مرمطة المواطنين فى مكاتب التموين.. وشعار الموظفين: «تعالى الشهر الجاى تلاقى بطاقتك»

مرمطة المواطنين فى مكاتب التموين.. وشعار الموظفين: «تعالى الشهر الجاى تلاقى بطاقتك»
- استخراج بطاقة
- البريد المصرى
- البطاقة التموينية
- السلع التموينية
- بدل فاقد
- بطاقات التموين
- وزارة التموين
- مكاتب التموين
- فوت علينا بكره
- البريد المصري
- استخراج بدل فاقد
- صرف السلع التموينية والخبز
- استخراج بطاقة
- البريد المصرى
- البطاقة التموينية
- السلع التموينية
- بدل فاقد
- بطاقات التموين
- وزارة التموين
- مكاتب التموين
- فوت علينا بكره
- البريد المصري
- استخراج بدل فاقد
- صرف السلع التموينية والخبز
معاناة متكررة يعيشها المواطنون ممن لديهم مشكلات خاصة ببطاقات التموين تمثلت فى ضياع بطاقاتهم ومحاولة استخراج بدل فاقد لها أو إيقاف نشاط بعضها عن صرف السلع التموينية والخبز، فيترددون على مكاتب التموين يومياً لحل مشكلاتهم، دون جدوى، وذلك رغم تشديدات وزارة التموين على مكاتبها بمختلف المحافظات بالاستجابة لطلبات المواطنين.
{long_qoute_1}
سلوى محمد، موظفة بهيئة البريد المصرى، تقول لـ«الوطن»: «إحنا 5 أفراد وبقالى نحو سنتين ما بصرفش تموين ولا عيش لأن ابنى ضيّع بطاقتنا ومن ساعتها بنحاول نطلّع بدل فاقد وبرضو مفيش فايدة»، موضحة أنها اعتادت التردد أسبوعياً على مكتب التموين لاستخراج بطاقة بدل فاقد، إلا أنها فى كل مرة تفاجأ بردّ مختلف من الموظفين العاملين بالمكتب: «عملنا كذا محضر وحوالات بنحو 60 جنيه وقدمنا بالموبايل طلب على الرقم اللى نزلته الوزارة قبل كده، وكل ما أروح المكتب يقولوا لى الشهر الجاى، ومن حوالى 4 شهور قالوا لى البطاقة نزلت، ولكن باسم غير اسمنا ورفضوا يسلموها لنا»، مضيفة: «اكتشفنا بعد مدة أن الرقم السرى بتاعنا كان غلط، وعرفنا الرقم الصحيح بعدها، والموظفين قالوا لى ما تجيش تانى وهيتبعت لك رسالة على الموبايل لما تنزل»، لافتة إلى أنها تضطر لشراء جميع السلع من زيت وسكر وأرز بنحو 300 جنيه شهرياً رغم أن لها حصة تموين لكنه «تموين مع إيقاف التنفيذ». وتشرح حمدية السيد، موظفة، معاناتها مع بطاقة التموين التى دامت 6 أشهر، قائلة: «مش عارفة أصرف عيش ولا تموين من القاهرة عشان البطاقة معمولة على عنوانى فى البحيرة مع إنى ساكنة فى حدائق القبة من 13 سنة»، ما دفعها للتقدم بجميع الأوراق اللازمة لتحديث العنوان الخاص بها فى بياناتها لدى التموين، لكن دون جدوى، مضيفة: «كل شهر بروح مكتب التموين أسأل على البطاقة ومش بلاقيها طلعت، وآخر مرة كنت هناك من أسبوعين وقالوا لى تعالى أول الشهر الجاى»، وتقول إنها تضطر إلى شراء الخبز بحوالى 10 جنيهات يومياً والسفر مرة كل شهر لموطنها الأصلى «إيتاى البارود»، لصرف حصتها التموينية لتنتفع بها قدر الإمكان: «البطاقة عليها 4 أفراد أنا وعيالى وجوزى، وكانت الأول شغالة عادى لكن وقفت فجأة وعشان كده بسافر البحيرة أجيب التموين، والمشكلة هناك فى تحديد السلع اللى بنصرفها، يعنى زيت وسكر ورز بس، لكن هنا فيه جبنة ولبن وحاجات كتير».
وقررت هند سعيد، ربة منزل، تقيم بمنطقة إمبابة، التوقف عن الذهاب لمكتب التموين بسبب يأسها من حل مشكلتها مع البطاقة التموينية، التى غابت عنها لعامين: «لما والدى توفى من سنتين روحت عشان أشيله من البطاقة، لأننا بقينا 6 أفراد لكن حصلت مشكلة، بقيت بصرف عيش بس وتموين لفرد واحد فقط»، ما اضطرها لشراء جميع السلع التموينية على حسابها الخاص: «بنجيب باقى حاجتنا من التموين من معاش ماما وساعات باستلف من أخويا زيت وسكر لو الدنيا زنقت أوى»، وعبَّرت عن استيائها من سوء معاملة الموظفين بالمكتب لها وعدم اهتمامهم بأوراق المواطنين: «الموظفين بيضيعوا ورقنا وكل ما نروح لهم يقولوا لنا بكرة تطلع البطاقة، وإحنا نتمشور على الفاضى».
- استخراج بطاقة
- البريد المصرى
- البطاقة التموينية
- السلع التموينية
- بدل فاقد
- بطاقات التموين
- وزارة التموين
- مكاتب التموين
- فوت علينا بكره
- البريد المصري
- استخراج بدل فاقد
- صرف السلع التموينية والخبز
- استخراج بطاقة
- البريد المصرى
- البطاقة التموينية
- السلع التموينية
- بدل فاقد
- بطاقات التموين
- وزارة التموين
- مكاتب التموين
- فوت علينا بكره
- البريد المصري
- استخراج بدل فاقد
- صرف السلع التموينية والخبز