«أصغر» عالمة رياضيات عربية: أتمنى إعادة النظر فى نظام تنسيق «المتفوقين»

«أصغر» عالمة رياضيات عربية: أتمنى إعادة النظر فى نظام تنسيق «المتفوقين»
- أنشطة ثقافية
- أنشطة رياضية
- إنتاج الكهرباء
- الأبحاث العلمية
- الأنشطة العلمية
- الإذاعة المدرسية
- التربية الرياضية
- التعليم العالى
- تنسيق «المتفوقين»
- أنشطة ثقافية
- أنشطة رياضية
- إنتاج الكهرباء
- الأبحاث العلمية
- الأنشطة العلمية
- الإذاعة المدرسية
- التربية الرياضية
- التعليم العالى
- تنسيق «المتفوقين»
«الدراسة فى مدارس STEM متعبة جداً، لكنها ممتعة»، هذا ما أكدته «جاسيكا مجدى جرجس»، الطالبة بالصف الثالث الثانوى بمدرسة المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا فى أسيوط، ووصفت نفسها فى حوارها مع «الوطن»، بأنها «أصغر» عالمة رياضيات عربية، معربة عن أملها فى قيام المسئولين بوزارتى التعليم والتعليم العالى بإعادة النظر فى نظام التنسيق المعمول به لطلاب مدارس المتفوقين، بما يسمح لهم بالالتحاق بكليات القمة.
وحظيت «جاسيكا» بتكريم الرئيس السيسى لها خلال مؤتمر الشباب العام الماضى، حيث منحها شهادة التميّز، وتم اختيارها سفيرة للمجلس القومى للطفولة والأمومة بمحافظة المنيا، بعدما توصلت إلى ابتكار 5 نظريات فى علوم الرياضيات، وجهازين أحدهما يقوم بتحويل الهواء إلى مياه وكهرباء ووقود، والثانى يستخدم فى تجفيف الخضراوات والفاكهة. وإلى نص الحوار:
من جاسيكا؟.. وكيف بدأت موهبتك فى الرياضيات؟
- اسمى جاسيكا مجدى جرجس، مواليد مايو 2000، طالبة بالصف الثالث الثانوى فى مدرسة المتفوقين بأسيوط، أعيش وحيدة مع والدتى، التى تعمل معلمة للغة الإنجليزية بمركز ملوى فى محافظة المنيا، بعد وفاة والدى عندما كنت فى الرابعة من العمر، وبدأت موهبتى عندما كنت فى الصف السادس الابتدائى، عندما ابتكرت أول نظرية جديدة لقياس مساحة المكعب، وساعدتنى والدتى كثيراً فى تنمية هذه الموهبة.
وهل واجهتك صعوبات أثناء محاولاتك صقل مواهبك؟
- الطريق لم يكن سهلاً، وبالتأكيد واجهتنى صعوبات كثيرة، لكن مع الإصرار، ومساعدة والدتى التى كانت دائماً تقوى عزيمتى، كنت أتغلب عليها، لأننى كنت مصممة على النجاح والوصول إلى ما أصبو إليه.
ما المسابقات التى شاركت فيها، والجوائز التى حصلت عليها؟
- اشتركت فى عدد كبير من المسابقات، وحصلت على 5 ميداليات و6 دروع، وتم ترشيحى للسفر إلى لندن عام 2014، للمنافسة على لقب «أفضل أصغر عالمة عربية»، من خلال مسابقة «بطولة العالم للمبدعين والمنتجين العرب»، وتم ترشيحى للمرة الثانية عام 2015 للسفر إلى لندن أيضاً، لتمثيل مصر فى «كأس العالم للمبدعين العرب»، وأهم جائزة حصلت عليها كانت فوزى بالمركز الأول والميدالية الذهبية فى «معرض الابتكار الدولى» فى روسيا عام 2017.
{long_qoute_1}
هل يمكن أن تحدّثينا عن اختراعك لتحويل الهواء إلى مياه وكهرباء ووقود؟
- نعلم جميعاً أن مصر تواجه تحدياً كبيراً، يتمثّل فى نقص المياه والكهرباء والوقود، وجميعها من أساسيات الحياة فى أى دولة، ومن هذا المنطلق، تمكنت من ابتكار جهاز يمكنه إنتاج الكهرباء والوقود وتكثيف بخار الماء من الهواء، ويمكن للجهاز توليد الكهرباء، مستخدماً أقل سرعات الرياح، حتى 4 كيلومترات فى الساعة.
وما التكلفة التقديرية لهذا الجهاز وجدواه الاقتصادية؟
- تم عمل نموذج أولى مصغر للجهاز بتكلفة 3335.5 جنيه، ويمكن استخدامه فى إنشاء محطة لإنتاج المياه والكهرباء والوقود معاً لأول مرة، كما يمكن استخدام الجهاز لعمل محطة من نوع جديد، لتكثيف بخار الماء، أو محطة لإنتاج الكهرباء فقط، ويمكن أيضاً استخدامه فى المنازل، لإنتاج المياه والوقود فقط، مع ضرورة مراعاة قواعد الأمن والسلامة.
ما التخصّص الذى تطمحين إلى الالتحاق به بعد تخرّجك فى مدرسة المتفوقين؟
- أريد أن أستكمل دراستى فى مجال الهندسة، وأكون مبدعة ومبتكرة فى هذا المجال، كما أتمنى أن يتم تطبيق ابتكاراتى، ليستفيد بها بلدى والعالم كله.
وهل تمارسين هوايات أو أنشطة رياضية أو ثقافية؟
- أمارس رياضة السباحة أثناء إجازة الصيف، وأتدرّب على يد مدرّبة متخصّصة فى حمام السباحة التابع لكلية التربية الرياضية بجامعة المنيا، كما أشارك فى نشاط الإذاعة المدرسية بشكل منتظم، إلى جانب أنشطة ثقافية أخرى، مثل الحفلات والمعسكرات والأنشطة العلمية، كما أقوم بإجراء بعض الأبحاث العلمية، وعمل مشغولات فنية.