نبيل زكى: الأحزاب مسئولة عن ضعفها لأنها لم تهتم ببناء قواعد جماهيرية.. وقياداتها تعيق نموها حتى لا تفقد السيطرة عليها

نبيل زكى: الأحزاب مسئولة عن ضعفها لأنها لم تهتم ببناء قواعد جماهيرية.. وقياداتها تعيق نموها حتى لا تفقد السيطرة عليها
- أعضاء الحزب
- أنور السادات
- اجتماع المجلس
- الأجهزة الأمنية
- الأحزاب السياسية
- الإرهاب والتطرف
- الإعلام المصر
- الانتخابات الرئاسية
- الانتخابات العامة
- «السيسى»
- أعضاء الحزب
- أنور السادات
- اجتماع المجلس
- الأجهزة الأمنية
- الأحزاب السياسية
- الإرهاب والتطرف
- الإعلام المصر
- الانتخابات الرئاسية
- الانتخابات العامة
- «السيسى»
قال نبيل زكى، المتحدث باسم حزب التجمع، إن الأحزاب السياسية تشعر حالياً أنها مهمشة، وتشعر أنها تواجه مشاكل فى التعبير عن رأيها، نتيجة عدم لقاء الرئيس عبدالفتاح السياسى بها، أو إشراكها فى الحياة السياسية، وأضاف «زكى»، فى حواره لـ«الوطن»، أن ضعف الأحزاب يبدأ من يناير 1953، عندما أعلن مجلس قيادة ثورة يوليو قراره بحل الأحزاب السياسية واستثناء جماعة الإخوان بادعاء أنها جماعة دينية وليست حزباً، ما كان تأثيره كبيراً علينا، فقد عشنا جيلاً بأكمله بدون أحزاب، وحتى عندما أعاد الرئيس الراحل، أنور السادات، الأحزاب، أعادها شكلياً، والحقيقة أنه كان نفس نظام الحزب الواحد فى عباءة التعددية الحزبية.. وإلى نص الحوار.
ما قراءتك لمشهد الحياة السياسية الحالى؟
- الأحزاب السياسية تشعر أنها مهمشة، ربما يرجع ذلك إلى أنها عادة كانت تلتقى الرئيس فى المناسبات القومية الكبيرة، وكان من المتوقع أن يلتقى رئيس الجمهورية برؤساء الأحزاب للتشاور، ولا يعنى ذلك أن الرئيس يلتقى ممثلى 104 أحزاب، بل يكفى أن يلتقى بممثلى الأحزاب الممثلة فى البرلمان على الأقل، لا شك أن هذا سيجعل الأحزاب تشعر أن لها دوراً فى المشهد السياسى، ولها كلمة، وأنها جزء من النظام السياسى لهذا البلد، فالأحزاب تشعر أنها تواجه مشاكل فى التعبير عن رأيها، وأهم جريدتين حزبيتين فى مصر حالياً، هما الأهالى والوفد، ورغم ذلك تعانيان من أجل الصدور، فبعد تعويم الجنيه، دعيت لاجتماع فى الأهرام مع عدد من المسئولين فى الجرائد الحزبية والخاصة، حيث تم إبلاغنا أن تكلفة الطباعة تجاوزت الضعف بسبب تعويم الجنيه، لأن كل مستلزمات الطباعة مستوردة، وهذا يشكل عبئاً كبيراً على صحف الأحزاب، والتقيت الأستاذ مكرم محمد أحمد، بصفته رئيس الهيئة العليا للإعلام، واقتنع بوجهة نظرى ومد يد العون للجرائد الحزبية، حيث تم الاستقرار على دعم ورق طباعة الصحف الحزبية، وأنا متأكد أنه بذل جهداً، ولكننا لم نصل لهذه النتيجة، وبالتالى يستمر العبء على الصحف الحزبية أكثر مما تحتمل، وهذا من ضمن مشاكل الأحزاب الأساسية.
{long_qoute_1}
لكن الأحزاب تحتاج إلى التواصل المباشر مع الجماهير وليس من خلال الصحف فقط.
