كريستيانا بالمر: "سنفقد الأكل والشرب إذا ما اختل التنوع البيولوجي"

كريستيانا بالمر: "سنفقد الأكل والشرب إذا ما اختل التنوع البيولوجي"
- الأمم المتحدة
- البنية التحتية
- الشرق الأوسط
- القيادات السياسية
- كريستيانا بالمر
- الأمم المتحدة
- البنية التحتية
- الشرق الأوسط
- القيادات السياسية
- كريستيانا بالمر
قالت الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي كريستيانا باسكا بالمر، إنها سعيدة بوجودها في مصر كما أنها متحمسة لما هو قادم في الحفاظ على البيئة، مشيرة إلى أن أهمية ذلك المؤتمر تكمن في أهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي، حيث إننا لن نتمكن من العيش والأكل والشرب إذا فقدنا ثقافة الحفاظ عليه.
كما أن موضوعات المؤتمر لا تتحدث عن إنقراض بعض الأنواع، فقط حيث إن العلم يخبرنا أننا عندما نهدر في الطبيعة سيؤثر ذل على حياتنا بشكل عام، كما أنه سيؤثر على المناخ الذي بدأ في التغير بالفعل، مشيرة إلى أن مجتمع الأعمال لا يفكر كيف ستؤثر أعمالهم على البيئة ولكن المهم فقط هو تحقيق المكاسب بالنسبة لهم.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي نطمته وزارة البيئة برئاسة الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة للإعلان عن تفاصيل مؤتمر الأطراف الرابع عشر للتنوع البيولوجي، المقرر عقده في نوفمبر المقبل بمدينة شرم الشيخ.
وأضافت أن لمصر أهمية كبيرة في التأثير على مناخ أفريقيا والشرق الأوسط لذلك كان من الضروري مناقشة الظاهرة التي أصبحت في تزايد كبير بمصر، حيث وقع العالم على التفاقية التي من المقرر الانتهاء منها 2020، مشيرة إلى انها منذ توقيع الاتفاقية لم نحرز التقدم المطلوب، لذلك لابد من الدعم السياسي للاتفاقية وربط الاقتصاد بالتنوع البيولوجي، كما أنه من المقرر عقد مؤتمر بعد 2020 يعرض خطة واستراتيجية جديدة للعقد التالي حتى 2030، مضيفة أننا لابد أن نعمل بشكل سريع في هذا الاتجاة حيث أن التدهور أخذ طريقه في النمو بشكل سريع، كما انه من الضروري مشاركة وزراء المالية والتخطيط وبرامج البنية التحتية، مشيرة أنه بحلول عام 2020 سيكون هناك وعي كبير لدى العالم أجمع باهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي.
وأنهت كلماتها بأن الطبيعة بحاجه لاهتمام القيادات السياسية وتعاون وزراء البيئة من كل أنحاء العالم وضرورة مشاركة وزراء الزراعة والصناعة والتعدين والاقتصاد في الحفاظ على البيئة، حيث إن مسألة التنوع البيولوجي لم تأخذ قدر الاهتمام الذي تستحقة من الحكومات وأضافت ان قيادة مصر وإفريقيا للمؤتمر لم تكن البداية ولكنها استكمالاً لجهود الأمم المتحدة في الحفاظ على التنوع البيولوجي.