«محمد» شغال «عربة كارو» بحمولة 6 أجولة خردة على ظهره

«محمد» شغال «عربة كارو» بحمولة 6 أجولة خردة على ظهره
- أكوام القمامة
- المرحلة الابتدائية
- صرف أدوية
- عربة كارو
- مصنع غزل
- ورش خردة
- الخردة
- مصانع البلاستيك
- جمع الخردة
- أكوام القمامة
- المرحلة الابتدائية
- صرف أدوية
- عربة كارو
- مصنع غزل
- ورش خردة
- الخردة
- مصانع البلاستيك
- جمع الخردة
لهذا العمل مشقته، البحث فى أؤ عما يصلح للبيع، أو البحث أمام الورش عن بعض القطع التى تصلح كخردة للبيع، لكنها كانت أكثر مشقة على محمد عصام، 23 عاماً، والذى يحمل أكثر من 6 أجولة ممتلئة على ظهره، فهو لا يملك عربة كارو ولا تروسيكل، مثل بقية أبناء كاره: «هاجيب منين فلوسهم؟»، لذا قرر هو أن يقوم بدور «عربة الكارو» ويحمل الأجولة.
خرج «محمد» من المرحلة الابتدائية، ليعمل فى أحد مصانع البلاستيك، لكنه لم يكن يتلقى أجراً كافياً، فترك المصنع واتجه إلى آخر للنسيج، لكن يوميته كانت قليلة، ليقنعه أحد جيرانه بـ«عزبة عثمان» بالعمل فى جمع الخردة معه.. فى البداية كان الشاب يستحسن الأمر على صعوبته، لكنه علم فى النهاية أن جاره يستغله: «كان بياخد الشغل يبيعه ويدينى أى حاجة وأنا عشان مكنتش فاهم باتبسط وخلاص».
{long_qoute_1}
يحكى الشاب، الذى يمشى خطوات، ثم يقف ليلتقط أنفاسه ثم يحمل الأجولة ويتحرك، ورغم الحمل الثقيل على ظهره وكتفيه، فإنه لا يجد بديلاً عن ذلك: «عشان أجيب كارو، هدفعلى بتاع 6 ولا 8 آلاف جنيه، فبشيل على ضهرى، وفى اليوم ممكن أعمل 100 جنيه».
من «عزبة عثمان» حتى منطقة الثلاجة بالقليوبية، يتحرك «محمد»، ثم يعود إلى مكان البيع، ليعبئ الأجولة مرة أخرى بما يجد فى طريقه، ويبيع كيلو البلاستيك بجنيهين، وصفائح المياه الغازية بـ17 جنيهاً للكيلو، والخبز القديم بجنيه، وإذا عثر على حديد أو نحاس أو زهر يجمعه فى جوال مخصوص: «والدى شغال فى مصنع غزل ويوميته حسب الإنتاج ساعات 80 جنيه وساعات أقل، ووالدتى تعبانة وبتصرف أدوية، وليا أخ 12 سنة، وشقتنا إيجار فلازم أساعد، وباخرج من الصبح بدرى، وشيلتى تقيلة، كأنى عربية كارو بالظبط، بس لازم نقاوم عشان نعيش».