بعد كارثة "الراشدة".. كيف يمكن الاستفادة من مخلفات النخيل؟

كتب: دينا عبدالخالق

بعد كارثة "الراشدة".. كيف يمكن الاستفادة من مخلفات النخيل؟

بعد كارثة "الراشدة".. كيف يمكن الاستفادة من مخلفات النخيل؟

شهدت مدينة "الراشدة" بالوادي الجديد، أمس أول، ليلة عصيبة، بعد نشوب نيران ضخمة بمزارع النخيل، قبل أن يعلن اللواء محمد الزملوط، محافظ الوادي الجديد، اليوم، بدء تنفيذ الحزام الآمن حول القرية للحد من الحرائق.

ومن بين تلك الإجراءات، قال المحافظ في تصريحات صحفية، إن وزيرة البيئة الدكتورة ياسمين فؤاد، قررت دعم المحافظة بـ15 ماكينة و5 جرارات، لإزالة النخيل المحترق، بدءا من اليوم، وتشكيل لجنة علمية لدراسة الاستفادة من مخلفات النخيل.

مخلفات النخيل، واحدة من الصناعات الشهيرة بمصر، إذ يوجد لها استخدامات عدة، وفقا للدكتور مجدي علام، الخبير البيئي، موضحا أنها تستخدم لصناعة الأثاث المنزلي من المقاعد والمناضد، بالإضافة إلى صناعة سماد للحيوانات بطحنها مع بذور البلح، فضلا عن استخدامها في الحقائب وسماد الأراضي الزراعية.

ويرى "علام" أن إعادة تصنيع مخلفات النخيل يعتبر ذو أهمية كبرى، حتى لا يسبب حرائق مثلما حدث بالراشدة، مضيفا لـ"الوطن"، أن تلك الصناعات يجرى تنفيذها منذ زمن بالبلاد، ولكنها تحتاج لتشجيع لإنعاشها من الدولة للشباب بتكوين شركات خاصة بالاستفادة من المخلفات الزراعية وخاصة النخيل.

 شاركه في الرأي أيضا، الدكتور محمد الوكيل، أستاذ متفرغ بكلية الزراعة لجامعة المنصورة، مؤكدا أن مخلفات النخيل يمكن الاستفادة منها بعدة طرق والتي يجرى تنفيذها قبل العديد من الأعوام، وخاصة بمحافظة الوادي الجديد.

وتابع أن تلك المخلفات تستخدم في صناعة "الأوفف" وسلات القمامة والمكانس اليدوية، كما تستعمل أوراق النخيل أيضا في صناعة الأحبال.


مواضيع متعلقة