في يومه العالمي.. أبرز الوسائل التعليمية المفيدة لأطفال "متلازمة داون"

كتب: إسراء صبحي

في يومه العالمي.. أبرز الوسائل التعليمية المفيدة لأطفال "متلازمة داون"

في يومه العالمي.. أبرز الوسائل التعليمية المفيدة لأطفال "متلازمة داون"

يحتفل العالم يوم 21 مارس كل عام باليوم العالمي لمتلازمة داون، والذي يهدف للتوعية بمتلازمة داون ودعم الأشخاص المصابين بها وعائلاتهم.

متلازمة "داون" هي حالة جينية ناجمة عن زيادة إضافية في مادة الكروموسوم الصبغي 21 الذي يؤدي إلى الإعاقة الذهنية، ولا يعرف حتى الآن السبب وراء هذه الظاهرة، وترصد "الوطن" استمرارًا لخدماتها المتنوعة، أبرز الأساليب التعليمية التي يمكنها تأهيل طفل متلازمة داون ومساعدته في إدراك ما يحيط به.

تقول غادة محمود لـ"الوطن"، مدير مركز لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة والمتخصصة في مساعدة الأطفال من ذوي الإعاقة، إن تنمية الطفل تبدأ من اليوم الأول لولادة الطفل، وذلك باستخدام كل أشكال تنمية الإدراك، حيث تبدأ الأم بعمل مكعبات من الورق لأي شيء تريد تعليمه للطفل، ويستطيع من خلالها الطفل تركيب الأشكال، وكذلك التلوين، وألعاب التركيز والانتباه.

وأضافت: "يمكن عمل البطاقات التي تحمل ألوانًا محددة، فمن خلالها يمكن زيادة إدراك الطفل بالألوان والصور، بالإضافة إلى أدوات النفخ لتقوية النفس وتحسين التخاطب، وذلك على حسب القدرة الذهنية والاستيعابية للطفل".

وأكملت: "بعد انتهاء مرحلة ما قبل التعليم الأكاديمي ودخول الطفل المدرسة، يبدأ تعليم الطفل الخطوط والأشكال ورسم الدوائر والمربعات، مع تأجيل استخدام الكراسة والقلم، حتى يتعرف الطفل على الأشياء من حوله، بمعنى استخدام المجسمات بشكل أكبر".

وأوضحت أنه لمساعدة الأطفال من ذوي الإعاقة، يجب أهمية الإكثار من عمل الأنشطة بالمجسمات، ثم الدخول في مرحلة تلوينها على الورق، أي العمل على الشيء كمجسم في البداية ثم ترميزه على الورق.


مواضيع متعلقة