خبراء التغذية ينصحون بتناولها ويحذرون من أساليب التخزين السيئة: فيها شفاء للناس

خبراء التغذية ينصحون بتناولها ويحذرون من أساليب التخزين السيئة: فيها شفاء للناس
- المكسرات
- التغذية العلاجية
- الأنيميا
- التقزم
- السمنة
- القومى للأغذية
- المكسرات
- التغذية العلاجية
- الأنيميا
- التقزم
- السمنة
- القومى للأغذية
قائمة طويلة من الفوائد ترتبط بتناول أصناف المكسرات يصعب حصرها، ورغم ذلك تغيب عن وجباتنا الأساسية، ويقل معدل استهلاك الفرد منها بالشكل السليم، الأمر الذى يرجعه الخبراء والمتخصصون إلى الجهل والفقر المعلوماتى بأساليب التغذية السليمة، إلى جانب ارتفاع أسعارها بمعدل يفوق ميزانية المواطن البسيط.
تُعدد الدكتورة ليندا جاد الحق، استشارى التغذية العلاجية، فوائد المكسرات بأصنافها المختلفة، فهى تحتوى على كل العناصر التى يحتاجها الجسم فى مراحله العمرية المختلفة، مثل البروتينات، الفيتامينات والمعادن، والأهم من ذلك أنها مصدر للدهون الصحية: «كثير من المواطنين يجهلون مصادر الدهون الصحية، فزيت الزيتون وكذلك جوز الهند يصنفان كمصدرين للدهون الصحية، بينما زيت الذرة على سبيل المثال ليس صحياً».
حفنة من المكسرات ملء اليد الواحدة «من 15 إلى 20 حبة لوز على سبيل المثال» كافية لمد الجسم بعناصر الكالسيوم، البوتاسيوم، الماغنسيوم والألياف، بحسب «ليندا»، أما تناول كمية أكبر قد يعرض صاحبه إلى بعض المشاكل، على رأسها زيادة الوزن، مشيرة إلى مسألة مهمة، تتمثل فى تناول المكسرات النيئة فقط: «لا نقصد بالمكسرات التسالى الموجودة فى المقلة، فتعرضها لعمليات التحميص والتمليح يحولها من دهون غير مشبعة إلى مشبعة، وبالتالى تصبح غير صحية، بل مضرة بصحة الإنسان».
وأشارت «ليندا» إلى أن الدولة تشن حالياً حملة لاكتشاف أمراض الأنيميا والسمنة والتقزم بين طلاب المدارس، والاهتمام بتناول الطفل للمكسرات النيئة يومياً يحسن من وظائف جسمه، ويقيه من أمراض عديدة، ومنها الأنيميا، كما يمكن تقديمها ضمن الوجبة المدرسية أو عرضها فى الكانتين بدلاً من الشيبسى والحلوى والعصائر عديمة الفائدة المنتشرة فى المحلات، أو أن تحرص الأمهات وتضعها فى حقيبة الأكل التى يحملها الطفل معه فى المدرسة.
استيراد المكسرات من الخارج، وتخزينها بشكل غير جيد يتلفها، ويحول فوائدها إلى أضرار على الصحة العامة، وفقاً للدكتورة علياء هاشم، أستاذ سلامة الغذاء بالمركز القومى للأغذية: «نستورد كثيراً أصنافاً متدنية من المكسرات، وتستغرق وقتاً طويلاً حتى تأتى من دول المنشأ وتصل للمستهلك، ما يعرضها لحدوث تغيرات كيميائية وميكروبيولوجية تؤدى كثيراً إلى تلفها».
جهل كثير من السيدات بطرق تخزين المكسرات منزلياً يفسدها أيضاً، بحسب «علياء»: «تخزن بالتجميد فى الفريزر، وليس بالتبريد، وأقصى مدة لتخزينها هى عام، على عكس المتبع فى معظم البيوت المصرية، لذلك فمن الأفضل شراء كميات صغيرة من المكسرات بقدر الاستخدام فقط».