في اليوم العالمي للسرطان.. 170 مصابا من بين 100 ألف نسمة سنويا بمصر

في اليوم العالمي للسرطان.. 170 مصابا من بين 100 ألف نسمة سنويا بمصر
- أمراض القلب
- الأمراض السرطانية
- الأمم المتحدة
- الأورام السرطانية
- الأوعية الدموية
- البحث العلمى
- أجهزة
- أدوية
- أستاذ
- أمراض القلب
- الأمراض السرطانية
- الأمم المتحدة
- الأورام السرطانية
- الأوعية الدموية
- البحث العلمى
- أجهزة
- أدوية
- أستاذ
تحيي جميع دول العالم، اليوم العالمي لمرض السرطان 2019، تحت شعار "هذا أنا وهذا ما أستطيع فعله"، بهدف تحفيز الأفراد والحكومات والمجتمعات المدنية والصحية لزيادة الوعي العام بأهمية الفحص والتشخيص والكشف المبكر عن السرطان بشتى مراحله، فضلًا عن تيسير الحصول على الخدمات التي تساهم في علاجه.
وتشير تقارير الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لعام 2018، إلى أن السرطان هو السبب الرئيسي الثاني للوفاة على مستوى العالم، وتتأثر كل عائلة في العالم تقريبا بالسرطان، وهو مسؤول عن ما يقدر بنحو 9.6 مليون حالة وفاة في عام 2018، وتعزى إليه وفاة واحدة تقريبًا من أصل 6 وفيات على صعيد العالم، وأن ما يقرب من 70% من الوفيات الناجمة عن السرطان تحدث في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.
وبالتزامن مع الإحياء للذكري، تحدثت "الوطن"، مع عدد من الأطباء المتخصصين في علاج أمراض الأورام في مصر، الذين أكدوا أنه يجب أن تكون هناك حملة توعية بضرورة الكشف الدوري وإجراء الفحوصات اللازمة لاكتشاف أي أمراض مبكرًا وعلاجها في مراحلها الأولى قبل أن تتضاعف مشاكلها ويصعب علاجها.
وأكد الدكتور حسين خالد، أستاذ طب الأورام بجامعة القاهرة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق، أن مرض السرطان ثاني الأمراض المسببة للوفاة شيوعًا، بعد أمراض القلب والأوعية الدموية في مصر والعالم بأكمله.
{long_qoute_1}
أوضح خالد لـ"الوطن"، أن الأمم المتحدة أصدرت قرار عام 2012 يقضي بأنه بحلول 2025 يجب أن يكون هناك 25% نقصًا في أعداد الوفيات والإصابة بهذا المرض لما له من خطورة وسرعة في الانتشار، مشيرًا إلى أنه يجب أن تكون هناك خطط لمواجهته في كل دولة، مطالبًا الدولة بسرعة مكافحة المرض ووضع استراتيجية شاملة للقضاء عليه، والحد من انتشاره وفقا للمعايير، مشيرًا إلى أن معدلات الإصابة بالمرض في الدول الأوروبية وأمريكا تفوق نسبتها في الدول النامية.
وتابع خالد، أن هناك عدد كبير من النواقص في الأدوية تعاني منها المستشفيات، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية ممثلة في مستشفياتها تعمل على التغلب عليها، موضحًا: "إن جميع المؤسسات تستطيع التغلب على مشكلة الأدوية ونواقصها في علاج الكثير من الأمراض، خصوصًا فيما يتعلق بأمراض الأورام السرطانية من خلال الخطة الاستراتيجية التي تم وضعها الفترة الماضية لمواجهة المرض"، مطالبًا الدولة بضرورة الالتزام بالإرشادات الخاصة بالعلاج، وأن يكون هناك أيضًا عدد من الضوابط لدخول الأدوية والعلاجات الحديثة المستوردة من الخارج مع مراعاة ميزانيات علاج أكبر قدر ممكن من المرضى.
وأضاف خالد، أن مصر لديها العديد من المؤسسات العلاجية المشهود لها بالكفاءة في علاج الأورام، والمتمثلة في المعهد القومي لعلاج الأورام التابع لجامعة القاهرة، وهو أكبر مركز متخصص لعلاج الأورام في الشرق الأوسط وصر، فضلا عن معهد أورام جنوب الصعيد في أسيوط، بالإضافة إلى 14 قسم لعلاج الأورام بالمستشفيات الجامعية الحكومية وكليات الطب، و11 مركز لعلاج الأورام تابعين لوزارة الصحة، و10 مراكز للعلاج الإشعاعي تابعين للقوات المسلحة، بخلاف مستشفيات مؤسسات المجتمع المدني كمستشفى السرطان 57357، ومركز أورام فاقوس وطنطا والمنصورة، فضلًا عن المستشفيات الخاصة.
{long_qoute_2}
وأشار خالد، إلى أن عدد المراكز والمستشفيات الموجودة لعلاج الأورام كاف جدًا لعلاج الحالات المصابة بالمرض، مشيرًا إلى أن ما تحتاجه هذه المستشفيات هو إصلاح البنية التحيحتة الموجودة في المؤسسات، فضلًا عن دعمها بالأجهزة المطلوبة والصيانة المستمرة لها، وتوفير أدوية العلاج الكيماوي المطلوبة للعلاج، وإيجاد متخصصين في علاج أمراض الأورام بشتى أنواعها لما تمثل من أساسيات، وكذلك تعظيم دور الشهادات والبحث العلمي.
وقال الدكتور حاتم أبوالقاسم، عميد المعهد القومى للأورام، إن أعداد المصريين المصابين بالسرطان تتراوح ما بين 150 إلى 170 مواطنًا من بين كل 100 ألف، بنسبة 50% رجال و50% نساء، موضحًا أن الأكثر شيوعًا لدى الرجال هو سرطان الكبد نتيجية الإصابة بفيروس "سي" ويمثل ثلث الإصابة، والأكثر شيوعًا لدى النساء سرطان الثدي، ويمثل ثلث الإصابة لدى السيدات، مؤكدا أن النسبة مقتربة من النسب العالمية للمصابين بالأمراض السرطانية.
وأكد أبوالقاسم أن كل الأورام يمكن علاجها إذا تم اكتشاف الإصابة مبكرًا، فمثلا نسب الشفاء من مرض سرطان الثدي ترتفع إلى 95% بسبب التقدم المستمر في الفحوصات والتي تجعلنا نكتشف الإصابة في البدايات، مطالبا بحملة توعية شاملة للمواطنين بضرورة الكشف المبكر عن المرض لسرعة علاجه.