مدير برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز: 16 ألف مريض بـ«نقص المناعة» فى مصر.. وأتوقع نجاح دول العالم فى القضاء عليه قبل 2030

مدير برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز: 16 ألف مريض بـ«نقص المناعة» فى مصر.. وأتوقع نجاح دول العالم فى القضاء عليه قبل 2030
- مكافحة الإيدز
- برنامج الأمم المتحدة
- فيروس نقص المناعة
- الإيدز
- الملاريا
- مكافحة الإيدز
- برنامج الأمم المتحدة
- فيروس نقص المناعة
- الإيدز
- الملاريا
كشف الدكتور أحمد خميس، مدير برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز فى مصر، أن عدد المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة فى مصر نحو 16 ألفاً، مثمناً تحركات وزارة الصحة والسكان لتوفير العلاج لهم بالمجان، وتحويل ذلك المرض إلى «مرض مزمن» مثل الضغط والسكر دون أن يسفر ذلك عن مخاطر إضافية.
وأضاف «خميس»، فى حوار لـ«الوطن»، أنه يتوقع أن تحقق مصر هدفاً عالمياً بالقضاء على الإيدز كخطر يهدد الصحة العامة قبل حلول عام 2030، موضحاً أن المدمنين هم أكثر الفئات التى تصاب بالإيدز فى مصر.
ولفت مدير «الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز» إلى أن أغلب السيدات حاملات الفيروس فى مصر، انتقل لهن خلال علاقتهن الزوجية مع أزواجهن من حاملى الفيروس، مشيراً إلى أنهم يتواصلون مع شيوخ وقساوسة بهدف محاربة التمييز ضد حاملى الفيروس.
{long_qoute_1}
وأشار «خميس» إلى أن مصر تنتظر منحاً من الصندوق العالمى لمكافحة الإيدز والسل والملاريا خلال هذا العام، ما سيوفر تمويلاً لتعزيز جهود الوقاية من «الإيدز» بمصر، وإلى نص الحوار:
يظل «الإيدز» مسمى مرعباً للمصريين، لكن كثيرين منا لا يعرفون عنه شيئاً فما هو المرض؟ وما دوركم فى مواجهته؟
- «الإيدز» هو فيروس يُسمى بنقص المناعة البشرية المكتسب، وهو فيروس يصيب خلايا «الجهاز المناعى»، ويعطل وظيفتها مؤدياً إلى نقص المناعة، وتدمير النظام الدفاعى للجسم فى المراحل المتأخرة من الإصابة بالمرض.
وما الأعراض التى تظهر لدى المصاب بالفيروس؟
- الفيروس قد يصيب شخصاً ويظل كامناً بجسده لسنوات عديدة قبل أن يظهر، وحينها يظهر الشخص سليماً، إلا أنه يكون قادراً على نقل الفيروس لغيره، لكن حين يصل الإنسان إلى مرحلة «متلازمة الإيدز»، وهى مرحلة متأخرة من العدوى بالفيروس، تظهر عليه مجموعة من الأعراض المرضية التى تظهر نتيجة الضعف الشديد لجهاز المناعة، وعدم قدرته على حماية الجسم، والتصدى للعدوى المختلفة.
وما طرق العدوى وانتقال الفيروس للجسم؟
- الفيروس قد ينتقل للجسم عبر 4 طرق رئيسية؛ منها الانتقال من الأم المصابة بالفيروس إلى الجنين أو الطفل خلال الحمل، وأثناء الولادة، أو عن طريق الرضاعة الطبيعية، أو عبر الاتصال الجنسى غير المحمى مع شخص مصاب بالفيروس، أو عبر المشاركة فى استعمال الحقن الطبيعية مع شخص مصاب بـ«الإيدز»، وفى أغلب الأحيان تكون فى حالات «الإدمان»، وليس الحقن الطبية، أو عبر نقل دم ملوث بالفيروس المسبب لنقص المناعة، وتكون عادة فى بعض الأماكن خارج بنوك الدم.
وهل السلام أو المصافحة أو التعايش مع الشخص المصاب بـ«الإيدز» تنقل الفيروس؟
- يشاع بشكل خاطئ عدة أمور عن الإيدز؛ فمثلاً المصافحة أو العناق أو القبلات مع شخص مصاب بالفيروس لا تنقله، وكذلك السعال أو العطس، أو دخول حمام أو حمامات سباحة استخدمها شخص مصاب بالفيروس، أو لسعات الناموس أو الحشرات، أو مشاركة الطعام مع شخص مصاب بالفيروس، أو المعايشة اليومية مثل أماكن العمل، أو المشاركة فى الملابس. {left_qoute_1}
لكن لنكن منطقيين، فلو علم صاحب عمل ما أن موظفاً لديه مصاب بـ«الإيدز» فسيتم صرفه عن العمل؟
- ذلك بسبب الوصمة والتمييز، وهو أمر خاطئ، وسعدنا كخبراء نعمل فى مجال مكافحة الإيدز بصدور حكم قضائى منذ عدة أشهر بإعادة موظف مصاب بالإيدز لعمله، بناءً على تقرير تقدمت به وزارة الصحة والسكان إلى القضاء يقول إن «الإيدز» لا ينتقل بالمخالطة فى العمل، ومن ثم أصبح هذا الحكم يستند عليه فى تنفيذ عودة الأشخاص المصابين بالفيروس إلى أعمالهم حال صدور قرارات من أصحاب الأعمال بـ«الرفد».
