الحلقات المخفية من مسلسل الجماعة.. «نساء الإخوان»: إرهاب «من وراء حجاب»

الحلقات المخفية من مسلسل الجماعة.. «نساء الإخوان»: إرهاب «من وراء حجاب»
- نساء الإخوان
- الإخوان الإرهابية
- إرهاب الإخوان
- التنظيمات الإرهابية
- القيادات النسائية للإخوان
- نساء الجماعة
- نساء الإخوان
- الإخوان الإرهابية
- إرهاب الإخوان
- التنظيمات الإرهابية
- القيادات النسائية للإخوان
- نساء الجماعة
دور صامت، لكنه حيوى، تلعبه المرأة فى خبايا تنظيم الإخوان الإرهابى، ربما يكون أخطر من الدور المنوط بالرجال، فالذكور بارعون فى الكر والفر وتهيئة القنابل وزرعها وحمل السلاح وتحزيم الصدور بالمتفجرات، لتهشيم الواقع وتفخيخ جسور المستقبل، هم بهذا الدور عراة ومفضوحون أمام الملايين، سواء من عناصر الأمن أو أفراد الشعب، لكن الأخطر تلك الألغام المزروعة فى عقول مبسوطة كأرض بور، محبوسة داخل جماجم مخبأة بأقمشة سوداء تغطى كل منافذ الوجه لتمنع هذه الأفكار من الهرب، تخرج فقط فى اجتماعات نسائية مغلقة تسمم من يحضرها.
برزت الذراع النسائية لتنظيم الإخوان الإرهابى، مؤخراً، فى تحريك عدد من الشائعات، (ما يحدث فى أسيوط نموذجاً)، فجأة فتاة يتم الادعاء بأنها اختُطفت واغتُصبت وقُتلت، دون دليل أو سند، فضائيات تنقل مظاهرات لا سبب لها، وفتيات يصرخن طالبات الحماية من مجتمع الاغتصاب، ووقائع لا جذور لها فى أرض الواقع.. عملية مكتملة تشير إلى تنظيم يقف خلفها ويحركها، هو بالفعل الأخطر حالياً من التنظيم الذكورى المسلح، فما تحمله عقول نساء التنظيم من مخزون استراتيجى يغرق جامعات الجنس الواحد ويختلط مع تحريض مُوجّه عبر الأقمار الصناعية فيترعرع فى صدورهن مزيد من الكراهية التى تؤجج الفتن والشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعى.
الطرق لدى نساء الجماعة كثيرة للتحايل ولتنفيذ المطلوب، فالرجال محبوسون، وهنّ طليقات، لذا يشرعن فى التسرب إلى تنفيذ التكليفات، السياسية منها على مستوى كسب التعاطف الشعبى والدولى، أو التنظيمية فى قيادة المظاهرات والدعوة لها ونقل الأموال ونقل تكليفات قادة التنظيم إلى عناصره المختفية فى الجامعات وغيرها من المؤسسات.. نسلط الضوء على موطن الضعف المجتمعى الذى تنفلت منه الجماعة الإرهابية وتتسلل كقوة سرطانية لا سبيل لمواجهتها إلا بحرب شاملة.