نبيل زكى: ندمت على امتثالى لقرار «التجمع» بعدم الترشّح نقيباً للصحفيين

كتب: الوطن

نبيل زكى: ندمت على امتثالى لقرار «التجمع» بعدم الترشّح نقيباً للصحفيين

نبيل زكى: ندمت على امتثالى لقرار «التجمع» بعدم الترشّح نقيباً للصحفيين

ندمت على عدم ترشحى على موقع نقيب الصحفيين فى عام 2003، بعد أن انتهت مدة نقيب الصحفيين إبراهيم نافع، فقد طلب منى حينها الصحفيون بمؤسستى «أخبار اليوم والجمهورية» الترشّح، إلا أننى عندما استأذنت قيادات حزب التجمع وعرضت عليهم الأمر رفضوا، وكانت حجتهم أننى لن أنجح لانتمائى لحزب معارض وجريدة الأهالى المعارضة، وبالفعل لم أترشّح التزاماً منى بموقف الحزب الرسمى، إلا أننى بعدها فوجئت بعد ذلك بنجاح الصحفى جلال عارف، وكان مرشحاً مستقلاً وغير محسوب على الدولة أو النظام السياسى حينها.

ومن أسباب ندمى أننى اكتشفت أن موقف قيادات حزب التجمع كان خاطئاً، فلو كنت ترشّحت مثلما طلب منى الصحفيون فى المؤسسات الكبيرة، لكنت فُزت بالمنصب، لكن الإنسان لا يدرك حقيقة الأمور إلا بعد مرور فترة من الزمن، وفاز حينها جلال عارف بالنقابة، وحصل على ‏1785‏ صوتاً، مقابل‏ 1415‏ صوتاً للأستاذ صلاح منتصر‏، فيما حصل المرشحون الأربعة الآخرون على منصب النقيب، على هامش ضئيل من الأصوات‏.‏

وأتذكر أن إبراهيم نافع، رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير «الأهرام» ونقيب الصحفيين الأسبق، أكد ترحيبه بانتهاء عمله نقيباً للصحفيين،‏‏ وأشاد بعملية الانتخابات، ووجّه كلمة إلى الصحفيين بعد انتهاء الاقتراع‏، وقبل دقائق من إعلان النتيجة، قال فيها إن نقابة الصحفيين انتصرت فى معركة جديدة من المعارك التى خاضتها‏، وكان يمكن لهذه المعركة أن تؤدى إلى تدمير النقابة، أسوة بما حدث فى بعض النقابات الأخرى لكن الصحفيين انتصروا على محاولات هدم وحدتهم‏‏ واستطاعوا الوقوف ضد دعاة الهدم‏‏.

وقبل أن أعود لحزب التجمع عقدت لقاءات بعدد كبير من الصحفيين، خاصة فى مؤسستى «أخبار اليوم والجمهورية»، ووجدت شبه إجماع فى هاتين المؤسستين على شخصى، إلى جانب دعم من الصحفيين من صحف أخرى، ولم يكن اقتناعى بإمكانية نجاحى من فراغ، لكن بعد أن وجدت حماساً من عدد كبير لى ومتابعتهم لرؤيتى لتطوير نقابة الصحفيين حينها، ولأننى تبنيت عدداً من القضايا النقابية والمهنية التى كانوا يؤمنون بها.

نبيل زكى

رئيس مجلس إدارة جريدة «الأهالى» والمتحدث الرسمى باسم حزب التجمع

 


مواضيع متعلقة