وكيف يحمى المواطن نفسه من الإصابة بـ«الإيدز»؟
- عبر الفهم الجيد، والمعرفة بطرق انتقال العدوى، وعدم ممارسة السلوكيات التى قد تعرض للإصابة، مع استخدام «الواقى الذكرى» بطريقة صحيحة يمنع انتقال الفيروس المسبب للإيدز عن طريق «العلاقات الجنسية»، والامتناع عن استعمال «الإبر» أو السرنجات أو الأدوات الثاقبة للجلد مع شخص آخر، فضلاً عن وجود بروتوكولات علاجية، وطرق وأساليب لدى وزارة الصحة والسكان تمكن الأم المصابة بالفيروس بولادة طفل غير مصاب به.
وكيف تحمى الأم المصابة بفيروس الإيدز ابنها من الإصابة بـ«الفيروس»؟
- هناك 3 مراحل يجب أن تعمل عليها الأم؛ أولها أثناء الحمل عبر استخدام العقاقير المضادة لـ«الفيروسات القهقرية»، والثانية أثناء الولادة عبر «الولادة القيصرية»، والثالثة أثناء الرضاعة عبر الرضاعة الصناعية، والعلاجات المناسبة للأم والجنين.
بحكم شراكتكم مع البرنامج الوطنى لمكافحة الإيدز بوزارة الصحة والسكان.. ما الخدمات المتعلقة بمكافحة الإيدز فى مصر؟
- يتم تقديم خدمات متميزة لمكافحة الإيدز فى مصر، مثل خدمات الفحص الاختيارى، والمشورة، حيث يتم عمل الفحص المعملى السرى المجانى دون طلب بيانات شخصية عن المتقدم للفحص، كما يتم تقديم الدعم النفسى والاجتماعى للمصابين بالفيروس وذويهم، والرعاية الإكلينيكية للمصابين بالفيروس، مع تقديم علاج الفيروسات مجاناً من خلال المراكز العلاجية بمستشفيات الحميات، فضلاً عن تقديم خدمات الصحة الإنجابية للسيدات المتعايشات مع الفيروس.
ماذا لو شك المواطن أن ضعف مناعته قد يكون «إيدزاً»؟
- توفر وزارة الصحة والسكان مراكز فحص ومشورة ثابتة للإيدز، مع ضمان سرية، وخصوصية العميل، وذلك فى 16 نقطة؛ الأولى فى شارع الشيخ ريحان فى محافظة القاهرة، والثانية أمام الغرفة التجارية بمحطة الرمل فى الإسكندرية، وفى الدقهلية خلف مستشفى الصدر، وفى الشرقية بمركز طبى النحال، وفى مستشفى كفر الشيخ العام أسفل بنك الدم الرئيسى، وفى الغربية بمستشفى الحميات، والمنوفية فى شبين الكوم أعلى رعاية طفل بحرى، والبحيرة فى المركز الطبى بأبوالريش، والفيوم بالمركز الطبى الحضرى أمام مستشفى الصدر، وبنى سويف فى شارع عبدالسلام عارف، وأسيوط فى مساكن عزبة السجن، وأسوان بالمركز الطبى بالنفق، والبحر الأحمر فى منطقة حفر الباطن، وجنوب سيناء بالمركز الحضرى بالرويسات، ومستشفى حميات دمياط، كما أن هناك مراكز فحص ومشورة متحركة فى محافظات الغربية، والفيوم، وأسوان، والبحر الأحمر، وجنوب سيناء، والأقصر، والإسكندرية والمنيا.
{long_qoute_2}
وماذا لو ثبتت إيجابية إصابة المواطن بـ«الإيدز»؟
- يوجد فى 14 مستشفى حميات التى توجد بها مراكز رعاية مرضى الإيدز، وصرف العلاج فى حالة إيجابية الإصابة بالإيدز، مع احترام سرية وخصوصية المتعايش مع الفيروس، وذلك فى مستشفيات الحميات فى كل من: «العباسية، وامبابة، والإسكندرية، وطنطا، والمنيا، وأسوان، والشرقية، وأسيوط، والمنوفية، والفيوم، والزقازيق، وبنها، ودمياط».
