أعضاء بـ«الصيادلة» يدعون لـ«عمومية» بمقر «الصحفيين» لرد اعتبارهم

أعضاء بـ«الصيادلة» يدعون لـ«عمومية» بمقر «الصحفيين» لرد اعتبارهم
- أمين عام
- اتحاد المهن الطبية
- الأحد المقبل
- الاعتداء على الصحفيين
- الجمعية العمومية للصيادلة
- الدكتور أحمد عبيد
- الدكتور أحمد فاروق
- الدكتور حسام حريرة
- أدب
- أطباء
- أمين عام
- اتحاد المهن الطبية
- الأحد المقبل
- الاعتداء على الصحفيين
- الجمعية العمومية للصيادلة
- الدكتور أحمد عبيد
- الدكتور أحمد فاروق
- الدكتور حسام حريرة
- أدب
- أطباء
حالة من الغضب انتابت أعضاء مجلس نقابة الصيادلة بعد الاعتداء على الصحفيين فى مقر النقابة، بتحريض من محيى عبيد، النقيب المعزول بقرار الجمعية العمومية.
وأكد أعضاء مجلس النقابة تبرؤهم من تصرفات النقيب، مؤكدين أن هناك عدداً كبيراً من القضايا المُقامة ضده منظورة أمام النيابة العامة، ولم يتم الفصل فيها حتى اليوم، وشدّدوا على أنهم لا يعرفون مَن يحمى «عبيد» ويشجعه على استمرار البلطجة وإرهاب وترويع المختلفين معه.
وقال الدكتور حسام حريرة، أمين عام النقابة، الذى أصدر النقيب قراراً بفصله: إن النقيب المعزول بقرار الجمعية العمومية معروف بتناقضه، وإننا تعودنا على ذلك منه. وأضاف «حريرة» أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركات مكثفة أمام القضاء والجهات التنفيذية والدولة.
ودعا «حريرة» إلى عقد جمعية عمومية طارئة فى مقر نقابة الصحفيين، لإيصال رسالة قوية بأن محيى عبيد لا يمثل جموع الصيادلة، وأن بقاءه باطل بإجماع الجمعية العمومية للصيادلة، التى أقرت هيئة المفوضين صحتها وتنتظر الفصل فيها أمام القضاء الأحد المقبل.
وقال الدكتور أحمد عبيد، أمين صندوق نقابة الصيادلة: إن الاعتداء على الصحفيين بأوامر النقيب الموقوف لا يمكن وصفه إلا بـ«قلة أدب».
{long_qoute_1}
وتابع «عبيد» أن النقيب الموقوف شرع قبل ذلك فى قتل عضو مجلس نقابة الصيادلة ولم يحاسبه أحد، وأن الزميلة إسراء سليمان هى التى صوّرت هذا الفيديو، الأمر الذى جعلها مستهدَفة من النقيب وبلطجيته، وهذه الجريمة أُعدت سلفاً مع سبق الإصرار والترصّد.
وقال أمين صندوق النقابة إن مجلس نقابة الصيادلة سيدعو إلى جمعية عمومية طارئة لإنقاذ المهنة، والاعتذار لمصر كلها عن أفعاله، خاصة أنه موقوف عن العمل منذ 15 مايو 2018، واقتحم النقابة يوم 2 أكتوبر 2018، وقدّمت فيه بلاغات من رئيس اتحاد المهن الطبية ونقابة الأطباء والزملاء الصيادلة، وتحقيقات النيابة الجارية فى هذه الوقائع، والجمعية العمومية المنعقدة فى 23 أكتوبر قررت عزله، وهو لا يمثل صيادلة مصر، وبقاؤه داخل مبنى النقابة قائم بقوة البلطجة.
وقال الدكتور أحمد فاروق شعبان، عضو مجلس نقابة الصيادلة، إن أعضاء مجلس النقابة يقدّمون اعتذارهم لجموع الصحفيين بسبب الاعتداء الهمجى الذى وقع بمعرفة النقيب الموقوف. وأضاف أن ما جرى سلوك عدوانى معروف للجميع من «عبيد»، لأنه مضطرب نفسياً، وعدوانى، وهذه ليست المرة الأولى التى يعتدى فيها على من يختلفون معه.
وتابع أن جرائم النقيب الموقوف تشمل اعتداءه من قبل على وكيل النقابة، وأمينها العام، ومعظم أعضاء مجلس النقابة، ونقابة الأطباء، وكاد يقتل أمين نقابة الأطباء الدكتور محمد عبدالحميد، بسبب اختلاف فى وجهات النظر، كما سبق له الاعتداء على الدكتور حسام حريرة، وكسر كاميرات المراقبة بالنقابة، وشروع فى قتل الدكتور إسلام فاضل، وكل ذلك محرّر بمحاضر رسمية.
وقال الدكتور محمد عصمت، عضو مجلس نقابة الصيادلة: إن تصرفات البلطجة أمر معتاد من «عبيد»، الذى يضرب ويعتدى ويشتم كل من اختلف معه فى الرأى، مضيفاً أن النقيب المعزول لا يريد خدمة أعضاء النقابة، إنما همه الأول والأخير هو التكويش وجمع المال والتربّح من وراء منصب نقيب الصيادلة.
وتابع القول: «عبيد رشّح نفسه لرئاسة اتحاد الصيادلة العرب بالمخالفة للوائح، وقال كذباً إن مجلس النقابة هو الذى رشحه، والأمر الغامض الذى لا نعرف إجابة دقيقة بشأنه، مَن يحمى هذا المعزول؟».
- أمين عام
- اتحاد المهن الطبية
- الأحد المقبل
- الاعتداء على الصحفيين
- الجمعية العمومية للصيادلة
- الدكتور أحمد عبيد
- الدكتور أحمد فاروق
- الدكتور حسام حريرة
- أدب
- أطباء
- أمين عام
- اتحاد المهن الطبية
- الأحد المقبل
- الاعتداء على الصحفيين
- الجمعية العمومية للصيادلة
- الدكتور أحمد عبيد
- الدكتور أحمد فاروق
- الدكتور حسام حريرة
- أدب
- أطباء