- نعم.. الأحزاب تحتاج لعقد مؤتمرات فى المدن والقرى، لكن لا يوجد عقبات مانعة لنشاط الأحزاب فى الحقيقة، حيث حضرت مؤتمراً شعبياً فى السنبلاوين، وآخر فى بنى سويف مؤخراً، لكن وسائل الإعلام المصرية المسموعة والمرئية والمقروءة لم تذكر كلمة واحدة عن هذه المؤتمرات، رغم أن هذه المؤتمرات كانت تتحدث عن مكافحة الإرهاب والتطرف، ودعم الدولة المدنية الحديثة التى نكافح من أجلها. {left_qoute_1}
وما سبب عدم التغطية؟
- لأن وسائل الإعلام لا تهتم بنشاط الأحزاب، اعتقاداً منها أن الدولة لا تهتم بالأحزاب وأنشطتها.
وما الحل؟
- سعدت جداً حينما دعا الرئيس السيسى الرفاق المختلفين فى حزب الوفد، لمحاولة تسوية الخلاف بينهم، وكان هذا دليلاً على اهتمامه بالحياة الحزبية، وفى تقديرى فإن هذا الاهتمام من جانبه يجب أن يستمر، وأن تشعر به الأحزاب، وعندما قال الرئيس إن الأحزاب ذات البرامج المتشابهة يجب أن تتحد، فهذا أمر إيجابى أيضاً، وحديث الرئيس السيسى فى افتتاح حقل ظهر وقوله «أنا مش سياسى»، أرى أنه غير صحيح، فتصرفات الرئيس كلها تدل على خبرته السياسية القوية، وكل تصرفاته حتى من قبل 30 يونيو تدل على أنه سياسى، وبالتالى فإذا تم اللقاء بين الرئيس ورؤساء الأحزاب، فهو دليل أمام الرأى العام على اهتمام الدولة بالأحزاب والقوى السياسية وأنها موجودة.
نحن نتحدث عن حالة استمرت على مدار 50 عاماً.. لماذا وصلنا لهذا المستوى داخل الأحزاب؟
- هذا الأمر يبدأ منذ يناير 1953 عندما أعلن مجلس قيادة الثورة قراره بحل الأحزاب السياسية، واستثناء جماعة الإخوان بادعاء أنها جماعة دينية وليست حزباً سياسياً، ورغم ذلك نعرف ما حدث من الإخوان بعد ذلك، وكان أول صدام بينها وبين جمال عبدالناصر، هو اختيار وزيرين فى الحكومة من الإخوان، ففصلتهما الجماعة، وقالوا إن عبدالناصر عليه أن يبلغهم بحاجته لوزيرين وهم من يختارونهما، وأيضاً مطالبة عبدالناصر من خلال مذكرة أرسلوها له أنهم يريدون سلسلة بالمطالب، تبدأ بتحجب كل الفتيات واستبدال الأناشيد الوطنية بدينية، فقد كان برنامجاً لدولة دينية باختصار، حتى إن عبدالناصر وقّع على المذكرة، وقال إنه لا يصح أن يعيد مصر للعصور الوسطى.
وما تأثير قرار حل الأحزاب على الحياة الحزبية؟
- كان تأثيره كبيراً على الأحزاب، فهو الذى أدى إلى إضعافها، فقد عشنا جيلاً بأكمله دون أحزاب، وفى فترة السادات، كنت ممن استبشروا خيراً حينما أنشأ المنابر، التى تحولت بعد ذلك إلى أحزاب، وللإنصاف لا بد أن أقول إن ما تم كان للأسف عبارة عن نظام الحزب الواحد فى عباءة التعددية الحزبية، بمعنى أن الأحزاب تمت محاصرتها داخل مقراتها، فمن خلال المنابر وجدت أحزاب تمثل اليمين والوسط واليسار، لكن تلك الأحزاب كانت مقيدة، لا تستطيع عقد مؤتمرات جماهيرية بدعوى تعطيل الطريق مثلاً وغيرها من المعوقات، بالإضافة إلى منع العمل داخل الجامعة، ومنع إنشاء شركات تأتى بالمال من أجل الحزب وصحافته، فهى عملية تعطيل للأحزاب، ومصر لم تعرف منذ 1952 حتى نهاية عهد مبارك معنى التعددية الحزبية الحقيقية، وإنما الحزب الواحد وحوله أحزاب تشكل لافتة ديمقراطية.
