوات» فى القيام بأغلب المهام التى كان مكلفاً بها الرجال، ومنها نقل المعلومات والتكليفات والتمويل والسلاح، وأيضاً إيواء العناصر الإرهابية، محذراً من أن «الأخوات» يسعين لتثبيت أركان التنظيم فى المجتمع مرة أخرى.. وإلى نص الحوار:
ما مهام التنظيم النسائى للجماعة الإرهابية خلال الفترة الحالية؟
- لعبت نساء الجماعة منذ إنشاء التنظيم دوراً مهماً فى تنفيذ التكليفات التى كان يصدرها حسن البنا، وأهمها التواصل مع السيدات وإقناعهن بالانضمام إليه، وأيضاً التواصل مع زوجات قيادات الأحزاب، بالإضافة للدور الدعوى، الذى كان أكثر ما يهم الجماعة فى بدايتها، وقد قام قسم الأخوات بدور كبير عند اعتقال رجال الجماعة، وكانت على رأسهن زينب الغزالى، التى لعبت دوراً محورياً فى الفترة الناصرية.
ويكون قسم الأخوات هو القائم بتنفيذ أغلب أعمال التنظيم وقت الأزمات والملاحقات، مثلما يحدث اليوم، حيث يُسند له الدور الأكبر فى إدارة التنظيم لسهولة تحرك السيدات وعدم الانتباه لهن والتحرج من توقيفهن أو تفتيشهن. وتكون المهام هى نقل التكليفات والمعلومات والتمويل والسلاح والإيواء والتستر على العناصر الإرهابية، وتوزيع الدعم المالى لأسر الإرهابيين والمحتجزين على ذمة محاكمات قضائية.
وللأسف التنظيم النسائى منتشر فى القرى والنجوع، ويعمل على إيواء العناصر الخطرة قبل تنفيذ العمليات وبعدها، ويمثل قنوات الاتصال بين القيادات الهاربة والأعضاء داخل الدولة، لنقل ما يحدث على الأرض داخلياً، وتلقى التكليفات وتوزيعها على القواعد. ويشرف قسم الأخوات على صفحات وجروبات مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعى «فيس بوك» و«واتساب» لنشر الشائعات.
إبراهيم ربيع: قسم الأخوات ينقل المعلومات والتمويل والسلاح
وما دور الأخوات فى عودة التنظيم على أرض الواقع؟
- يضم قسم الأخوات لجنة تسمى بـ«لجنة الزهرات»، وهى تتعامل مع الفتيات من سن 10-15 سنة، وبها جيش من المشرفات للتعامل مع هذه المرحلة السنية المبكرة، عن طريق إدارة حلقات تحفيظ القرآن بالمساجد والبيوت، وتخصص لها ميزانية ضخمة للإنفاق على الهدايا والألعاب التى تقدم لهذه المرحلة، وفى نهاية كل عام دراسى يتم عقد اجتماع لـ«لجنة الزهرات» وحصر ما لديها من حصيلة من تلميذات أنهين المرحلة الإعدادية، لتسليمهن للجنة الثانوى فى قسم الأخوات.
ولماذا يستمر التنظيم النسائى فى العمل برغم نجاح الدولة فى مواجهة الإخوان؟
- التنظيم النسائى يتعامل مع نصف المجتمع من السيدات، وهو من أخطر أقسام الجماعة الأخرى، لأنه يستطيع نقل الأفكار والمشاعر إلى البيوت والتجمعات النسائية بسهولة، ويستغل فى ذلك النسخة الفطرية للدين، الموجودة لدى أغلب السيدات، عبر تنظيم حلقات دروس نسائية بالمساجد والبيوت، تحت مسمى حلقات تحفيظ القرآن، ومن خلالها يتم نشر الشائعات والمفاهيم المغلوطة عن الدولة ومؤسساتها، وأيضاً فى الأسواق والتجمعات النسائية، خاصة فى المناطق الشعبية والعشوائية، فضلاً عن تأسيس جمعيات خيرية نسائية لتقديم خدمات لأبناء المناطق الشعبية، أما سيدات المناطق الراقية يكون المدخل إليهن تنظيم ما يسمى بدورات التنمية البشرية.
إذا كانت الجماعة تمارس التقية فى كل تعاملاتها.. فما الرؤية الحقيقية للتنظيم بخصوص المرأة؟
- أدبيات الإخوان تنظر إلى المرأة بنظرة دونية، وأنها فقط للمتاع وإفراغ شهوة الرجل الجنسية، وأيضاً ماكينة لإنتاج النسل ليكبر التنظيم، كما أن هذه الأدبيات تبث أفكاراً داخل نفوس السيدات، بأن دعاة «التفرنج» يستخدمون المرأة لتدمير المجتمع الإسلامى ونشر الرذيلة والانحلال، وكثيراً ما كان يقول قادة التنظيم: إذا أردت أن تفسد مجتمعاً فعليك بنسائه.