وزيرة البيئة: نتخذ خطوات جادة لاستخدام الطاقة النظيفة في قطاع النقل

كتب: رضوى هاشم

وزيرة البيئة: نتخذ خطوات جادة لاستخدام الطاقة النظيفة في قطاع النقل

وزيرة البيئة: نتخذ خطوات جادة لاستخدام الطاقة النظيفة في قطاع النقل

قالت الدكتورة ياسمين فؤاد، إن التنقل الكهربائي في مصر سيكون أهم مستقبل في القريب العاجل، بالإضافة إلى تبادل الخبرات الدولية لتعظيم الاستفادة منها في هذا المجال، كذلك تعزيز الشراكات لدعم النقل الأنظف في مصر كأحد الإجراءات التي تعالج تلوث الهواء وتغير المناخ، وتعمل على تخفيف الانبعاثات في ظل اهتمام الدولة ودعم القيادة السياسية للاتجاه نحو آليات التنمية المستدامة في قطاع النقل.

وأضافت فؤاد، خلال كلمتها بمؤتمر مستقبل النقل المستدام في مصر، أن وزارة البيئة تخطو خطوات جادة نحو الاتجاه في استخدام الطاقة النظيفة في قطاع النقل، باعتبارها جزءا رئيسيًا من سياسة الوزارة؛ للمساهمة في الحد من تلوث الهواء في المدن الرئيسية بدعم تطبيقات تكنولوجيا المركبات الكهربائية في النقل العام بمصر من خلال الدراسات التي أعدت من خلال مشروع استدامة النقل في مصر (STP)، حول الجدوى الاقتصادية والبيئية؛ لتفعيل هذه التكنولوجيا الحديثة، وإنشاء نظام متكامل للنقل المستدام يتضمن استخدام المركبات الكهربائية.

وأوضحت فؤاد، أن المؤتمر فرصة حقيقة لتبادل الخبرات حول كيفية تداول المركبات الكهربائية والبنية التحتية اللازمة لها في مختلف البلدان من خلال عرض ورقة بحثية عن الوضع العام للمركبات الكهربائية في مصر، إلى جانب دراسة حالة الأردن، إضافة إلى نظرات عامة لحالتي الصين وألمانيا.

وأكد ريتشارد بروبست الممثل المقيم لمؤسسة فريدريش إيبرت بمصر عن سعادته لسعي مصر؛ للتوجه نحو اقتصاد أكثر استدامة استنادًا لخارطة طريق الاقتصاد الأخضر للأمم المتحدة، التي تعتمد وبقوة على التغيير المبتكر في قطاع النقل، سواء العام أو الخاص والتحول إلى نقل مستدام، منوها بحرص مؤسسة فريدريش إيبرت مصر على تقديم كل الدعم؛ للتوجه نحو السيارات الكهربائية كأحد أهم البدائل التي سيكون لديها أثر إيجابي دائم على المؤشرات الاقتصادية والمجتمعية من خلال التوجه نحو تداول المركبات الكهربائية التي من المتوقع أن تحقق اختراق واسع النطاق في جميع أنحاء العالم قريبا.

وشدد الدكتور حسام علام المدير الإقليمي لقطاع النمو المستدام بسيداري، بدور سيداري في التعاون مع المنطقة العربية في مجال استخدام التكنولوجيات الحديثة في أنشطة تساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويعتبر استخدام المركبات الكهربائية أحد الأدوات الرئيسية للتنمية الاقتصادية، حيث تعمل على تخفيض استهلاك الوقود وتقليل الانبعاثات وتحسين مستوى تلوث الهواء، وخصوصًا في المدن المكتظة بالسكان.


مواضيع متعلقة