بالفيديو| «شيّالة الفجالة الأمية»: «باعرف الكتب من شكلها»
بالفيديو| «شيّالة الفجالة الأمية»: «باعرف الكتب من شكلها»
- بدء الدراسة
- شارع الفجالة
- منطقة وسط البلد
- الفجالة
- شيالة الفجالة
- نقل الكتب
- الكتب
- الأدوات المدرسية
- المستلزمات المدرسية
- مصدر رزق
- موسم المدارس
- بدء الدراسة
- شارع الفجالة
- منطقة وسط البلد
- الفجالة
- شيالة الفجالة
- نقل الكتب
- الكتب
- الأدوات المدرسية
- المستلزمات المدرسية
- مصدر رزق
- موسم المدارس
تسير بين السيارات المتكدسة فى شارع الفجالة، بمنطقة وسط البلد، تحمل على ظهرها أكواماً من الكتب والكراسات المدرسية، مسئولة عن توزيعها على مكاتب الشارع.
مهنة شاقة بدأتها سيدة سليم، منذ كان عمرها 16 عاماً، برفقة زوجها، قبل الانفصال عنه، وتوليها مع أولادها الثلاثة العمل داخل الشارع، مشرفة عليهم فى أغلب الأوقات، مرتدية قميصاً وبنطلوناً رجالياً: «كل شغلى مع رجالة وشيل وحط.. لازم أبقى مسترجلة».
شهرة كبيرة لـ«سيدة»، صاحبة الـ52 عاماً، بين التجار ومكتبات الشارع، الذى يعد ازدحامه قبل بدء الدراسة بالزبائن رواجاً لعملها، إذ تعتمد «سيدة» على عائده خلال فترة الدراسة التى تسميها بفترة «وقف الحال»: «دخول المدارس يعتبر موسم حتى باستعين بعمال معايا عشان يشيلوا وينقلوا البضاعة عشان بتبقى كتير والضغط بيبقى جامد، بنوصل بعربية حديد أو باشيل على ضهرى لما الشارع يبقى زحمة».
{long_qoute_1}
بذكاء تحفظ «سيدة»، التى لا تجيد القراءة أو الكتابة، أسماء الكتب، معتمدة على شكلها الخارجى: أنا باتعامل مع شكل الكتب من 30 سنة فحفظتها خلاص وأعرف أميزها، وأصحاب المكاتب بيتصلوا بيا أو يبعتوا لى حد ويقول لى على أسماء الكتب وأنا من شكلها بعرفها».