10 نصائح لمواجهة أزمات الصغار مع أهاليهم: تجنبوا الضرب والإهانة.. واسمعوا وجهات نظرهم

10 نصائح لمواجهة أزمات الصغار مع أهاليهم: تجنبوا الضرب والإهانة.. واسمعوا وجهات نظرهم
- أرض الواقع
- أكل صحى
- الاتحاد الأوروبى
- التعامل مع الأطفال
- التواصل الاجتماعى
- الثقة بالنفس
- الطفولة والأمومة
- القومى للطفولة والأمومة
- المجلس القومى
- آباء
- أرض الواقع
- أكل صحى
- الاتحاد الأوروبى
- التعامل مع الأطفال
- التواصل الاجتماعى
- الثقة بالنفس
- الطفولة والأمومة
- القومى للطفولة والأمومة
- المجلس القومى
- آباء
وجه «المجلس القومى للطفولة والأمومة» 10 نصائح للأمهات والآباء حول المشاكل والمواقف الصعبة التى تتعرض كل أسرة لها فى تربية أبنائها، لتكون بمثابة دليل للخروج من تلك المشكلات، وذلك ضمن عدة نصائح أعدها المجلس، بالتعاون مع «اليونيسيف»، و«الاتحاد الأوروبى»، فى حملة توعوية تحمل شعار «ولادنا.. بالهداوة نكبرهم، وبالقساوة نكسرهم».
تصدرت نصائح «المجلس»، للآباء والأمهات، ألا يتم ضرب الأبناء، موضحة أن الكثيرين من المصريين يظنون أنه «أمر عادى»، ولكنه ليس بتلك البساطة، حيث إن آثار العنف، والمعاملة السيئة من الأهل لا تختفى، وقد تخلف مشاعر سلبية لدى الطفل عند الكبر، مثل الغضب، أو العدوانية، أو الانكسار، أو عدم الثقة بالنفس، أو الحزن، وقد تظل موجودة، وتظهر فى التصرفات سواء فى المنزل أو العمل أو فى التعامل مع الناس عند الكبر، سواء فى التعامل بـ«عصبية»، أو عدم القدرة على الحوار، والمواجهة.
{long_qoute_1}
أما ثانى النصائح؛ فكانت بإعادة النظر فى المنطق السائد بأنك «لو ما شديتش على ابنك هيطلع متدلع»، موضحة أنه فى حال فرض الرأى على الأبناء، والمعاملة بغير احترام يخرج طفلاً «متردداً»، ومعتمداً على رأى الناس، ولن يستطيع أن يأخذ قراراته بذاته، وسيكون فاقداً للثقة بنفسه، فى حين أنه عند كبره والتخلص من خوفه من أهله، سيعاملهم هم أيضاً بعدم احترام.
وأوضح «المجلس» أن الدخول مع الأبناء فى نقاش، وحوار، وسماع رأيهم، سيجعلهم يشعرون أن رأيهم له قيمة، وسيكون الطفل واثقاً من نفسه، وعلاقاته أفضل، كما ستكون علاقته بالأهل أكثر قوة، ومع الوقت ستكون لديهم القدرة على اتخاذ قرارات صحيحة بسبب تولد إحساس بالمسئولية لديهم، وسيفكرون جيداً قبل اتخاذ أى قرار.
وعن التصرف الصحيح حال تأخر الابن فى العودة للمنزل بعد المدرسة، سواء لـ«لعب كرة»، أو غيرها من الأسباب، قال «المجلس» إن الأب أو الأم سيكون قلقاً، وفى حالة عصبية، ولكن «الزعيق» أو «الضرب» أو «الإهانة» لن يعلم الطفل شيئاً، وغالباً سيكرر نفس التصرف، ولكن يجب أن نستمع للطفل لماذا تأخر، ونقول له إننا متفهمون لتصرفه ولكنه تصرف خطأ، ثم سؤاله عن كيفية تصحيح الخطأ الذى ارتكبه، ولو لم يقل شيئاً مناسباً يُطلب منه الاعتذار، وأنه ممنوع من لعب الكرة لأسبوع على سبيل المثال، حتى تعود ثقتنا بأنه سيلتزم باتفاقنا معه، ثم نتابع تنفيذ هذا الاتفاق على أرض الواقع.
وفى حالة عدم تنظيم وقت الطفل بين المذاكرة واللعب، شدد «المجلس» فى نصائحه، على ضرورة تجنب «التهزيق»، و«النقد»، والإهانة، لأن الطفل مع الوقت يتعود على هذا السلوك، وسيصبح سلوكه أنه «مش فارق معاه».
