نبيلة السيد وسر باروكة عمرها التي ضاعت على المسرح

نبيلة السيد وسر باروكة عمرها التي ضاعت على المسرح
بملامح هادئة وخفة ظل وبساطة في الأداء وبجملتها الشهيرة "عريس يا أبوي"، نالت نبيلة السيد، شهرة واسعة استغلتها في تقديم بعض الأعمال التي ظهرت فيها بدور فتاة "عانس" تبحث عن عريس والجميع يفر منها.
من أهم الكوميديانات في تاريخ السينما، التي قدمت دور الخادمة والعالمة، رفيقة البطلة في كل أعمالها، كما لها بعض "الإيفيهات" التي مازالت محفورة في أذهان محبيها، بجانب "طخه بس ماتموتوش يا بوي" في فيلم "البحث عن فضيحة"، جملة "روح لأمك"، في فيلم "الراقصة والطبال".
شربت حب الفن من خلال نشأتها وتربيتها مع والدها الذي كان يغني في الأفراح، حتى أنها بدأت تعمل معه منذ صغرها كمغنية في الأفراح والموالد وحفلات الزفاف.
رشحها الفنان أنور وجدي مخرج ومنتج فيلم "غزل البنات" لتقف أمام الفنان نجيب الريحاني عام 1949 ككومبارس صامت.
أوضحت الممثلة نبيلة السيد، في لقاء سابق لها أنها تتلمذت على يد الفنان الراحل عبدالمنعم مدبولي، حيث شاركت معه في عدد كبير من المسرحيات، التي لم يُسجل معظمها، موضحة أن دورها في مسرحية "العيال الطيبين" مع مدبولي الأقرب إلى قلبها.
خفة دمها لم تقتصر على أعمالها فقط، وإنما حتى في حياتها، فروت نبيلة، موقف كوميدي لها أثناء تقديم مسرحية "المغفل"، مع ماجدة الخطيب، "لبست باروكة بيضة وأنا على المسرح لتقديم دور سيدة عجوز، والباروكة طارت، فضلت أبكي "وقلت راح عمري ووقع على المسرح"، المخرج قالي إزاي قلتله مش دي عمري، ليصاب الجميع بالضحك".
ومن أبرز أعمالها "ممنوع في ليلة الدخلة"، "الراقصة والطبال"، "البحث عن فضيحة"، "صيام صيام"، "سواق الأتوبيس"، "عفريت مراتي"، "خلي بالك من زوزو"، "المغفل"، "البيجاما الحمرا"، "غوايش"، "إلى من يهمه الأمر"، "عالم عيال عيال"، "غريب في بيتي"، "أخو البنات"، "أهلًا بالسكان"، "اتفضل قهوة"، "مسعود سعيد ليه" وغيرها من الأعمال الفنية.
رحلت الممثلة نبيلة السيد، بعد معاناتها مع مرض السرطان، فانتقلت إلى بارئها في 30 يونيو من عام 1986، عن عمر ناهز 48 عام.