زراعة ورد صالح للأكل.. مشروع مصرى من وحى المطابخ الأجنبية

زراعة ورد صالح للأكل.. مشروع مصرى من وحى المطابخ الأجنبية
- السوق المصرية
- تشيز كيك
- زراعة وورد صالح للأكل
- مشروع مصري
- المطابخ الأجنبية
- كيك
- سلاطات
- حوادق
- السوق المصرية
- تشيز كيك
- زراعة وورد صالح للأكل
- مشروع مصري
- المطابخ الأجنبية
- كيك
- سلاطات
- حوادق
تشيز كيك وتورت بالورد، سلاطات و«حوادق» بالورد أيضاً، هكذا بدأ الكثيرون فى تغيير تعاملهم مع الورد، لم يعد مجرد هدية للتأمل فقط، ولكن للأكل أيضاً.
ياسر سمير، مهندس زراعى عمل لفترة مع أجانب فى مزارع وظيفتها استزراع أعشاب وأنواع من الورود الصالحة للأكل، غير معروفة فى مصر، من أجل تصديرها لألمانيا وسويسرا، حيث تستخدم هناك بكثرة، فيما تغيب عن السوق المصرية: «كنت بسأل شيفات مصريين عن البديل ماكانوش بيعرفوا أنا باتكلم عن إيه، الشيفات الأجانب والمصريين اللى اشتغلوا برا هم بس اللى يعرفوا الورد واستخدامه فى الأكل».
محاولة للخروج من الصندوق بدأها «ياسر»، لكن أحداً لم يتحمس لفكرة المهندس الزراعى ابن دفعة 2000، فقط حاتم علام، صاحب مزرعة «أزاهير» للورود أبدى استعداده للمغامرة: «30 فدان موروثين عن والدى المهندس فتح الله علام، كانوا مزروعين موالح لحد ما عرفت بفكرة المهندس ياسر، بدأنا شغل فيها نوفمبر السنة اللى فاتت وبدأنا نبيع من أول يناير».
فكرة بدا أنها تلقى نجاحاً، خاصة مع الطعوم المختلفة للورود والأشكال الاستثنائية لها، مع حماس عدد من الشيفات لاستخدام الورد: «الورد هو الجزء قبيل الأخير فى مرحلة النوم، بتتركز فيه كل الأملاح والمعادن والفيتامينات الموجودة فى النبات، استعداداً للانتقال للبذور اللى هتتزرع من جديد، لذلك فائدته أكبر وشكله أجمل بما فى ذلك زهور الجرجير والشبت والكسبرة».
طعوم مختلفة لأطباق مختلفة: «زهرة أبوخنجر طعمها زى اللفت، وفى زهور مسكرة زى القرنفل واللافندر بتدى ريحة وطعم حلو، وكمان زهور الفوماسيلا، صغيرة جداً ومسكرة بتدى شكل مميز للتورت والحلويات، وبتكون أفيد من وسائل الزينة المصنعة زى عجينة السكر وغيرها».