عضو «البورصة»: التداعيات ما زالت تضرب أوروبا.. ومصر بلا أدوات مالية خطرة

عضو «البورصة»: التداعيات ما زالت تضرب أوروبا.. ومصر بلا أدوات مالية خطرة
- أسواق الأسهم
- أكثر الدول
- إدارة البورصة
- إيهاب سعيد
- اقتصاد العالم
- الأزمة المالية العالمية
- الاتحاد الأوروبى
- الاستثمارات الأجنبية المباشرة
- أبوظبى
- أزمات
- أسواق الأسهم
- أكثر الدول
- إدارة البورصة
- إيهاب سعيد
- اقتصاد العالم
- الأزمة المالية العالمية
- الاتحاد الأوروبى
- الاستثمارات الأجنبية المباشرة
- أبوظبى
- أزمات
قال إيهاب سعيد، عضو مجلس إدارة البورصة المصرية، إنه بعد مرور عشر سنوات لا يزال الاقتصاد العالمى يواصل التعافى والنمو من تداعيات أزمة 2008، وأوضح سعيد لـ«الوطن» أن أهم ما نستخلصه من تلك الأزمة أنه يمكن حدوث أى شىء فى الاقتصاد حتى وإن كنا نرى المقدمات، فمنذ اندلاع أزمة المال فى 2008 تغير وجه الاقتصاد فى جميع الدول حتى التى تحوطت بدون قصد لاستقبال تلك الأزمة ومنها مصر، فمع انهيار مؤسسات مالية ومصرفية بفعل تلك الأزمة داخل الولايات المتحدة الأمريكية سرعان ما صدرت إلى جميع دول العالم، لافتاً إلى أن دبى والبحرين كانتا أكثر الدول العربية التى دفعت ثمن الأزمة، فبورصات دبى وأبوظبى تكبدت مليارات الدولارات خسائر بفعل الأزمة، أما البحرين فقد أعلن بنك كامل إفلاسه بفعلها أيضاً وهو بنك أوال. وأضاف عضو مجلس إدارة البورصة المصرية أن تداعيات تلك الأزمة ما زالت تضرب أوروبا بالكامل، وبعدها مباشرة انهارت دول كاملة مثل اليونان، ثم لحقتها إيطاليا وبعدهما إسبانيا لولا مساندة ألمانيا لإيطاليا وإسبانيا لانهارت وحدة الاتحاد الأوروبى، الذى فقد بفعل رواسب تلك الأزمة شريكاً مهماً وهو بريطانيا التى خرجت عبر استفتاء شعبى من الاتحاد الأوروبى، وأوضح أن مصر كانت وما زالت من أفضل الاقتصادات الناشئة التى اجتازت الأزمة المالية فى 2008 بكفاءة لأسباب عديدة، منها ما يتعلق بمرحلة سابقة لأزمة وأخرى تتعلق بما يحدث حولنا اليوم ومرور مصر بثورتين، فنظرية الأوانى المستطرقة التى نلاحظها اليوم تؤكد أن مصر لها الحظ الأوفر فى مزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، خاصة مع استمرار الأزمات فى تركيا على سبيل المثال وأيضاً ما يحدث فى الأرجنتين.
وحول الدروس المستفادة من أزمة المال فى 2008، قال سعيد إن البورصة المصرية هى التى دفعت ثمن الركود قبل عشرة أعوام، لذلك لا بد أن نراعى أنه فى بعض الأحيان ترتفع أسواق الأسهم إلى مستويات قياسية يستشعر خلالها المستثمرون أنهم فى المنطقة الدافئة بعيداً عن أى مخاطر، وتنطلق التكهنات الإيجابية بخصوص المزيد من المكاسب فى المستقبل، ومع ذلك، لا يجب الارتكاز على الإيجابيات والمشاعر المتفائلة فى الأسواق، فقد كانت الأمور تسير على ما يرام قبل الأزمة المالية العالمية التى لم يتخيل الكثيرون التداعيات الكارثية على أثرها، وأضاف أنه بالنظر إلى الأزمة المالية وما أحاط بها من كوارث فى القطاعات المالية والمصرفية والخدمية، فإن أول ما يجول بالخاطر أن أى شىء يمكن أن يحدث وفى أى وقت، كما أنه لا بد أن نتعود على إدارة المخاطر، ففى خضم الأزمة كان يجلس أحد المحللين فى مكتب «ليمان براذرز» فى لندن، ووصف المشهد بأنه كان يراقب انهياراً يشبه غرق سفينة «تايتانيك» الشهيرة.