بالصور| "جعل الشباب يقرأون".. الأمنية التي تحققت لـ"أحمد خالد توفيق"

كتب: أروا الشوربجي

بالصور| "جعل الشباب يقرأون".. الأمنية التي تحققت لـ"أحمد خالد توفيق"

بالصور| "جعل الشباب يقرأون".. الأمنية التي تحققت لـ"أحمد خالد توفيق"

ورقة صغيرة، كتب عليها بخط يد مرتجفة، "جعل الشباب يقرأون"، فكانت صاحبتها تبكي بحرقة الفراق وهي تترك لأستاذتها وأبوها الروحي، رسالة أخيرة على باب قبره.

توفى مساء أمس، الروائي الدكتور أحمد خالد توفيق، في صدمة، ظل محبينه ينكرون هذا الخبر، حتى صباح اليوم التالي، في كل خطوة في مراسم الدفن، كانوا يكذبون أنفسهم ألف مرة، إلى أن وصلوا بجثمانه إلى مثواه الأخير في مقابر العائلة في طنطا.

"أنا أقوم بتسليتك بأقل تكلفة وأقل قدر من التنازلات.. لا أريدك أن تهرب مني.. هناك عبارة يقولها (ر. ل. شتاين): أريد أن أكتب على قبري "جعل الأطفال يقرأون"، أما أنا فأريد يُكتب على قبري "جعل الشباب يقرأون"، هذه الجملة التي سعى لها خالد توفيق، تحققت مع كل كلمة كتبها أثر بها شباب جيل كامل، فلم ينسوا أن يحققوا له ما يريد، فكتبت إحدى تلاميذه، الجملة التي أرادها.

انتشرت الصورة على مواقع التواصل الإجتماعي، ومعها الجملة التي كتبها خالد توفيق منذ فترة طويلة.

 


مواضيع متعلقة