عبدالله السناوى: الإدارة الأمريكية تعيش هذه الأيام ارتباك ضياع الحلم

كتب: الوطن

عبدالله السناوى: الإدارة الأمريكية تعيش هذه الأيام ارتباك ضياع الحلم

عبدالله السناوى: الإدارة الأمريكية تعيش هذه الأيام ارتباك ضياع الحلم

الإدارة الأمريكية تعيش هذه الأيام حالة ارتباك بعد ضياع مخططها الذى رسمته لإنشاء شرق أوسط جديد وتقسيم المنطقة إلى دويلات متصارعة. وقد قسمت ثورة 30 يونيو ظهر أمريكا وإسرائيل لأنها قضت تماماً على حليفهم فى المنطقة المتمثل فى التنظيم الإخوانى الذى سانده أوباما ليصل إلى سدة الحكم بعد سقوط نظام مبارك، مقابل تقسيم المنطقة، لكن المؤكد أنها تسعى إلى التخلص من طرفين يمثلان العدو الأول لإسرائيل هما حزب الله فى لبنان وحركة حماس فى غزة. الأخبار المتعلقة: د. عمار على حسن يتساءل: «الفوضى الخلاقة».. هل هى قابلة للتطبيق فى مصر؟ مصطفى كامل السيد: «الشرق الأوسط الكبير».. أكذوبة «رالف بيترز»: حدود أفريقيا والشرق الأوسط هى الأكثر عشوائية وتشوهاً فى العالم الفنان صلاح السعدنى: تكاتف لصد العدوان الدكتور أحمد بهاء الدين شعبان : خلق نظم استبدادية جمال طه يكتب: «ديفيد ساترفيلد» واستكمال الدور التخريبى للسفارة الأمريكية فى القاهرة برنارد لويس.. محو الحدود الحالية بـ«أستيكة» وتقسيم المنطقة إلى 52 دولة جهاد الخازن: أمريكا وإسرائيل كانتا تخططان بدعم الإخوان لتحويل مصر إلى أفغانستان جديدة الدكتور حسن نافعة: مشروع متناقض مظهر شاهين : الهدف: دويلات متحاربة محمد العدل: المصريون أسقطوا المخطط سياسة «أوباما» فى سوريا كما صاغها «دانيال بايبس»: لا تحسم المعركة وادعم الخاسر لإطالة أمد الصراع سعيد السريحى: ثورة 30 يونيو أربكت مشروع «الشرق الأوسط الجديد» «جيورا إيلاند».. حل أزمة «حق العودة» على حساب الأرض المصرية فاطمة ناعوت: التفتيت الطائفى يوسف القعيد: مصيرهم الفشل عماد جاد: الهدف.. فوضى «لاءات» مصر والسعودية فى وجه «واشنطن»: «لا» لهيمنة إيران وتركيا.. «لا» لتدمير الجيش المصرى.. و«لا» للقضاء على «السنة» أحمد أبوالغيط: مصر تخوض معركة كبرى ضد الغرب.. وستنتصر «سايكس - بيكو»: «حدود» على عجل.. وبالقلم الرصاص معتز بالله عبدالفتاح يجيب عن السؤال: الغرب والإخوان: لماذا التقيا ولماذا سيفترقان؟ مكرم محمد أحمد: 30 يونيو مفاجأة مزدوجة محمد صبحى: مخطط استعمارى عبدالرحمن الأبنودى: المؤامرات لن تنتهى د. حسن أبوطالب يرصد القصة الكاملة: الفشل الأمريكى من «الكبير» إلى «الموسع الإسلامى» المؤامرة.. هكذا يريدون «الشرق الأوسط الجديد»