ونصح «المجلس» بأن يتم الاتفاق على موعد للعب عقب المذاكرة ليكن نصف ساعة بعد المذاكرة، وحين يتحقق الاتفاق يتم تشجيع الطفل بكلام إيجابى مثل «أنا مبسوطة إنك عملت اللى اتفقنا عليه.. انت أكيد نفسك تلعب أكتر بس التزم بوعدك.. وده بيحسسنى إنى واثقة فيك»، أما فى حالة عدم الالتزام بالاتفاق، فيتم ترك المجال لهم لقول الاقتراح المناسب، مشدداً على ضرورة التزام الأهالى بوعودهم مع الأطفال حتى يكونوا لهم «قدوة»، وبالتالى يلتزم الأطفال بوعودهم مع الأهالى. أما فى حال عدم تركيز الأبناء فى وقت المذاكرة، فشدد «المجلس» على ضرورة تجنب الانتقاد لأنه لن يؤدى لنتيجة إيجابية بل العكس، لأن الأبحاث تثبت أنهم حينما ينتقدون تتدمر ثقتهم بأنفسهم، ويقلل ذلك من تركيزهم، وقدراتهم على الفهم، والاستيعاب.
وطالب المجلس بجعل الطفل يشعر بأن نجاحه مسئوليته، وليس مسئولية فرد آخر، وسؤاله «إزاى أقدر أساعدك تركز أكتر؟، أو تفتكر إيه ممكن تعمله عشان الواجب يبقى أحسن؟»، مع سماعهم حينما يشكون من طول فترة المذاكرة، ووضع أنفسنا مكانهم، مع ضرورة ترك مساحة للأطفال لكى يخرجوا طاقتهم، وتجنب المقارنة مع أى طفل آخر، لأن المقارنة تأثيرها سلبى على الطفل.
وشدد على ضرورة الحديث مع الأبناء حول مجهوداتهم، وليس النتائج فقط، لأن ذلك سيكسبهم الثقة، والقدرة على الاجتهاد، والمثابرة، والتعلم من الأخطاء، واحترام القيم.
أما فى حالة «خناق الأطفال أو الأخوات»؛ فنصح المجلس بسماع الطفلين دون مقاطعة الآخر، وتعليمهم كيفية سماع وجهات نظر بعضهم البعض دون مقاطعة، ودون الحديث عن «مين صح ومين غلط»، ثم البحث عن حلول تناسب الكل، ومن ثم ستصبح عادة لديهم بأن يكون النقاش والتفكير أحسن أسلوب لحل مشكلاتهم، مع شرح عواقب حدوث تلك المشكلة مرة أخرى، والاتفاق على قواعد يتم تنفيذها فى حال تكرار نفس المشكلة. وأوضح أن العواقب يجب أن يكون لها صلة بالفعل الخاطئ، وليس مجرد «عقاب»، وأنه حال «الحبس فى الأوضة» سيشعرون أن الأهل يريدون مضايقتهم، مما سيسبب الغضب، ولن يكون له مردود إيجابى.
واقترح المجلس عدم التعامل بشكل مباشر مع الطفل حال العصبية الشديدة، لتخرج الأم خارج الغرفة حتى تهدأ، مشيراً إلى أن القلق ينتقل للأطفال.
وأكد على ضرورة القراءة حول كيفية التعامل مع الأطفال، واحتياجاتهم، مع أهمية كلام الأمهات والآباء مع أبنائهم، واللعب معهم، وكثرة احتضانهم، لأن ذلك سيقوى الارتباط معهم، ويجعل الطفل أسعد كثيراً.
وفى حالة عدم رغبة الأبناء، مثلاً، فى الذهاب لأخذ «حقنة» حال «المرض»، طالب الدليل بقول الحقيقة للأبناء حتى لا يفقدوا الثقة فى أسرتهم، وأن يكونوا هادئين حتى لا يتوتر الطفل، وأن نضع أنفسنا مكانه ونبحث عما يقلقه، ثم نجعله يضحك، ونشغله بقصة ممتعة لينسى خوفه، وقلقه، ثم حينما يأخذ «الحقنة» يتم مدحه، ليزيد من هذا التصرف بعدها، ويقل خوفه.
وطالب المجلس الأهالى بعدم انتقاد أبنائهم حال زيادة وزنهم، وتجنب إهانتهم بلفظ «يا تخين» أو «يا تخينة»، لأن كثرة الانتقاد تجعل صورتهم سلبية، مما قد يسبب الاكتئاب، ويجعلهم يأكلون أكثر، مع عمل أكل صحى بالمنزل وتشجيعهم على الحركة، ولعب الرياضة.
أما فى حالة حصول الطفل على «رفد أسبوع» من المدرسة لضربه تلميذاً آخر، مثلاً، فيتم سماعه، وسؤاله عن وجهة نظر الطفل الآخر، واقتراح الوصول لحل، حتى يصبح ملتزماً به، وتجنب الحديث فى شكل «مواعظ»، ثم يتم مدح قدرته على الوصول لحل.
وحدة التواصل الاجتماعى والدعم القانونى بـ«القومى للطفولة والأمومة»