خبير إعلامي: النفي المباشر لا يكفي لإزالة أثر الشائعة عند الناس

خبير إعلامي: النفي المباشر لا يكفي لإزالة أثر الشائعة عند الناس
قال الدكتور سامي عبدالعزيز أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، إن مصر تتعرض لحرب نفسية شعواء تتعدد أساليبها.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية رشا نبيل، مقدمة برنامج "مصر النهاردة"، المُذاع عبر التليفزيون المصري، أن الأثر النفسي للشائعة يظل مؤثرًا على الناس حتى بعد نفيها، لأن الإنسان من الصعب أن يتنازل عن قناعة، فمتلقي الشائعة يبحث لها عن أدلة وأسانيد لكي يصدق نفسه، ومن الصعب أن يتخلى عما كان مؤمنًا به.
وتابع أنه لا يكفي أن يكون الرد بمعلومة في فترة زمنية معينة، مشددًا على أهمية الرد باستمرارية متعددة الأساليب باستخدام الاستشهادات وأدلة عملية أخرى، حيث يكون الجهد في الرد على الشائعات متعدد الأبعاد.
وأردف: "لا بد من استخدام الطرف الثالث في الرد على الشائعة، وهو طرف غير محسوب على أحد".
وأوضح أن الإعلام أحيانًا يسهم في تخصيب الأرض لتقبل الشائعات، مشيرًا إلى ان لغة الإعلام في بعض الأحيان تكون متطرفة، وهذا ما يسهم في توفير بيئة خصبة تستوعب الشائعات.