نفهم من حديثك أنك تتحدث عن علاج شافٍ من الإيدز إذاً؟!
- لا يوجد علاج شافٍ من الإيدز، لكن العلاج الحالى يتيح للمريض أن يتناول العلاج كأى مرض مزمن، دون أن تظهر أى أعراض عليه، مثله مثل السكر والضغط، بأن يتعايش المريض مع المرض دون أية مشكلات.
ولا يفوتنا أن نثمن جهود الحكومة لتوفير العلاج بالمجان من ميزانية الدولة للمصابين بالفيروس، بعدما كانت تعتمد على الموارد الخارجية فى توفير هذا العلاج، ما ينقذ حياة الأشخاص المصابين بالفيروس؛ فحين يكون العلاج مقدماً من جهة خارجية لن تكون متحكماً فى أقدار من يتلقون تلك العلاجات.
وهل هناك تقدم على المستوى العالمى فى «مكافحة الإيدز»؟
- كل الدول، ومن بينها مصر، اتفقت على تحديد هدف بالقضاء على انتشار الإيدز فى العالم بحلول عام 2030، ووضعت الدول استراتيجيات للوصول للهدف الطموح بالقضاء على المرض فى تلك الفترة، ونقدم الدعم الفنى والتقنى لوزارة الصحة والسكان لمحاربة الإيدز، ونعمل على «تحريك الموارد» من الجهات المانحة، بما يسرع من استجابات مواجهة المرض.
ماذا عن الوضع المصرى؟
- هناك فرصة جيدة فى مصر بالقضاء على الإيدز باعتباره خطراً يهدد الصحة العامة قبل عام 2030، وهناك استراتيجيات طموحة لمصر لتحقيق ذلك؛ فلو استطعنا أن نوفر الموارد، والدعم المعنوى، بالإضافة للمادى، ستكون لدينا فرصة لا تعوض، حيث انتشار المرض فى مجمل السكان يعد منخفضاً، وهناك تركز فى بعض الفئات، ونصل إليها عبر برامج متخصصة بالتعاون مع المجتمع المدنى.
وهل هناك تقديرات بأعداد المصابين بـ«الإيدز» فى مصر؟
- نعم؛ فهناك عدد إحصائى، وعدد حقيقى.
وما الفارق بينهما؟
- الحقيقى هو عدد المواطنين الذين أجروا الفحوصات والتحاليل وثبت وجود الإيدز لديهم، وعددهم يتراوح بين 8٫5 ألف و9 آلاف مواطن، أما العدد الإحصائى الذى نتوقعه لعدد المتعايشين الإجمالى مع الإيدز فى مصر حسب دراسات هو 16 ألف شخص، حتى نهاية عام 2017، حيث إن الفيروس قد يصيب البشر ولا يعرفون بالإصابة.
تعنى أن معدل انتشار المرض أقل من 1% من عدد السكان فى مصر؟
- نعم، وهو معدل انتشار منخفض فى مصر، ولكن «المرض» متركز فى بعض الفئات.
وما هى هذه الفئات؟
- أكثر فئة نتحدث عنها فى انتشار الإيدز، هى متعاطو المخدرات بالحقن، حيث يتناولون المخدرات بنفس الحقن، ما ينشر الإيدز، وغيره من الأمراض، ونتعامل معهم بسياسة تقليل المخاطر، فبدلاً من أن نذهب لهم عبر مؤسسات المجتمع المدنى ونقول لا تدمن؛ فإننا نحاول إعطاءهم قائمة من الخيارات مثل برامج لعلاج الإدمان لمن يريد أن يسير فى هذا الاتجاه، ولو لم يرد نعرض عليه رسائل توعوية بأن يأخذ أسلوباً آمناً ولا يشارك الحقنة مع الآخرين حتى لا تكون المشكلة إدماناً فقط، لتصبح إدماناً وفيروسى سى وإيدز، ليزيد العبء عن الأسرة والمجتمع والدولة، وهو دور أكبر للمجتمع المدنى.
وهل معدل انتشار المرض فى مصر فى تزايد أم تناقص؟
- عدد الحالات فى تزايد، حيث إنك قبل عام 2010 كنت تكتشف إصابة من 200 إلى 300 حالة سنوياً، لكن تم زيادة هذه الأعداد مع الوضع فى الاعتبار أننا لا توجد لدينا حملات واسعة النطاق لتحليل المواطنين لإثبات وجود الفيروس لديهم من عدمه مثل المسح القومى لاكتشاف إصابات فيروس سى وعلاجها.
ونشير إلى أن الإصابات المكتشفة بالإيدز فى عام 2018 هى أقل من السنوات الماضية، وهذا لا يعنى أن معدل الإصابات انخفض، ولكننا اكتشفنا أعداد إصابات أقل فقط.
