الناشط مفتاح السكران: لا نشعر بالغربة.. وحريصون على أمن مصر

كتب: أحمد ماهر أبوالنصر

الناشط مفتاح السكران: لا نشعر بالغربة.. وحريصون على أمن مصر

الناشط مفتاح السكران: لا نشعر بالغربة.. وحريصون على أمن مصر

قال الناشط الاجتماعى مفتاح السكران إن الجالية الليبية فى الإسكندرية تمثل نسبة كبيرة من مجموع الليبيين فى مصر، لوجو شد مطار برج العرب بالقرب منها. وأوضح «السكران»، فى حواره لـ«الوطن»، أن تلقى العلاج بالنسبة لليبيين فى مصر يكون فى المستشفيات الخاصة، ويتم التعامل معهم على أنهم أجانب، ما يزيد من الأعباء الاقتصادية على الأسر الليبية. وأشار إلى قيام بعض أبناء الجالية الليبية بشراء قطعة أرض فى منطقة العامرية حيث يتم استخدامها حالياً كمدفن خاص بهم.. وإلى نص الحوار:

بداية، حدثنا عن أوضاع الليبيين فى محافظة الإسكندرية؟

- الجالية الليبية فى الإسكندرية تنقسم إلى ثلاث فئات، الأولى جاءت إلى مصر عقب الاحتلال الإيطالى، وهذه الفئة حصلت على الجنسية المصرية، لأن الغالبية العظمى منهم متزوجون من مصريات، ولا يتبقى من هذه الفئة سوى الأحفاد، وهم بالطبع يعامَلون معاملة المصريين وليس لهم جوازات سفر، أما عن الفئة الثانية، فئة ما قبل أحداث فبراير، فجاءوا إلى مصر بعد خلافات سياسية مع السلطة وهم لا يزلون فى مصر، وينضم إليهم فئة الطلاب الذين يتعلمون فى الجامعات الخاصة المصرية والحكومية ويعامَلون معاملة الأجانب، من حيث الرسوم الخاصة بالدراسة، التى عادة ما تكون بالدولار، والفئة الثالثة، وهم كل الليبيين الذين فروا إلى مصر بعد أحداث فبراير، هرباً من بطش الإخوان والأحداث التى لا يستطيع أن يتحملها بشر. والإسكندرية تضم فئات مختلفة من الشعب الليبى ولا نستطيع أن نحصى عدد القبائل بالتحديد، لأن الغالبية العظمى منهم لا يعلنون صراحة عن انتماءاتهم القبلية.

{long_qoute_1}

ما أبرز المشكلات التى تواجه الجالية الليبية فى مصر؟

- نحن فى وطن لم يُشعرنا للحظة أننا فى بلد غير بلدنا، لم نشعر أننا غرباء، دائماً ما كان لدينا شعور بالدفء كأننا فى بلدنا وأكثر، هذا ما نشعر به عند النظر فى عيون كل مصرى نتعامل معه، لذلك أى عقبة أو مشكلة لا تمثل شيئاً بالنسبة لنا، وما يعوضنا عن ذلك كرم ضيافة المصريين، لذلك لم تعد لدينا القدرة على معرفة هل نحن جالية أم أهل بلد. والمشاكل أمور واردة وطبيعى أن تحدث، فعندما كنا موجودين فى ليبيا كنا نعانى من مشاكل كثيرة، هذا ليس بغريب، ومشاكلنا فى مصر تتلخص فى تجديد الإقامة، نظراً للإجراءات المعقدة، لكن بمنتهى الصدق نحن حريصون على أمن وأمان مصر، لذلك لا يمكننا سوى القبول والرضا بصدر رحب، حيث يتعين علينا مساعدة المعنيين وصناع القرار المصرى على تنفيذ القرارات المتعلقة بأمن بلدنا مصر. أما المشكلة الثانية فهى ارتفاع الأسعار، الذى لم يعد يقتصر على إخواننا المصريين، فضلاً عن ارتفاع سعر الإقامة بشكل خاص.


مواضيع متعلقة