{long_qoute_2}
لماذا لم تستطع الأحزاب أن تأخذ متسعاً من الممارسات وقت مبارك فى ظل حالة الاستقرار النسبى؟
- فى الحقيقة لم نشهد اعتقال رؤساء أحزاب أو أعضاء، لكن المشكلة كانت تكمن فى الممارسات الشبيهة بوقت السادات، من حيث التعامل معها على أنها ديكور دون محاولة حقيقية لتقوية الأحزاب، بالإضافة إلى مواجهة مشكلة أخرى، وهى أن هناك الحزب الحاكم، أى حزب الرئيس، وهو ما يطالب به البعض حالياً مع الرئيس السيسى، ولحسن الحظ أن الرئيس يرفض هذا الأمر، والمشكلة تكمن فى أن وجود حزب للرئيس يلغى التعددية الحزبية، لأن كل أصحاب المصالح والمنتفعين والمنافقين سيتجهون إلى حزب الرئيس، مثلما حدث فى وقت انتقال السادات من حزب مصر إلى الحزب الوطنى، وبالتالى اتجهوا أيضاً وراء الرئيس السادات وهى كانت المشكلة الكبرى فى ذلك الوقت، فإن مأساة الحزب الواحد فى مصر أن الانتخابات العامة كل الأجهزة الأمنية والإدارية والحكم المحلى يتجهون لدعم حزب الرئيس ويحاربون أى مرشح حزبى خارج هذا الإطار.
لكن التجمع كان له وجود أيام مبارك وسط العمال وأماكن أخرى.
- هناك جانب يتحمله الحزب سياسياً سواء التجمع أو الوفد أو غيرهما، وهو أنه لم يكن هناك تركيز على الاهتمام ببناء قواعد جماهيرية، أو ركائز شعبية للأحزاب، بمعنى أن المفترض فى اجتماعات الحزب أن تتم مناقشة دور أعضاء النقابات من كوادر الحزب فى قدرتهم على نشر برنامج الحزب لتنمية العضوية، والوجود فى التجمعات الجماهيرية الكبيرة بما فيها النوادى الرياضية والجامعات لنشر فكر الحزب، وإلا سيفقد الحزب معنى وجوده، وللأسف لم يحدث هذا، فأهم قضية هنا هى قضية العضوية، فالأحزاب لم تهتم بتنمية العضوية، والوجود فى التجمعات الجماهيرية الكبيرة، وكان هناك تقاعس من قبل بعض القيادات التى كانت تخشى أن ينمو الحزب الذى تقوده، خوفاً من فقدانها السيطرة عليه، ففى أى مؤتمر عام يضمن رئيس الحزب الأصوات التى معه، وعندما يتضاعف عدد أعضاء الحزب تقل قدرته على السيطرة. {left_qoute_2}
إذن فغياب أى تداول حقيقى للسلطة داخل الأحزاب كان سبباً فى تقلص دورها؟
- نعم.. وحزب التجمع استطاع تغيير اللائحة وتطبيق نظام الدورتين فقط لرئاسة الحزب، وهو ما تم تطبيقه على الزعيم خالد محيى الدين نفسه، وبعدها طبقت اللائحة على رفعت السعيد، لكن المشكلة كانت فى الفترة التأسيسية، حيث لم يتم التفكير فى هذه اللائحة وتطبيقها، وهو ما تم فى حزب الوفد، أما الأحزاب الصغيرة أو التى لا تتمتع بجماهيرية، فكانت فرصة تغيير القيادة فيها ضئيلة، لأن الحزب أقرب ما يكون إلى عائلة أو مجموعة من الأصدقاء، لذلك لا نجد اللائحة تطبق بشكل دقيق ودورى.
