تجمهر الأهالى لمنع نقل القطع الفرعونية خارج مدينة «صان الحجر»

تجمهر الأهالى لمنع نقل القطع الفرعونية خارج مدينة «صان الحجر»
- الشرقية
- أهالي صان الحجر
- صان الحجر
- الآثار
- نقل قطع فرعونية
- القطع الفرعونية
- آثار صان الحجر
- قطع أثرية
- الشرقية
- أهالي صان الحجر
- صان الحجر
- الآثار
- نقل قطع فرعونية
- القطع الفرعونية
- آثار صان الحجر
- قطع أثرية
تجمهر أهالى مدينة صان الحجر فى الشرقية أمام مقر المنطقة الأثرية، أمس، بعد تردّد أنباء عن نقل 30 قطعة أثرية إلى خارج المدينة، بينها مسلتان فرعونيتان، وتدخلت قوة أمنية للسيطرة على الموقف، فيما دشن عدد من الأهالى «هاشتاج» على مواقع التواصل الاجتماعى: «لا لنقل آثار صان الحجر». وقال «صبحى.ك»، أحد المحتجين: «علمنا بقرار إنشاء متحف فى المدينة، وترميم القطع الأثرية لعرضها فيه، لكننا فوجئنا بمحاولة نقل 30 قطعة أثرية، دون أن نعرف وجهتها، ما أثار غضب الأهالى الذين تجمعوا، وأجبروا سيارات النقل على مغادرة المنطقة قبل تحميل القطع الأثرية».
{long_qoute_1}
وأكدت مصادر فى منطقة آثار صان الحجر، طلبت عدم ذكر اسمها، أنها لم تتلقَّ قرارات رسمية بنقل أى قطع أثرية، مشيرة إلى وجود مشروع لتطوير المنطقة بالكامل، ووضعها على خريطة السياحة المحلية والعالمية، بما يتناسب مع أهميتها التاريخية والأثرية.
من جانبه، أعلن المجلس الأعلى للآثار انتهاء البعثة المصرية العاملة فى المدينة من ترميم وتجميع وإعادة رفع أحد تماثيل رمسيس الثانى، وأكد الدكتور مصطفى وزيرى، رئيس المجلس، فى بيان، أمس، أن التمثال عُثر عليه مكسوراً وملقى على أرض المعبد، منذ اكتشافه فى نهاية القرن التاسع عشر، وهو منحوت من الجرانيت الوردى، ويبلغ طوله 6.5 متر، ويزن 30 طناً، وتم رفعه على مصطبة خرسانية معزولة بألواح خشبية، لحمايته من المياه الجوفية.