الحكومة تتدخل لحماية الأطفال من مشاكل «النيران الصديقة»

الحكومة تتدخل لحماية الأطفال من مشاكل «النيران الصديقة»
- الأسر المصرية
- الأمين العام
- الجهات المعنية
- الخط الساخن
- الدعم النفسى
- الدكتورة عزة العشماوى
- الصحة والسكان
- القومى للطفولة والأمومة
- المجلس القومى
- أبناء
- الأسر المصرية
- الأمين العام
- الجهات المعنية
- الخط الساخن
- الدعم النفسى
- الدكتورة عزة العشماوى
- الصحة والسكان
- القومى للطفولة والأمومة
- المجلس القومى
- أبناء
أكدت الحكومة، ممثلة فى المجلس القومى للطفولة والأمومة، وقوفها خلف الأسر المصرية من خلال تعميم مفهوم «التربية الإيجابية»، مع إمكانية تقديم مشورة لهم على «خط نجدة الطفل» رقم 16000، أو الخط الساخن لخدمة الأسرة والطفل رقم 16021، بهدف تحسين الرعاية التى يتلقاها الأبناء، ومواجهة المشكلات المختلفة التى قد تقابلهم، ويعجز الأهالى عن حلها. وأعد «المجلس» عدة نصائح حول المشكلات التى تواجهها الأسر فى التعامل مع أبنائها، وكيفية التصرف حيالها، بما يدعم ثقة الطفل فى نفسه، ويعزز من قدرته على التفكير، وتحمل المسئولية، ومواجهة ضغوطات الحياة حين يكبر، فيما يمكن تعريفه بـ«التحصين النفسى» للصغار، حتى ينشأوا بنفسية سليمة تمكنهم من عيش حياتهم بصورة أفضل سواء خلال الصغر، أو حين يكبرون.
وقال الدكتور أحمد عماد الدين، وزير الصحة والسكان ورئيس «القومى للطفولة والأمومة»، إن النصائح التى يقدمها «المجلس» للأهالى حول كيفية التعامل مع الأبناء ليست الأسلوب الوحيد لدعم الأسر فى تنشئة أبنائهم بصورة سليمة، ولكن يمكن تقديم المشورة للأسر حول الصعوبات التى يواجهها الأطفال فى حياتهم، فضلاً عن تلقى البلاغات المختلفة حول تعرض الأطفال لأى مستويات من الخطورة، بما يسهم فى حمايتهم منها.
من جهتها، أشارت الدكتورة عزة العشماوى، الأمين العام لـ«المجلس»، إلى بذلهم جهوداً كبيرة فى تنفيذ قانون الطفل، والتنسيق مع الجهات المعنية المختلفة فى تقديم الخدمات للأسر المصرية، موضحة أنهم أطلقوا مؤخراً حملة لمناهضة «التنمر» ضد الأطفال عبر الإنترنت، تهدف لمواجهة تعمد الإيذاء المعنوى للطفل، فضلاً عن الجهود المختلفة التى تقدمها خطوط حماية الطفل، والمشورة الأسرية، والخط الساخن لخدمة ذوى الإعاقة لتقديم الدعم النفسى والاجتماعى لهؤلاء الأطفال.