"اكتمال".. مبادرة لترميم الأسرة المصرية بعد زيادة حالات الطلاق

"اكتمال".. مبادرة لترميم الأسرة المصرية بعد زيادة حالات الطلاق
- الفترة الأخيرة
- المؤسسات الدينية
- المجتمع المصري
- جهاز التعبئة والاحصاء
- حالات الطلاق
- علم النفس والاجتماع
- على وشك الانهيار
- الفترة الأخيرة
- المؤسسات الدينية
- المجتمع المصري
- جهاز التعبئة والاحصاء
- حالات الطلاق
- علم النفس والاجتماع
- على وشك الانهيار
دعوة مجتمعية لترميم البيوت التي على وشك الانهيار، أطلقها باسم الجنوبي بعد ملاحظة زيادة عدد حالات الطلاق في المجتمع المصري خلال الفترة الأخيرة، أسماها "اكتمال" وتضمنت عددا لا بأس به من المتطوعين في مجالات علم النفس والاجتماع والأسرة.
المبادرة التي أطلقها "باسم" قبل شهر واحد فقط برعاية منظمة "ثقافة للحياة" شهدت إقبالا كثيفا من الأسر الحريصة على البقاء والاستمرار ومواجهة ظروف الحياة، يقول: لاحظنا وجود عنف غير طبيعي في المجتمع العربي والمصري بشكل خاص، وزيادة عدد حالات الطلاق بصورة مخيفة، فحاولنا التنبيه بالخطر وعمل حصانة ضد زيادة عدد حالات الطلاق في مصر، حيث تجاوزت نسبة 44% من المجتمع بحسب جهاز التعبئة والإحصاء بخلاف آلاف من القضايا المعلقة في محاكم الأسرة".
وفي مواجهة التفكك الأسري يسعى "باسم" بمساندة عدد من المؤسسات التطوعية إلى الحد والتقليل من نسب الطلاق، بحسب الشاب الثلاثيني "دور التطوع ليس مأكل وملبس ودواء فقط، فالتطوع مفهوم أكثر شمولا، يعتمد على المجهودات المعنية والحسية أيضا".
"باسم" يؤكد أن الاستشارات مجانية تماما، تضم المبادرة عشرات من استشاري علم النفس والاجتماع والأسرة، يتفاعلون مع الأسر والأفراد التي تحتاج إلى أسئلة واجابات واستشارات"، المبادرة تسببت أيضا في التقليل من استغلال بعض الأسر، "بعض المؤسسات تقدم استشارات باهظة التكاليف ما يتسبب في مزيد من الضغط على رب الأسرة".
في وجهة نظر "باسم" المؤسسات الدينية والتعليمية والتثقيفية والإعلام منوط بهم تقديم المبادرات التطوعية للحد من نسب الطلاق التي في طريقها للزيادة يوميا،" يتوجب تدريس مناهج التعامل بين الزوجين في المدارس والمساجد والكنائس وتهيئة الرأي العام على اكتساب مهارات جديدة وتقليل العنف في الأفلام والمسلسلات".