مبادرة «الألف قائد أفريقى» ومنتدى شباب القارة.. هنا مركز «صناعة القادة»

مبادرة «الألف قائد أفريقى» ومنتدى شباب القارة.. هنا مركز «صناعة القادة»
- أعلى مستوى
- إعداد المناهج
- البرنامج التدريبى
- الدولة المصرية
- الرئيس المصرى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السياسية المصرية
- الطلاب الأفارقة
- القادة الأفارقة
- القارة الأفريقية
- أعلى مستوى
- إعداد المناهج
- البرنامج التدريبى
- الدولة المصرية
- الرئيس المصرى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السياسية المصرية
- الطلاب الأفارقة
- القادة الأفارقة
- القارة الأفريقية
منذ 30 يونيو ومصر تحاول استعادة وجودها وقوتها فى أفريقيا، وتبنت القيادة السياسية مجموعة من المبادرات والمشروعات، التى هدفت إلى توطيد علاقتنا بأبناء القارة السمراء، وتأهيلهم لتولى زمام المبادرة والقيادة فى بلادهم، ومن بين هذه المبادرات، مشروع «الألف قائد أفريقى»، الذى أطلقته كلية الدراسات الأفريقية العليا بجامعة القاهرة، وهو الأول من نوعه على مستوى القارة، يهدف إلى تدريب وتأهيل ألف شاب وفتاة فى جميع المجالات، بداية من فبراير الحالى، وحتى نهاية العام، تزامناً مع رئاسة مصر للاتحاد الأفريقى 2019.
وقال الدكتور محمد على نوفل، عميد الكلية لـ«الوطن»، إن الكلية ممثلة فى جامعة القاهرة خاطبت مختلف السفارات الأفريقية بالقاهرة، والجامعات المماثلة فى دول القارة، للإعلان عن مبادرة «الألف قائد»، ودعوة الطلبة الأفارقة للانضمام إليها، موضحاً «تقدم لنا حتى الآن 4 آلاف طالب يمثلون معظم الجنسيات الأفريقية، سواء عن الجامعات أو جهات حكومية أو منظمات مجتمع مدنى»، وأضاف: هذا المشروع جزء من مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسى، التى دعا فيها إلى تدريب 10 آلاف شاب مصرى وأفريقى، فنحن نسير وفق رؤية الدولة المصرية فى تدريب وتأهيل القادة، مشيراً إلى أن شباب القارة يستطيعون، من خلال التدريب والتأهل الجيد، قيادة بلدانهم إلى المقدمة فى كل المجالات، وهو ما تسعى إليه مصر خلال المرحلة المقبلة، ما يُساهم بشكل كبير فى مواجهة التحديات، التى تواجهنا جميعاً، وأوضح أن «البرنامج التدريبى يضم تخصصات متنوعة، بين إدارة وتخطيط وريادة أعمال وسياسة واقتصاد وإعلام وتاريخ»، لافتاً إلى أن «الطلبة سيحصلون على البرنامج من خلال دفعات مقسمة على مدار العام، وسيتم منح المتدربين برامج تطبيقية متخصصة فى عدد من المجالات المهمة، وسيشمل عقد محاكاة للمشاركين للخروج بنتائج جيدة تطبق فى الواقع وتساهم فى رفع كفاءتهم فى المجالات السابقة، وسيحصل كل طالب على شهادة باجتياز البرنامج»، وتابع «هذا البرنامج يعد الأول من نوعه على المستوى الإقليمى، وسيخدم القارة الأفريقية بشكل كبير، إذ إنه سيؤهل الكثير من الشباب فى مواقع ومجالات متنوعة ليكونوا قادرين على القيادة بنجاح، ومن ثم تصبح القاهرة عاصمة لتخريج القادة الأفارقة». من جانبه، قال الدكتور سيد رشاد، الأستاذ بكلية الدراسات الأفريقية، المنسق العام للطلاب الأفارقة بجامعة القاهرة، إن مبادرة «الألف قائد