ما تعليقك على غياب الأحزاب عن المشاركة فى الانتخابات الرئاسية؟
- ليس غياباً، فهذه الانتخابات تتم فقط بعد 4 سنوات من ولاية الرئيس السيسى، وهى فترة ضئيلة نسبياً، مقارنة بما سبقها، لكن أهمية هذه السنوات الأربع تكمن فى مواجهة تحديات كبرى، أخطرها مواجهة الإرهاب المدعم من الخارج، وهذا يتم تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، ما يستدعى استمراره فى الفترة الثانية لاستكمال مواجهة هذه التحديات، الأمر الذى منعنا من الدفع بمرشح منافس له، وأرى أن مسئولية الأحزاب فى الفترة المقبلة هى الاستعداد لخوض انتخابات 2022، من خلال الدفع بمرشح مناسب وبرنامج وفقاً للدستور ويتماشى مع المتطلبات الوطنية، فى ضوء ما يستجد فى المستقبل، لذلك أنصح الأحزاب الجادة والقوية بأن تعمل على تأهيل مرشح مناسب للانتخابات الرئاسية، ففى الأربع السنوات المقبلة هناك التزام قطعه الرئيس السيسى على نفسه باستئصال جذور الإرهاب، بالإضافة إلى المشاريع الكبرى والبنية الأساسية التى تحتاج أن تستكمل، وحينما يوجد لدينا رئيس يحكم 8 سنوات فقط، فهو انتصار للديمقراطية، وستكون أول مرة تحدث منذ 1952، فتلك إحدى صور الديمقراطية، وإحساسنا فى حزب التجمع أن الرئيس «السيسى» جاد وقادر على استئصال جذور جماعة الإخوان، وحينما أرى مرشحين محتملين بعضهم رأوا أن الإخوان جزء من النسيج الوطنى ويدعون إلى المصالحة، فيجب أن أتمسك بالرئيس السيسى أكثر، لأنه يجب أن نتعلم من الدروس التى تعاملنا معها منذ 1952 وحتى الآن، فقد التقينا الرئيس السيسى فى إحدى المرات عندما كان مرشحاً، وقال جملة إن الإخوان أساءوا للإسلام ولا يعرفون معنى الوطن أو الوطنية، وتلك الجملة تعد ميثاقاً بيننا وبينه لبناء الدولة المدنية الوطنية.
وكيف ترى تأثير جماعة الإخوان على الحياة السياسية فى مصر؟
- الجماعة أحد أسباب تأخر دخول مصر فى مجال الديمقراطية، لأنها تعد ذريعة يستخدمها أى حاكم لكبت الحريات، ونريد أن نستأصل عملية استغلال الدين فى السياسة، والسياسة فى الدين، والسيسى أحد الداعمين للدولة المدنية الوطنية فى العصر الحديث، وحديثه عن تجديد الخطاب الدينى أمر بالغ الأهمية، وبيان التجمع لتأييده حدد مطالب أبرزها العدالة الاجتماعية وضرورة الرقابة على الأسواق، وقوانين تدعم الحريات والتعددية وحرية الأحزاب ومبدأ المواطنة وحرية الفكر والاعتقاد وغيرها من الحريات العامة.
{long_qoute_3}
إذن أنت ترى أن الأحزاب عليها أن تكون مستعدة فى 2022.. هل ستنجح فى هذا؟
- فى تقديرى نعم، لأن الساحة ستكون مفتوحة، والأساس سيكون تم وضعه فى وقت رئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسى، خاصة بعد تعزيز التنمية المستدامة، واهتمام أكثر بالسياسة، لذلك سيكون المجال مفتوحاً لممارسة الحياة السياسية.
وكيف ترى الرأى الذى يطالب بأن ينشئ الرئيس حزباً سياسياً؟
- سيكون الأمر خطراً على التعددية والديمقراطية فى مصر، وأطالب الرئيس بأن يستمع لكل الآراء فى الحياة السياسية، وأن يشجع الرأى والرأى الآخر، طالما أنه فى الإطار الوطنى وبنائه، بما فيها الآراء التى تختلف معه، فمثلاً نحن نختلف معه فى قرض صندوق النقد الدولى، أو أن النشاط العقارى أكثر أهمية من النشاط الزراعى والصناعى، ونطالبه بضريبة تصاعدية، وعلينا أن نعلم أن هناك فرقاً بين نظام يدور فى فلك قوى أجنبية وينفذ أجندتها، ونظام وطنى يمارس سياسة مستقلة ولا يتبع أى دولة أجنبية، فإذا أخطأ فهذا وارد ولكنه ليس عميلاً، لذلك عندما أنتقد يصبح نقدى مختلفاً فهو نقد للبناء والإصلاح، لماذا نؤيد السيسى؟ لأن الإعلام مقصر جداً، كما أن الولايات المتحدة تعتبر أنها فقدت مصر كحليف استراتيجى، والتعبيرات التى تستخدم فى «نيويورك تايمز» أن مصر حليف بشع، ولندن تحتضن الإخوان، وتركيا أيضاً، وبالتالى فالمؤامرات فى ليبيا وسوريا والعراق واليمن والصومال وتونس مستمرة، وتحاول تحقيق أهدافها التى لم تنفذ، وهذه المؤامرات لن تنجح، لأن موقف مصر حاسم وواضح وقاطع وساطع فى موضوع الإرهاب، وفى تقديرى فإنه خلال هذه الفترة ستبرز شخصيات فى الساحة السياسية والبرلمانية والإعلامية، من الممكن أن تكون لها مصداقية عند الناس وتصلح للاختيار من بينها مرشحين فى 2022.
