إقبال كثيف على مكاتب التموين لإضافة المواليد الجدد

كتب: هدير ناجى

إقبال كثيف على مكاتب التموين لإضافة المواليد الجدد

إقبال كثيف على مكاتب التموين لإضافة المواليد الجدد

زحام، وأوراق، وأهالى يعكفون على ملئها أمام مكتب تموين الدقى بحى العجوزة فى آخر أيام إضافة المواليد الجدد إلى بطاقة التموين، والذى بدأ فى بداية أغسطس الماضى مع تقسيم المنتفعين على فترات محددة طبقاً لرقم البطاقة، وحتى فترة التخلفات الحالية.

فاطمة محمد، 30 سنة، ربة منزل، تقول إنها قطعت الطريق من مسكنها فى أرض اللواء، بصحبة حماتها، إلى مكتب الدقى بعد أن أجَّلت ظروف حملها وولادتها ذهابها لمكتب التموين وهو ما اضطرها للتقديم فى آخر أيام التخلفات، والانتظام فى الطابور من الساعة السابعة صباحاً لتحصل على الاستمارة التى يجب ملؤها وتقديمها مع باقى الأوراق، والتى تتضمن شهادة بدخل الأسرة، وصورة بطاقة الرقم القومى لصاحب بطاقة التموين، وصور شهادات ميلاد الأطفال المراد إضافتهم على البطاقات التموينية: «واقفين على وصل ميه ومحدش قال لنا الورق اللى محتاجينه»، تشكو «فاطمة» مطالبة المكتب لها بإحضار إيصال الكهرباء أو المياه رغم حرصها على إحضار جميع الأوراق المطلوبة لإضافة توأمين وصبى بالمرحلة الإعدادية، وكانت قد قضت قرابة الأربع ساعات أمام المكتب.

{long_qoute_1}

وعن الوضع المادى للأسرة، توضح حماتها، الحاجة نعمة، أن الأسرة فى أشد احتياج لبطاقة التموين، التى ترفع عن كاهلهم جزءاً من العبء المادى «دول ولاد ابنى وأبوهم شغال عامل، يوم فيه شغل ويوم لا، ومفيش مرتب ثابت»، وفى النهاية غادرت السيدتان المكان لتتوجها إلى المنزل آملتين الحصول على الإيصالات المطلوبة، والعودة لتقديمها فى المكتب قبل موعد الإغلاق، وهو أملهما المتبقى فى إضافة الصغار بآخر أيام التسجيل.

أما «هبة.م»، سيدة أربعينية، وقفت بعباءتها السوداء وبصحبة ابنتها، طالبة المرحلة الابتدائية، وقد استندت إلى إحدى السيارات لتملأ الاستمارة التى قطعت الطوابير والساعات للحصول عليها: «اتفاجئت إنهم شالوا بنت من بناتى التلاتة من البطاقة بعد إضافتها، وجيت عشان أضيفها تانى»، وهو ما اضطرها لاستبدال طريق المدرسة بصحبة ابنتها بالطريق إلى مكتب التموين للحاق بآخر أيام التسجيل. فبعد اكتمال ملء الاستمارة تنتظر هبة طابوراً آخر لتقديمها فى الشباك المختص لإنهاء تلك المرحلة وإعادة حصة الفتاة فى الدعم.

وعلى الرصيف المقابل لمكتب التموين، جلست أم نجلاء، 41 عاماً، تقول إنها أم لثلاثة أطفال، قطعت طريقاً يقارب الساعتين من مسكنها بالشيخ زايد إلى العجوزة، لإضافة طفلتها الأخيرة: «مكتب تموين الشيخ زايد رفض ياخد منّى أوراق عشان بطاقتى تبع العجوزة»، وعلى الرغم من وجودها من السابعة صباحاً وانتهائها من جميع الأوراق المطلوبة، فإنها جلست متخوفة من الزحام الكثيف تنتظر تخفيف حدته على أمل اللحاق بآخر نصف ساعة قبل إغلاق الشباك.

فيما بدا مكتب تموين عابدين، بأرض شريف، خالياً من المواطنين، حيث أفاد الموظفون بقيام عدد من المواطنين بالتقديم من خلال «الإنترنت»، بينما لقى مكتب تموين مركز شباب الحبانية إقبالاً كثيفاً من باقى مواطنى المنطقة.

وفى سياق متصل، صرح عاطف أبوزيد، مدير عام تموين وسط القاهرة، بأن الأسبوعين الأخيرين شهدا إقبالاً كثيفاً من المواطنين، حيث بلغت سجلات التسجيل بمركز شباب الحبانية 2145 بدءاً من أغسطس: «ناس كتير بتفضل التسجيل الورقى على موقع التسجيل على النت، والأسماء دى بتجيلنا وبنسجلها إحنا ووزارة الإنتاج الحربى».


مواضيع متعلقة