"سنكسار اليوم".. قصة لوقا الإنجيلي الذي قتله "نيرون"

"سنكسار اليوم".. قصة لوقا الإنجيلي الذي قتله "نيرون"
- الكتاب المقدس
- الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
- مثل هذا اليوم
- آمن
- السنكسار
- الكتاب المقدس
- الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
- مثل هذا اليوم
- آمن
- السنكسار
يحتفل الأقباط في صلواتهم بالكنائس، اليوم، بحسب "السنكسار الكنسي"، باستشهاد القديس لوقا الإنجيلي.
"والسنكسار" هو كتاب يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.
فحسب التقويم القبطي، يوافق اليوم الخميس، 22 من شهر بابه لعام 1735 قبطي، ويدون "السنكسار"، أنه في مثل هذا اليوم، استشهد القديس لوقا الإنجيلي الطبيب، وهو من السبعين رسولاً الذين ورد ذكرهم في الإصحاح العاشر من إنجيله، وكان يصحب بطرس وبولس ويكتب أخبارهما، وبعد وفاة هذين الرسولين مكث هذا القديس يبشر في نواحي رومية، فاتفق عابدو الأوثان واليهود فيما بينهم وتوجهوا إلى "نيرون" الملك ووشوا له بأنه رد بسحره جماعة كثيرة إلى تعليمه فأمر بإحضاره، ولما علم القديس لوقا بذلك أعطى ما كان عنده من الكتب لرجل صياد وقال له "احتفظ بهذه عندك فإنها تنفعك وتريك طريق الله"، ولما مثل أمام نيرون الملك قال له الملك "إلى متي تضل الناس؟"، فأجابه القديس "انا لست ساحرا، ولكني رسول المسيح"، فأمر أن يقطع ساعده الأيمن قائلا "اقطعوا هذه اليد التي كانت تعلم"، فقال له القديس "نحن لا نكره الموت والانطلاق من العالم ولكي تعرف قوة سيدي" تناول يده المقطوعة وألصقها في مكانها فالتصقت، ثم فصلها فانفصلت، فتعجب الحاضرون، عند ذلك آمن الوزير وزوجته، وجمع كثير قيل إن عدتهم مائتان وست وسبعين، فكتب الملك قضيتهم وأمر بان تؤخذ رؤوسهم مع الرسول لوقا، وهكذا تمت شهادتهم، بحسب ما ورد في كتاب السنكسار.
ويستخدم "السنكسار" التقويم القبطي والشهور القبطية "ثلاثة عشر شهرًا"، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.
و"السنكسار"، بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.