فيديو| مطران القدس: دير السلطان أرض مصرية.. ومستعدون للتضحية بدمائنا
فيديو| مطران القدس: دير السلطان أرض مصرية.. ومستعدون للتضحية بدمائنا
- الأقباط الأرثوذكس
- الاحتلال الإسرائيلي
- إسرائيل
- دير السلطان
- الأنبا أنطونيوس
- مطران القدس
- الأقباط الأرثوذكس
- الاحتلال الإسرائيلي
- إسرائيل
- دير السلطان
- الأنبا أنطونيوس
- مطران القدس
قال الأنبا أنطونيوس، مطران القدس والشرق الأدنى، في مقطع فيديو بثته صفحة بطريركية الأقباط الأرثوذكس على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إن الكنيسة مستمرة في احتجاجها السلمي بعد اقتحام لجنة هندسية إسرائيلية دير السلطان بالقدس وإدخال أدوات الترميم بداخله بحجة ترميمه، على الرغم من عدم موافقة مطرانية القدس، واعتراضًا على تحيز السلطات الإسرائيلية للرهبان الأحباش المحتلين للدير وإخطارهم بالدخول عنوة لعمل ترميمات دون الرجوع لأصحاب الدير الأصليين.
وأضاف الأنبا أنطونيوس، أن الدير قبطي من القرن السابع الميلادي، ولدى الكنيسة وثائق بملكيته ترجع إلى عام 1680 ميلادي، معتبرًا ما تفعله إسرائيل محاولة لطمس هوية الدير القبطية، ومنحه للأحباش، قائلًا: "لن نقف أو نتراجع الدير أرض مصرية، وتعمل معنا بكل قوة السفارة والخارجية المصرية لاسترداده، وبين الكنيسة والخارجية تنسيق دائم حول تلك القضية".
وتابع مطران القدس: "الأزمة اندلعت بعد سقوط حجر من أحد كنائس الدير، ورغبت إسرائيل انتزاع حق ترميمه من بطريركية الأقباط الأرثوذكس، وقيامها هي بذلك، وطالبنا كملاك للدير بأن نتحمل تكلفة عملية الترميم وأن يشارك في تلك العملية مهندس وراهب لدينا، إلا أن إسرائيل رفضت لرغبتها في تحمل نفقات الترميم لانتزاع حق الملكية من الأقباط رغم أحكام المحاكم الإسرائيلية".
وأكمل: "لدينا الاستعداد للتضحية بدمائنا، وإذا أرادوا أخذ الدير ليأخذوه على جثثنا، ولكن نحن كأقباط وكمصريين لم نتعود أن ينتزع منا سنتيمتر من أرضنا والتاريخ يشهد بذلك، فنحن مقيمون ومستمرون، ونحن لسنا أصحاب عنف، ووقفاتنا احتجاجية سلمية ونطلب بحقوقنا، ولن نسكت إلا باخذ حقوقنا، وسنتحدث للعالم كله، والأقباط سيتحدثون في كل البلدان الموجودين فيها".
ويعد دير السلطان ديرًا أثريًا للأقباط الأرثوذكس، ويقع داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس المحتلة في حارة النصارى بجوار كنيسة القديسة هيلانة وكنيسة الملاك والممر الموصل من كنيسة هيلانة إلى سور كنيسة القيامة، وتبلغ مساحته نحو 1800 متر مربع، قام صلاح الدين الأيوبى بإرجاعه للأقباط بعد استيلاء الصليبيين عليه، ولعلّه عُرف من وقتها باسم «دير السلطان»، وظل الدير في ملكية الكنيسة القبطية قبل الاحتلال الإسرائيلي للقدس في 1967، ليقوم الاحتلال فى ليلة عيد القيامة وتحديداً فى 25 أبريل 1970 بالاستيلاء على الدير وتمكين الأحباش «الإثيوبيين» المقيمين بالدير منه في صباح اليوم التالي.
وشهدت الوقفة الاحتجاجية للكنيسة صباح اليوم بدير السلطان، مصادمات مع الاحتلال الإسرائيلي، الذي اعتقل وسحل راهب يدعى "مكاريوس الأورشليمي".