وهل ترى أن مصر قادرة على مواجهة «الإيدز»؟
- رأينا أن مصر قادرة على مواجهة أمراض أصعب وأكثر انتشاراً من الإيدز، وبداية من عام 2019 بدأت تقدم موارد خارجية لمصر ستدعم جهود الوقاية من الإيدز ضمن الاستراتيجيات الوطنية لمواجهة هذا المرض.
وهل هناك دعم خارجى تنتظره مصر لمواجهة «الإيدز» هذا العام؟
- الصندوق العالمى لمكافحة الإيدز والسل والملاريا سيقدم منحاً لمصر، سيذهب جزء كبير منها لوزارة الصحة والمجتمع المدنى لمواجهة الإيدز خلال عام 2019، وسيشجع ذلك أكثر من جهة مانحة أن تعود لتمويل تحركات مواجهة الإيدز فى مصر.
وما أكبر المشكلات التى تواجهنا فى مواجهة الإيدز فى مصر؟
- الوصمة والتمييز هى أكبر معوقاتنا، من حيث عدم الفهم، أو الاقتران، سواء من مفاهيم خاطئة من نواحٍ أخلاقية، أو لو جاء إلينا «الإيدز هموت»، فالحكم على الآخرين أمر نحتاج تغييره، فهو ابتلاء عند الله، ومن الممكن أن يكون عند الله فى وضع أفضل منك، ونتعاون مع شيوخ وقساوسة، وعبر وسائل التواصل الاجتماعى لنشر الوعى لمواجهة «الإيدز».
تتخوف السيدات من إمكانية إصابتهن بـ«الإيدز» لتجنب ادعاء أنها امرأة سيئة السمعة.. ما تعليقك على هذا؟
- دراسة حالات المصابات بالإيدز فى مصر أظهرت أن أغلبهن انتقل إليهن الفيروس خلال العلاقات الجنسية فى إطار الزواج، وليس فى ممارسة الرذيلة كما قد يتصور البعض، وسجلنا بالفعل شهادات سيدات متعايشات مع الفيروس فى مصر.
مثل ماذا؟
- أغلبهن لا يحتملن أن يكن مرفوضات فى المجتمع، فإحداهن مثلاً قالت إنها حين قبّلت ابن شقيق زوجها حتى جذبته أمه لتغسل وجهه، ومن ثم لم تزرهم أبداً، كما نصح طبيب إحدى المصابات بألا تخبر عن إصابتها لأن «الناس مش هيسيبوها تعيش بسلام لما يعرفوا»، ولن يكتب لأطفالها أن يعيشوا حياة طبيعية، كما قالت إحدى المصابات بالفيروس إن تغيير سلوك الناس، والمعرفة العامة، وتوضيح أن ما نعانيه هو مرض مثل أى مرض آخر سيساعدنا لنحيا حياة طبيعية، فهى إرادة الله، ولم يكن أبداً اختيارى، كما وضحت السيدة المصابة، وغيرها من الشهادات التى وثقناها.
هل هناك إجراءات احترازية يتخذها الطبيب فى حالة تخوفه من انتقال «الفيروس» له؟
- نعم، عبر الوقاية المتلاحقة للإصابة، ويتم ذلك عبر مزيج من الأدوية يتم تعاطيها خلال 72 ساعة من الإصابة، ويتم استعمال الأدوية لمدة 28 يومياً على الأقل، وتعمل على إيقاف تكاثر الفيروس من البداية، وبالتالى إبطال مفعوله، على أن توفر المستشفيات هذه الأدوية لموظفيها عن طريق قسم الطب المهنى والبيئى.
وما سر تنظيمكم احتفالية بمناسبة اليوم العالمى للإيدز؟
- نظمنا الاحتفالية بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان، تحت شعار «اعرف.. افحص.. هنفضل جنبك»، وذلك بهدف حث المتعايشين مع فيروس نقص المناعة المكتسبة «الإيدز» على إجراء التحليل، وتلقى العلاج اللازم لهم، والتأكيد على سرية بياناتهم، وإمكانية عيشهم حياة طبيعية بقدر الإمكان دون تعرضهم لـ«الوصمة»، أو التمييز السلبى جراء حالتهم الصحية.
وتزامن الحدث هذا العام مع مرور 30 عاماً على إطلاق اليوم العالمى للإيدز، والذى بدأ تنظيمه لأول مرة عام 1988، وهو الحدث الذى يهدف لحث الناس على معرفة حالة إصابتهم بالفيروس عبر الفحص، والحصول على خدمات الوقاية، والعلاج، والرعاية الخاصة بالفيروس، وحث واضعى السياسات على تعزيز خطة شعارها «معاً للقضاء على الإيدز بحلول 2030».