الموظفون عن «تحريك ساعات العمل»: «هيخلّى فيه غيرة بيننا»

الموظفون عن «تحريك ساعات العمل»: «هيخلّى فيه غيرة بيننا»
- إعادة توطين
- الازدحام المرورى
- حل مشاكل
- أزمة
- الموظفون
- ساعات العمل
- إعادة توطين
- الازدحام المرورى
- حل مشاكل
- أزمة
- الموظفون
- ساعات العمل
ما بين ترحيب ورفض موظفى الحكومة، تفاءل عدد كبير منهم بمقترح تحريك ساعات العمل وما سمّوه بـ«إعادة توطين» الموظفين، وهو المقترح الذى ناقشته لجنة الإصلاح الإدارى بمجلس الوزراء، أمس الأول، وأبدى البعض ارتياحاً تجاه القرار، آملين سرعة تنفيذه، تحت دعوى أنه سيجعل الموظف المغترب عن مقر سكنه وأهله فى حالة نفسية وإنتاجية جيدة، فيما اعتبر آخرون أن المقترح «لن يفيد»، مبررين الأمر بأن تحريك ساعات العمل الحكومى يمنعه من ممارسة أى عمل خاص آخر. «فكرة كويسة مفيش شك وأفضل من تخفيض أيام العمل، وهيحل مشاكل كتير، ده بالإضافة إلى إنه هيخلى الموظف مرتاح وبيشتغل قريب من بيته».. قالها هانى سعد، موظف حكومى، مبدياً تأييده للمقترح: «مصلحة كبيرة للموظفين المغتربين»، حيث سيوفر عليهم الكثير من المصروفات.
ورفض محمد خالد، موظف بأحد قطاعات الحكومة، المقترح، مضيفاً: «الكلام اللى سمعته ده صعب يتطبّق، وأتمنى أبقى فهمت غلط، لأن إزاى يعنى هيحرك ساعات العمل، يعنى فيه موظفين هييجوا ٨ ويمشوا ٢ وناس تانية تمشى ٥؟، يعنى كده مش كلنا هنشتغل فى نفس التوقيت، ده غير موضوع الإجازات، إزاى برضو هيبقى فيه ناس بتاخد ٣ أيام وناس يومين وناس يوم؟، أتمنى يبقى فيه توضيح للمقترح ده، لأن لو اللى فهمته صح يبقى كده فيه أزمة كبيرة بسبب غيرة الموظفين من بعض».
وأيد إبراهيم راشد المقترح معتبراً أنه «حل سحرى لمشاكل الموظفين مع الازدحام المرورى الناجم عن خروج جميع قطاعات الدولة فى نفس موعد الانصراف»، وأضاف: «أنا مع الموضوع ده جداً، لأنه لما يبقى فيه تحريك لساعات العمل إحنا كده هتتحل نص مشاكلنا، بس يا ريت تكون مواعيد العمل مختلفة علشان ما ننزلش كلنا مع بعض وتبقى أزمة برضه». واقترح أحمد إبراهيم أن تعمل قطاعات الدولة بنصف قوتها العددية مع منح يوم إجازة إضافى للموظفين، وقال إن هذا الأمر سيخفض عدد الموظفين فى الشارع، ومن ثم تخفيف الضغط على المرافق.
صورة لما نشرته «الوطن»