وكيل وزارة الأوقاف بالكويت للشباب الأزهري: إياكم والتطرف

وكيل وزارة الأوقاف بالكويت للشباب الأزهري: إياكم والتطرف
- أهل السنة
- الأزهر الشريف
- الإسلام دين
- الإعلام الاجتماعى
- التطرف الدينى
- الجماعات المتطرفة
- الدعوة الإسلامية
- الدين الإسلامى
- الدين الاسلامى
- الشباب المسلم
- فريدي عماد
- أهل السنة
- الأزهر الشريف
- الإسلام دين
- الإعلام الاجتماعى
- التطرف الدينى
- الجماعات المتطرفة
- الدعوة الإسلامية
- الدين الإسلامى
- الدين الاسلامى
- الشباب المسلم
- فريدي عماد
قال فريد عمادى وكيل أول وزارة الأوقاف بالكويت، إن الأزهر الشريف له أثره الواضح في التجديد وإرساء معالم النهضة الحديثة في مصر والوطن العربي جامعا وجامعة، فهو رمزًا للإسلام والمسلمين ومنارة للعلم والدين، وله باع طويل في الاجتهاد العلمي والفقهي الذي تتحقق معه صلاحية الشريعة للزمان والمكان، وتوليد العلوم وتطويرها، مؤكدًا أن الأزهر يظل بمنهجه الوسطي حصنًا للأمة ضد كل مظاهر الغلو والتطرف الديني وغير الديني.
جاء ذلك خلال ندوة "نصائح وتوجيهات للشباب في مواجهة الفكر المتطرف" ضمن فعاليات الموسم الثقافي لكلية الدعوة الإسلامية للعام الدراسي 2017/2018 بالتعاون مع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، ويستمر لنهاية العام الدراسي.
ووجه نصيحته للشباب قائلاً: "إياكم والتطرف.. فإن الناس ينبذون الأديان ويكفرون حين يشيع فيها الغلو، ويكون القتل أداة التعريف بها وأسلوب الدعوة إليها، فالمتطرف والإرهابي هم أسرع الناس مروقًا من الدين والساعين في هدم الأوطان، وسيلعنهم التاريخ وتبقي الأوطان شاهدة على انحرافهم".
واستكمل نصيحته للطالب الأزهري قائلاً: "كن سيد نفسك ولا تكن عبدًا لما تتلقاه من وسائل الإعلام الاجتماعي من أباطيل، ويا شباب الأزهر اعلموا أن الكفر ليس علة للاعتداء على الناس واستباحة دمائهم وأموالهم، ولا يجوز التعرض لغير المسلمين ممن يعيش مع المسلمين مستأمنا على نفسه، فالجيوش في الإسلام ما انطلقت إلا لمصلحة هؤلاء، وإفساح المجال أمامهم حتى يتعرفوا على الإسلام وتصل إليه دعوته.
وحذر عمادي، من تكفير المخالف فإن المجازفة بالتكفير شر عظيم أذاق الأمة من الويلات والعواقب الكثير، وطالب شباب الأزهر بأن يفوتوا على أعداء الإسلام ما يصبون إليه من النيل من الأمة، وذلك مايسعون إليه من خلال شبابها، قائلًا: "احيطوا أنفسكم بتقوى الله واعملوا بالروية والرحمة والرفق واللين ، وأظهروا للعالم كله محاسن الدين الإسلامي".
وشدد على ضرورة الحوار وسماع الآخر، وترسيخ مبادئ الوطنية والانتماء، والتعامل مع أهل الكتاب بالعدل والبر والإحسان وتركهم ومايعبدون، فالإسلام أوجب على الحاكم المسلم الدفاع عن كنائسهم ومعابدهم وأديرتهم ما شملهم عقد الذمة، حفاظا لعهدهم ووفاء لذمتهم، لتحقيق التعايش في الوطن بروح الإسلام يستلزم تطبيق العدل مع كل قاطنيه.
