مدرسون يعيدون هيبة الكتاب المدرسى: الكتب الخارجية وهم

مدرسون يعيدون هيبة الكتاب المدرسى: الكتب الخارجية وهم
- أولياء الأمور
- التربية والتعليم
- الصف الثالث الإعدادى
- العملية التعليمية
- الكتاب المدرسى
- الكتب الخارجية
- أولياء الأمور
- التربية والتعليم
- الصف الثالث الإعدادى
- العملية التعليمية
- الكتاب المدرسى
- الكتب الخارجية
سقط عمداً من العملية التعليمية لسنوات طويلة، وكان منبوذاً من المعلمين والطلاب، فلا يُعتمد عليه فى شرح المناهج، ولا يَكتفى به الطالب ولا يؤهله لخوض الامتحانات، لتكون الغلبة للكتاب الخارجى، الذى أخذ يتكاثر بمسميات مختلفة لدور نشر بعضها يعمل دون ترخيص، ويرهق أولياء الأمور بأعباء مادية كبيرة، المشهد الذى تبدل بعد توصيات الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم، بالاهتمام بكتب الوزارة، وطباعتها وإخراجها بشكل جيد، فضلاً عن تبسيط المناهج.
عودة هيبة الكتاب المدرسى انعكست على مدرسين وطلبة بالإيجاب، فتحمس محمود النادى، مدرس رياضيات للمرحلة الابتدائية، للعودة إلى الكتاب المدرسى فى شرح المناهج، ويراه لا يقل أهمية عن الكتاب خارجى، كما يظن الطلبة وأولياء الأمور: «يحتاج بس بعض التدريبات والامتحانات السابقة الموجودة فى الكتب الخارجية، أنا شخصياً أهتم بكتاب الوزارة، هو أساس المنهج، ومقدرش أتجاهله فى الشرح، لكن الواجب بيكون من الكتب الخارجية»، وينصح الطلاب والمدرسين باستخدام الكتاب المدرسى بشكل أكبر، والرجوع إليه للحصول على المعلومات بدلاً من استسهال الكتب الخارجية.
«بقالى سنتين شغال بالكتاب المدرسى، لكن مشكلته الرئيسية هى التنسيق، عشان كده الطالب بيزهق منه ويركنه بعكس الكتاب الخارجى، أنا بحاول مع الطلبة تقسيم كتاب الوزارة وتبسيطه، عشان يقدروا يحبوه ويمسكوه»، يقولها ياسر عبدالنبى، مدرس تاريخ، الذى يساعد الطلاب على استخدام الكتاب المدرسى، ويقنعهم بعدم الحاجة إلى الاستعانة بكتاب خارجى، وإمكانية استخراج المعلومات منه وتقسيم المنهج بشكل جيد.
«الكتاب الخارجى فى رأيى مضلل، وعمره أبداً ما هيبقى زى الكتاب المدرسى، اللى الوزارة أوصت به، هو بس بيحتاج تركيز كويس جداً، لأن الإجابات بتيجى من بين السطور، وبكده الطالب عمره ما يحتاج للكتاب الخارجى»، بحسب «عبدالنبى»، الذى يعد مذكرات من الكتاب المدرسى ولكن بشكل مبسط، لتسهيل المعلومات وتوصيلها بسرعة إلى الطلاب.
«كل مذاكرتى كانت من الكتاب المدرسى، فى الأول أسمع شرح المدرسين فى المدرسة، وأقعد أذاكر من كتاب الوزارة ولوحدى، وجبت فى التيرم الأول 95%، ومبصيتش فى كتاب خارجى ولا أخدت دروس أبداً»، بحسب وليد أحمد، طالب بالصف الثالث الإعدادى، فى إحدى المدارس الحكومية، بمدينة نصر.
اهتمام الوزارة بالكتاب المدرسى مسأله ضرورية فى رأى «وليد»، فمنذ بداية رحلته التعليمية، اعتاد المذاكرة والمراجعة منه فقط، وهو أمر يرجع إلى والدته، التى كانت تشجعه على ذلك باستمرار: «اللى بيذاكر من كتاب المدرسة فعلاً مش بيخاف أبداً، لأنه الأساس، ويستحيل معلومة تخرج منه، هو بس عايز تركيز كويس جداً».