"جدع وأوفر وعصبي".. حكايات موظفين مع مدرائهم

كتب: منة العشماوي

"جدع وأوفر وعصبي".. حكايات موظفين مع مدرائهم

"جدع وأوفر وعصبي".. حكايات موظفين مع مدرائهم

"المدير"، إما أن يكون مثاليا، سواء في تعاملاته مع الآخرين أو تقديره لهم واتمام عمله على أكمل وجه وغيره، فيحبه الموظفون ويتخذونه مثلهم الأعلى، أو أن يكون سيئ الأخلاق وينفرون منه ويتمنون تركه الوظيفة، ويرصد "الوطن" بعضا من آراء الموظفين تجاه مديرهم بالعمل:

تجد أيتن محمد، أن التعامل مع مديرتها دائما يكون في النطاق الرسمي، إلا أنهم أحيانا يمزحا سويا، مضيفة: "لذيذة ونفسها تجوزني أنا وكل زملائي، مديرتي فرفوشة دايما وبحس إنها بتدافع عني وتقف في ضهري لو في مشكلة".

ويرى محمد ضياء، أن مديرته تتصف بـ"الجدعنة" على المستوى الشخصي والعملي عند حدوث المشكلات: "مبترخمش في الإجازات، ولو الواحد مضغوط نفسيا بتقدر ده وتقول له ممكن تاخد يومين إجازة"، وعن عيوبها أوضح ضياء الذي يعمل ببنك: "في العصبية مبتشفش قدامها".

بينما لفتت بسنت أحمد إلى أن مديرتها تمثل لها مثالا حيا على أن الأسلوب اللافت في العمل يتسبب في خلق انطباعات إيجابية عن الشخص: "بتثبت لي إن الشو بيوصل أكتر من المضمون أو شطارة الشخص نفسه"، وتضيف أنها تنتظر تغيير طباع وأسلوب مديرتها بالعمل، لأنه يؤثر عليها وعلى من حولها من الزملاء بالسلب.

أما عن إيمان محمود، فهي ترى أن مديرها السابق أفضل من الحالي، موضحة السبب: "مديري الحالي أوفر، بيدخل مشكلاته الشخصية في الشغل، وبناء على كده لو بيحب حد بيقيمه إيجابيا، ولو مضايق من حد بيقيمه سلبا".

واستكملت إيمان، أن بالطبع تلك الأمور تضرها هي وزملائها بالعمل: "بيعمل مشكلة كبيرة على أبسط الحاجات، ومعندوش مانع يكلمنا بشكل يقلل مننا سواء راجل أو بنت"، وأضافت الفتاة العشرينية أن مديرها يعتقد أنه إنسان عظيم ويعمل على إرضاء ضميره.

فيما تجد فاطمة إبراهيم، أن علاقتها مع مديرتها جيدة جدا، وتحول الأمر بينهما إلى صداقة، حيث إنهم يتخذون آراء بعضهم البعض، ويطورون من العمل، كما أنها تعتبرها من أفضل المديرين.

"مديري بيعمل من الحبة قبة".. هكذا وصف أحمد سامي الذي يعمل مهندس بإحدى الشركات، مديره، الذي يكره توجيه الانتقادات السلبية له، مضيفا: "مش بيشوف نفسه غلطان أبدا، وبيدخل المشكلات الشخصية في الشغل".

وأضاف سامي: "مش بيشوف نفسه أبدا غلطان وبيدخل المشاكل الشخصية في الشغل يعني لو عنده مشكلة في البيت عادي يجي يقرفنا بحجة أنه استحملوني أصلي مخنوق وقرفان"، مؤكدا أنه يخشى مواجهة مديريه في العمل: "الاسوأ أنه لما كان زينا كان بيضايق من الحاجات دي ولما بقى مدير بقى بيتبع نفس الأسلوب والنظام بطريقة لا تطاق".

 


مواضيع متعلقة