كيف تبرر غياب قوة الأحزاب السياسية بعد تنازل عدد من الشخصيات عن الترشح.. هل أظهر التنازل ضعف الأحزاب؟
- الأحزاب السياسية تستطيع أن تدفع بمرشح فى الانتخابات الرئاسية، لكنها ستكون منافسة شكلية، وهو ما يحدث بالفعل حالياً، فترشح موسى مصطفى موسى، رغم أنه يؤكد هذه المنافسة الشكلية، فإن دوافعه الطيبة قد تكون هى التى دفعته لإلغاء فكرة أو مفهوم الاستفتاء، حتى لو شكلياً، لكن فى رأيى أن هذا أمر مرفوض، حتى لو تمت الانتخابات هذه المرة فى صورة استفتاء، فما المانع أن تتم الانتخابات هذه المرة بهذه الطريقة، وبعد أربع سنوات تعود المنافسة مرة أخرى، لأن الحزب حينما يرشح شخصاً لا يرشحه من أجل الترشح، وإنما ليكون أصلح من المرشح المتقدم من خلال ممارسات عملية، وهو غير موجود حالياً، لأن السيسى الأصلح، وأثبت هذا من خلال خطوات عملية، ويجب الاستعداد من الآن، ومن الآن أحذر بعض المنافقين من أن يقولوا إن أربع سنوات غير كافية ويطالبوا بجعلها 6 سنوات، أو يفتحوا مدة الرئاسة، أحذر من المساس بالدستور، ونطالب فى بيان حزب التجمع بأن يصدر البرلمان قوانين منفذة للدستور، وهو ما لم يحدث حتى الآن. {left_qoute_3}
هل شعبية الرئيس السيسى أعجزت الأحزاب والقوى السياسية عن الدفع بمرشحين أقوياء فى الانتخابات الرئاسية؟
- ليست شعبية الرئيس فقط، وإنما أريد أن أقول إذا كنت أرى أن معركتك الرئيسية اليوم هى استئصال جذور الإرهاب، الذى يعوق التنمية والوحدة الوطنية ويستدعى التدخل الأجنبى، مثلما حدث من قبل الولايات المتحدة من إثارة ملف الأقباط فى مصر، الذى يعد تمهيداً للتدخل، وأيضاً ملف استخدام غاز السارين فى سوريا، وبالتالى تمهيد لتدخل أمريكى جديد لضرب الجيش السورى، إذن فالمؤامرات لا تنتهى وتزحف وتستشرى وتتصاعد، وإزاء هذا نريد وضعاً مستقراً لمدة 4 سنوات فى مصر لمواجهة الوضع القائم، يكفى أن نرصده بجدية، والرئيس جاد فى مكافحة الإرهاب، معنى كلامى أنه ليس فى الإمكان أبدع مما كان، لكننا ننتقد فى بعض الأحيان عدم اجتماع المجلس الأعلى للإرهاب إلا مرة واحدة، لوضع استراتيجيات ووسائل مكافحته، كما ننتقد اتباع الوسائل الأمنية فقط فى مكافحة الإرهاب، لأن هذه المواجهة الأمنية لا تكفى، وقلنا إننا نريد مواجهة فكرية وثقافية، وثورة فى مناهج التعليم ولم يتحقق هذا، نريد أن تتحول قصور الثقافة من أسوان إلى الإسكندرية إلى مراكز فكرية وثورة فى الخطاب الدينى، بالإضافة إلى ثورة فى الإعلام.