أفريقى» تأتى انطلاقاً من الدور الريادى، الذى تلعبه مصر حالياً فى جميع المجالات داخل القارة، مؤكداً أن المبادرة ستمنح الطلبة والشباب الأفارقة مهارات وخبرات كبيرة، ولن تحملهم أى نفقات مالية، حيث تقدم بالمجان، وتم إعداد المناهج واختيار هيئة التدريس على أعلى مستوى، وأضاف «رشاد» أن الطلاب الأفارقة فى جامعة القاهرة يشعرون أنهم فى بلادهم، حيث تعمل الجامعة على توفير كل الإمكانات والخدمات المتاحة لتسهل لهم عملية التعليم والتدريب وتمكينهم من الحصول على أعلى درجة من الاستفادة، مشيراً إلى أنه لا يمكن الفصل بين الجهود الأكاديمية، التى تبذلها كلية الدراسات الأفريقية لدعم أبناء القارة وبين توجه القيادة السياسية المصرية حالياً لاستعادة دور مصر الأفريقى، وتابع أن المبادرة تأتى استكمالاً لمبادرات أفريقية كبرى استضافتها مصر خلال الأعوام الأخيرة، فى مقدمتها منتدى شباب أفريقيا 2018، الذى شهد حضوراً قوياً لأكثر من 20 دولة من دول القارة السمراء، لتبادل الآراء والمناقشات حول التعاون والتكامل الأفريقى الأفريقى، مشدداً على أن القيادة السياسية المصرية لديها رؤية للتنمية المستدامة فى القارة بوجه عام، وأن المبادرات التعليمية والتدريبية جزء من هذه الرؤية. وأشاد طلاب أفارقة يقيمون فى القاهرة بمبادرة «الألف قائد أفريقى»، وقال حسين جارالله، من السودان، يدرس فى جامعة القاهرة، إن المبادرة تعطى فرصة للشباب من مختلف الجنسيات الأفريقية لصقل مهاراتهم واكتساب الخبرات العملية والأكاديمية، خاصة أن برنامج التدريب لا يتوقف عند الجانب النظرى فحسب، لكنه يتضمن عدة أنشطة عملية، وقال لـ«الوطن»: «تقدمت للبرنامج لأنى واثق من حصولى على فائدة كبيرة، وهو فرصة حقيقية لكل من يدرس بالقاهرة، ونشكر الجامعة على هذه المبادرة، التى ستمكننا من النجاح فى التجارب العملية، التى سنخوضها عقب الدراسة، سواء بعد العودة إلى بلدنا أو فى حال الاستمرار فى بلدنا الثانى مصر».
{long_qoute_1}
وقال جون ساليف، من نيجيريا، طالب بكلية الدراسات الأفريقية العليا، إن «الكلية تقدم خدمات جيدة للطلبة الوافدين فى جميع المجالات التعليمية»، مؤكداً أنه سعيد بدراسته فى القاهرة، خاصة أنه لم يواجه أى صعوبات، وأضاف «سمعت عن مبادرة الألف قائد أفريقى، وأتمنى مشاركتى فى هذا البرنامج التدريبى المهم، الذى يضم مواد تعليمية فى تخصصات متنوعة، خاصة أن الاحتكاك بشكل أوسع مع الأساتذة المصريين سواء فى المحاضرات أو خارجها يعطى خبرات ومعرفة واسعة للطالب»، متابعاً «سعداء بإقامتنا فى مصر، وسنقول كما يردد المصريون والرئيس المصرى دائماً: تحيا مصر».
- أعلى مستوى
- إعداد المناهج
- البرنامج التدريبى
- الدولة المصرية
- الرئيس المصرى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السياسية المصرية
- الطلاب الأفارقة
- القادة الأفارقة
- القارة الأفريقية
- أعلى مستوى
- إعداد المناهج
- البرنامج التدريبى
- الدولة المصرية
- الرئيس المصرى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السياسية المصرية
- الطلاب الأفارقة
- القادة الأفارقة
- القارة الأفريقية