بالفيديو والصور| 10 معلومات عن معبد أبوسمبل الذي يشهد "تعامد الشمس"

بالفيديو والصور| 10 معلومات عن معبد أبوسمبل الذي يشهد "تعامد الشمس"
- التراث العالمي
- الضفة الغربية
- المرشدين السياحيين
- الملك رمسيس
- ظاهرة تعامد الشمس
- على ارتفاع
- آثار
- أبو سمبل
- التراث العالمي
- الضفة الغربية
- المرشدين السياحيين
- الملك رمسيس
- ظاهرة تعامد الشمس
- على ارتفاع
- آثار
- أبو سمبل
انطلقت، منذ قليل، ظاهرة تعامد الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني بمعبد أبو سمبل وهي ظاهرة تتكرر مرتين سنويا.
ويستعرض "الوطن" أبرز 10 معلومات عن معبد أبوسمبل:
- يقع معبد أبو سمبل على الضفة الغربية لبحيرة ناصر بحوالي 290 كم جنوب غرب أسوان، وهو أحد مواقع "آثار النوبة" المدرجة ضمن قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي.
- بدأ بناء المعبد في حوالي عام 1244 قبل الميلاد واستمر لمدة 21 عاما تقريباً، حتى 1223 قبل الميلاد، المعروف.
- كان معبد أبو سمبل منسيا حتى 1813، عندما عثر المستشرق السويسري جي أل بورخاردت على كورنيش المعبد الرئيسي.
- بدأ إنقاذ معابد أبوسمبل في عام 1964، وتكلفت هذه العملية 40 مليون دولار. بين عامي 1964 : 1968، فقد تقطع الموقع كله إلى كتل كبيرة "تصل إلى 30 طنا وفي المتوسط 20 طنا"، وتم تفكيكها وأعيد تركيبها في موقع جديد على ارتفاع 65 م و200 م أعلى من مستوى النهر.
- يضمّ معبد أبو سمبل اثنين من المعابد الصخرية الضخمة، والمعبد منحوت منذ عهد الملك الفرعونيّ رمسيس الثّاني، وتشكّل نصب له وأيضا للملكة نفرتاري.
- يتميز معبد أبو سمبل بأنه محفور بالكامل في الصخر، وتأخذ واجهته شكل المنحرف لتشبه صرح المعابد.
- تزين واجهة المعبد أربعة تماثيل ضخمة للملك رمسيس الثاني جالسا وهو ينظر الي الشرق ويحيط بسيقان الملك مجموعة من تماثيل الملكات والأميرات والأمراء.
- يعتلي واجهة المعبد صف القرود التي تقدم التحية للشمس فوق باب دخول المعبد منحوتة بها الإله "رع – حور - أختي" برأس صقر
- مدخل المعبد يؤدي إلى صالة كبيرة وعلى الجانب الشرقي يوجد منظران متشابهان للملك وهو يقوم بقتل الأعداء.
ويقول بعض المرشدين السياحيين الموجودين في معبد أبو سمبل إن سبب إطلاق اسم أبوسمبل على المعبد أنه هناك أسطورة تتحدّث عن وجود فتى صغير يعيش في المكان، هو الذي قام بقيادة المستكشفين إلى هذا الموقع مجدّدا، وأنّه كان يراه بشكل دائم مدفون بالرمال التي تتحرّك بين حين وآخر، وبناءً على هذه الأسطورة فإنّه يطلق على هذا المعبد أبوسمبل بعد أن كان معروفا في السابق باسم معبد رمسيس ونفرتاري.