استمرار الاحتجاجات في صان الحجر على نقل مسلات أثرية للمتحف الجديد

كتب: رضوى هاشم

استمرار الاحتجاجات في صان الحجر على نقل مسلات أثرية للمتحف الجديد

استمرار الاحتجاجات في صان الحجر على نقل مسلات أثرية للمتحف الجديد

لليوم الثاني على التوالي استمرت احتحاجات أهالي صان الحجر بالشرقية لنقل مسلات أثرية من منطقة تانيس إلى المتحف المصري الكبير حيث تجمهر بعض الشباب في المنطقة المحيطة للآثار رافعين لافتات مكتوب عليها "لا لنقل المسلات" كما تداولوا مقطعا مصورا يظهر فية انفصال أحد تماثيل رمسيس الثاني أثناء رفعه.

وقالت الدكتورة مونيكا حنا أستاذ الآثار، إن ما يحدث في صان الحجر لا يختلف عن ما فعله محمد علي باشا والخديوي إسماعيل حين أهدوا مسلاتنا إلى دول أوروبا.

وأضافت: "بدلا من أن تقوم وزارة الآثار بعمل مشروع ضخم لتنمية البيئة المحيطة للأثر وفتحه ليكون موقعا عالميا يساعد على تنمية الأهالي راحت تجردهم من تاريخهم وآثارهم لنقلها للمتحف الكبير وتناسى مسؤولو الآثار أن المتاحف تعمر بنتاج الحفائر الأثرية في المناطق التي يصعب فتحها للزيارة والمعرضة للسرقة".

من جانبه كشف الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن ما نقل مسلتان كانتا في حالة سيئة وتم ترميمها بعد عشرات السنوات ظلتا فيها مهملتان وعبارة عن قطع متناثرة وستوضعا في الدرج العظيم في المتحف الكبير.

ونفى "وزيري" ما تم تداوله عن أن الوزارة ستقوم بنقل 6 آلاف قطعة مشيرا إلى أن المنطقة ستشهد للمرة الأولى منذ مئات السنين حدث هام السبت المقبل بعد أن تم إخضاعها لمشروع تطوير وتم رفع وتجميع عشرات التماثيل التي ظلت ملقاة لسنوات وستفتح المنطقة الأثرية للجمهور للمرة الأولى ومستمرون في مشروع التطوير والتأهيل.


مواضيع متعلقة