تبادل الكتب الخارجية حيلة لمواجهة ارتفاع أسعارها: نفّع واستنفع

كتب: آية صلاح

تبادل الكتب الخارجية حيلة لمواجهة ارتفاع أسعارها: نفّع واستنفع

تبادل الكتب الخارجية حيلة لمواجهة ارتفاع أسعارها: نفّع واستنفع

مع بدء النصف الدراسى الثانى، يتوجه أولياء الأمور لشراء الكتب الخارجية التى يستعين بها الطلبة فى التدريبات والدروس الخاصة، ومع ارتفاع أسعارها بشكل يرهق كاهلهم، لجأ البعض إلى حل آخر، وهو تبادل كتب السنوات الدراسية الفائتة فيما بينهم.

أمانى جبر، ولية أمر، اعتادت أن تتبرع بالكتب القديمة لمن ينتفع بها من أولياء الأمور الآخرين سواء فى مدرسة أبنائها أو حتى فى محيط الجيران: «باقول حرام تترمى، وممكن حد تانى يستفيد بيها»، لم تجد من تستعير منه الكتب للنصف الدراسى الثانى، فاضطرت إلى شرائها: «دفعت 520 جنيهاً لكتب تيرم واحد بعيداً عن الدروس والمدارس وبقية المصروفات»، تحرص على تعليم أطفالها التعامل مع كتبهم برفق وحل التدريبات بقلم رصاص، لتصبح قابلة للمحو مما يعظّم الاستفادة لمن يستخدمها فيما بعد.

تنتقد «جبر» سلوك بعض المدرسين الذين يتعمدون إحراج الطالب عند استخدام كتاب خارجى مستعمل: «بيضايقه وسط زمايله ويطلب منه يجيب الكتاب الجديد، أولياء الأمور اللى عندهم أطفال كتير مش هيلاحقوا على كل المصاريف دى، ودى فرصة إنه يوفر 500 جنيه كتب خارجية جديدة لطالب وحيد ومفيهاش أى إهانة». يثير استياءها كذلك تعمد بعض دور النشر إحداث تغيير طفيف فى ترقيم الصفحات لإجبار ولى الأمر على شراء النسخة الجديدة.

أما مها الحارتى، ولية أمر طالب فى الصف الثانى الإعدادى، فعلى الرغم من استطاعتها شراء الكتب الجديدة فإنها تحرص على إعطاء الكتب بعد انتهاء الفصل الدراسى إلى جاراتها أو من يحتاجها: «الكتاب بيطلع من عندى كأنه جديد، وحالته كويسة فممكن يستخدم تانى».


مواضيع متعلقة