نائب وزير الخارجية سابقاً: مصالح القرن الأفريقى ومصر ترتبط بأمن البحر الأحمر

كتب: بهاء الدين عياد

نائب وزير الخارجية سابقاً: مصالح القرن الأفريقى ومصر ترتبط بأمن البحر الأحمر

نائب وزير الخارجية سابقاً: مصالح القرن الأفريقى ومصر ترتبط بأمن البحر الأحمر

قال نائب وزير الخارجية للشئون الأفريقية سابقاً، السفير على الحفنى، إن مصر تشعر بالارتياح تجاه اتفاقات المصالحة والسلام فى منطقة القرن الأفريقى، مؤكداً أن الدولة المصرية تدعم التحركات، التى تُرسى أهمية تعزيز دور الاتحاد الأفريقى فى إيجاد حلول لمشكلات القارة.

وأشاد «الحفنى»، فى حوار لـ«الوطن»، بالدور الذى تلعبه دولتا الإمارات والسعودية فى إقرار عملية السلام بالعمق الأفريقى، موضحاً أن التطورات الأخيرة أكدت ترابط مصالح الخليج والقرن الأفريقى ومصر لتأمين البحر الأحمر، وإلى نص الحوار:

ما الموقف المصرى من عملية السلام فى القرن الأفريقى؟

- مصر تشعر بالارتياح وهى تتابع التطورات الأخيرة، التى تشهدها منطقة القرن الأفريقى وشرق أفريقيا، من مصالحة طال انتظارها بين إثيوبيا وإريتريا، وأجواء بنّاءة تتصل بالعلاقات الإثيوبية الصومالية، وكذلك حوار مطلوب بين إريتريا وجيبوتى، وأيضاً علاقات تستأنف بين إريتريا والصومال.

{long_qoute_1}

كيف يمكن لمصر أن تسهم فى تعزيز جهود السلام فى شرق القارة؟

- لا شك أن مصر يعنيها وبشدة أن تشهد منطقتا القرن الأفريقى وشرق أفريقيا، أجواء السلام، مما يسهم فى إسكات أصوات المدافع، طبقاً لما سبق وقرره رؤساء الدول والحكومات الأفريقية، فى الاتحاد الأفريقى، حيث أقروا جميعاً بوجوب وقف الصراعات المسلحة بحلول عام 2020.

هل هناك توافق مصرى - خليجى على دعم السلام بالمنطقة؟

- الدور الذى لعبته المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، فى إقرار السلام بالعمق الأفريقى، يعكس مدى ترابط المصالح بين المنطقتين. وتتعمّق هذه العلاقة فى ما يرتبط بأمن البحر الأحمر، الذى واجه تحديات كبيرة فى الآونة الأخيرة، ولا بد من تضافر جهود دول المنطقة بأسرها فى سبيل تأمين استمرار الأمن والسلم فيه، وأيضاً فى باب المندب وقناة السويس، ذلك الشريان المهم جداً للملاحة والتجارة الدولية.

من الملاحظ أن السلام فى المنطقة كان أفريقياً - أفريقياً، ولا يخضع لضغوط خارجية، فما تعليقك؟

- ما حدث ويحدث من أجواء مصالحة يستجيب بشكل واضح لقيمة أرستها القيادات الأفريقية فى السنوات الأخيرة، وتسعى لإعلائها فى كل مناسبة، وهى أن المشاكل الأفريقية تستلزم حلولاً أفريقية، وأنه لا يفضل أن يتدخّل أحد فى حل المشاكل الأفريقية، خاصة أن أفريقيا أصبحت أكثر وعياً وإدراكاً لمصالحها.


مواضيع متعلقة