"كرميلة محطة مصر" سيدة تكافح من أجل لقمة العيش ببيع الكرملة على الرصيف

"كرميلة محطة مصر" سيدة تكافح من أجل لقمة العيش ببيع الكرملة على الرصيف
- الرزق يحب الخفية
- الكلمة الطيبة
- شوارع المنصورة
- محطة مصر
- الإسكندرية
- الرزق يحب الخفية
- الكلمة الطيبة
- شوارع المنصورة
- محطة مصر
- الإسكندرية
"كرملة محطة مصر" هكذا أطلق البائعة على نعمة حسن أو "أم أحمد" 42 سنة، والتي اتخذت من "جركن بلاستيكي" مقعدًا لها، ووضعت قماشة عليها علب الطوفي والكراميلة وباكتات النعناع والتي تعد باب رزقها على الرصيف الأمامي لمحطة مصر بالإسكندرية.
"أم أحمد" صاحبة الكلمة الطيبة تتحمل المشقة اليومية والشمس وتعاكس البائعة والبائعات وتحاول مضيعة الوقت في الهزار والضحك قائله جملتها اليومية لـ"الوطن"، " الشقي متعب بس الحلال طعمة حلو" وروت قصتها قائله: "تزوجت منذ عشرين عامًا، وانتقلت مع زوجى من القاهرة إلى المنصورة ثم تم حبس زوجها بعد عامين من الزواج كانت انجبت فيهما ابنتها الكبرى رضا، ونجلها أحمد، "مكنش معايا فلوس اصرف على اولادى وطريق الشر كان بيطاردني لكني رفضته لأن عندى رجل وعروسة لازم لما يكبروا يفتخروا بامهم، لحد ما جت لى سيدة عطتني 40 جنيهًا أتاجر بيهم في الحلويات، كانوا مبلغ ساعتها من 18 سنة".
وتابعت حديثها واضافت "اغتنمت الفرصة واشترت صناديق حلويات لبيعها أمام إحدى مدارس المنصورة، حتى تعلمت أسرار مهنة التجارة، واتفقت مع تجار الجملة على المعاملة بالشكك والسداد أسبوعيًا أو شهرياً، إلا أنها بعد 14 عامًا من المعاناة في شوارع المنصورة ومع زوجها بعد خروجه من محبسه، حصلت على الطلاق، لتنتقل إلى الإسكندرية منذ عامين لتقيم مع شقيقتها، ولأن الرزق يحب الخفية، نزلت مع زوج أختها وعملت معه فى بيع الكحك "كنت بجر عربية الكحك كأني الحمار بتاعها، لكن هعمل إيه مكنش عندي حل تاني".
وأضافت أنه مع مرور الوقت شعرت بالحنين لشغلتها الأولى، وبجوار محطة مصر وجدت ضلتها حيث ازدحام المارة، "عانيت في البداية من نظرة الناس والبلطجية ومضايقة البلدية، لكنى معنديش حل تاني لأن بنتي على وش جواز وعاوزة أجوزها، واتجوزت رجل جدع يحميني من الوبش، وأهو ربنا بيكرمنا لكن نفسي البلدية تسيبنا نسترزق بالحلال عشان منتحوجش لحد".