وفي كلمة أخيرة للشباب الأزهري قال عمادي: "يا شباب الأزهر أنتم في نظر الشعب المصري بل في العالم أجمع حملة الشريعة الإسلامية، فكونوا للناس أسوة وقدوة تنيروا لهم السبيل وتثبتوهم على الطراط المستقيم، ترفعوا لهم أعلام الحق، فكونوا نافعين لأنفسكم ومجتمعاتكم وأوطانكم متميزين بالشخصية الإسلامية عقيدة وخلقاً.
وأكد دكتور جمال فاروق عميد الكلية أن أعداء المسلمين لم يستطيعوا أن يشوهوا صورة الإسلام مادام الأزهر باق حامل لواء المعرفة والحصن المنيع للدين الاسلامي في مصر والعالم أجمع، مؤكدًا أن التشدد والتكفير والطعن في كبار العلماء الأزهريين من قبل تلك الجماعات المتطرفة ماهو إلا محاولة خسيسة لفرض فكرهم المنحرف وطمس معالم الدين الإسلامي الوسطي الذي ينادي به الأزهر الشريف، وهذا دور شباب الأزهر فهم عماد الأمة سيسألون يوم القيامة هل ميزتوا بين الحق والباطل أم رهنتوهه لآخرين يعبثون به كما يشاؤون.
وقال سليم علواني الحسيني مفتي استراليا: "إن الله عز وجل أرسل انبياءه ورسله جميعا بدين واحد وهو الإسلام دين الملائكة عليهم السلام فجعله دين اعتدال وهدى ورحمة وعدل وإحسان، فالشريعة الإسلامية تحذر من التطرف البغيض والغلو المقيت، مضيفًا أن على الشباب المسلم أن يعي جيدًا أن العلم لايؤخذ عبر النت بل بالتعلم والتفقه في كتاب الله وسنه نبيه على الوجه الذي فهمه أصحاب رسول الله، فهذه هي الضامنة الأولى لفكر الشباب المسلم والتأكيد على ذلك من خلال توعيتهم بأخذ العلم من مصادره وأهله.
وأكد الحسيني أن هناك جماعات مهمتها وشغلها الشاغل هو تكفير علماء الأزهر الشريف وهذا إن دل يدل على وعى هؤلاء جيداً لمكانه وتأثير الأزهر في العالم الإسلامى وإدراكهم أن الطريق والمدخل الوحيد لهز صورة الإسلام وتشويهه هو النيل من عقيدة الأزهر الصافية المعتدلة الخالصة من الغلو والتطرف .. فهى عقيدة أهل السنة والماتريدية والأشعرية الصحيحة، مضيفاً: "نحن في استراليا نعي ذلك فالمجلس الإسلامي الأعلى في استراليا ودار الفتوى ونحن رجال الدين نكرر على مسامع الإعلام والدولة هناك إلى عدم ربط الإسلام بالارهاب البغيض وعدم ربط المسلمين بالمتطرفين وندعوا الجميع باختلاف مناصبهم ومسؤولياتهم التصدي لهذه الأفكار الفاسدة بالتعاون على مواجهة الفكر المتطرف وحماته وتحصين المجتمع بالعلم، فبالاعتدال نكافح التطرف البغيض وبالوسطية نحصن المجتمع وبالرحمة نتصدى للعنف الممقوت.
من جانبه رحب دكتور محمد محمود أبوهاش نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه البحري، بالضيوف الكرام بالندوة، وقدم الهدايا التذكارية لهم.
- أهل السنة
- الأزهر الشريف
- الإسلام دين
- الإعلام الاجتماعى
- التطرف الدينى
- الجماعات المتطرفة
- الدعوة الإسلامية
- الدين الإسلامى
- الدين الاسلامى
- الشباب المسلم
- فريدي عماد
- أهل السنة
- الأزهر الشريف
- الإسلام دين
- الإعلام الاجتماعى
- التطرف الدينى
- الجماعات المتطرفة
- الدعوة الإسلامية
- الدين الإسلامى
- الدين الاسلامى
- الشباب المسلم
- فريدي عماد