«المنوفية».. «سنة أولى جوائز.. وأزمات»

«المنوفية».. «سنة أولى جوائز.. وأزمات»
- أساتذة الجامعات
- إنشاء مدرسة
- ابن الهيثم
- اتحاد طلاب
- اعتصام الطلاب
- البحث العلمى
- التربية والتعليم
- الثانوية العامة
- أساتذة الجامعات
- إنشاء مدرسة
- ابن الهيثم
- اتحاد طلاب
- اعتصام الطلاب
- البحث العلمى
- التربية والتعليم
- الثانوية العامة
بدأت الدراسة فى مدرسة المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا بمدينة «سرس الليان» فى المنوفية، خلال فبراير 2017، ورغم حداثتها فإنها حققت العديد من النجاحات وحصد طلابها العشرات من الجوائز فى مسابقات الابتكار والاختراع، كان آخرها الفوز بالمراكز الـ10 الأولى فى مسابقة لمديرية التربية والتعليم بالتعاون مع جامعة المنوفية، وحصد 5 مراكز متقدمة من 7 مراكز فى مسابقة «ابن الهيثم» التى نظمتها المحافظة، رغم أن المدرسة يوجد بها 120 طالباً مقسمون على دفعتين.
«قررت دخول مدارس المتفوقين منذ 3 سنوات حينما كنت فى المرحلة الإعدادية حتى قبل صدور قرار إنشاء مدرسة المتفوقين بسرس الليان، بعد أن سمعت عنها فى محافظات أخرى»، هكذا قالت الطالبة تقى علاء، فى الصف الأول، مؤكدة إصرارها على الالتحاق بالمدرسة لتحقيق حلمها، وأضافت أنها فضلت مدارس المتفوقين لأنها تعتمد على البحث العلمى ولا يوجد منهج محدد بمفهوم التعليم الحكومى، فالمدرس مجرد مرشد للطالب، حيث يتم تكليف كل دفعة بمشروع لحل المشكلات القائمة فى مصر فى كل تيرم ويتوقف على المشاريع 60% من المجموع الكلى فى كل سنة دراسية، وتتيح المدرسة لطلابها الدخول فى عشرات المسابقات والفعاليات وحملات تطوعية تستهدف رفع المستوى الفكرى بخلاف إمكانية الحصول على منح تعليمية خارج مصر فى دول ألمانيا وكندا وأمريكا وفرنسا.
{long_qoute_1}
وأوضحت أن مشروع الفصل الدراسى الأول كان عن مشاكل الازدحام السكانى والمناطق القاحلة، وضم الفصل الدراسى الثانى التكليف بمشروع لحل مشكلة الطاقة من خلال توليد طاقة متجددة ونظيفة بتكلفة أقل، بينما تم تكليف طلاب السنة الثانية بمشروع تنقية المياه، وتابعت: «طريقة التعليم مبتكرة وتضع حلولاً لمشاكل وأزمات مصر وتنمى روح التعاون والابتكار والعمل ضمن مجموعات والتفكير بإيجابية بعيداً عن الأفكار النمطية، حيث إن نظام التعليم فى المدرسة يعتمد على 40% نظرى و60% عملى، ويشرح الطلاب المواد والمشاريع لبعضهم ويقتصر دور المدرس على المتابعة وتصحيح المسار والإشراف على عمليات الشرح لتصحيح المعلومات الخاطئة، والأزمة الحقيقية للطلاب هى صعوبة اندماجهم من جديد فى التعليم الحكومى الذى يعتمد على الحفظ والتلقين». وأكد محمود عبدالجواد، طالب بالسنة الثانية وأمين اتحاد طلاب المدرسة، أن «نظام التعليم يحتاج إلى تعديلات كبيرة منها النظر فى مقياس الامتحانات خاصة لطلاب السنة الثالثة المطالبين بمذاكرة 3 مناهج فى سنة دراسية واحدة، وحل أزمة التنسيق بعد التخرج، حيث يتم اعتماد ما يسمى النسبة المرنة التى تتيح لنصف الخريجين تقريباً الالتحاق بكليات القمة مثل طب وصيدلة وهندسة، بينما العدد الباقى لا يجد أمامه سوى كليات العلوم، فيما لا تتعدى المنح الدراسية خارج مصر عدد 100 طالب بعد أن ينخرط الطلاب فى تنفيذ المشاريع المكلفين بها والحفاظ على التقييم التراكمى ومذاكرة منهج ثانوية عامة متفوقين، بالإضافة إلى منهج الثانوى العام».
وأكد الدكتور عبدالله عمارة، وكيل وزارة التربية والتعليم بالمنوفية، أن المدرسة وصلت إلى مرحلة كبيرة من التطور رغم مرور أقل من عام فقط على إنشائها، وحصد طلابها العشرات من الجوائز فى مسابقات إقليمية ومحلية، مضيفاً أن المدرسة تعد نموذجاً متميزاً لنظام تعليمى لتخريج علماء ومبتكرين فى جميع المجالات طبقاً لاحتياجات سوق العمل وإثراء البحث العلمى فى مصر بشكل يتماشى مع سباق العلم والتكنولوجيا.
وحول أزمة اعتصام الطلاب الأخيرة، للمطالبة بتعديل شروط التنسيق، قال «عمارة» إن الأزمة تخص طلاب السنة الثالثة، ومدرسة المتفوقين بسرس الليان حديثة العهد ولا يوجد بها طلاب سوى فى السنتين الأولى والثانية فقط، ونفى وجود مشكلة فى أماكن الإقامة، مشيراً إلى أن الدفعتين تم توفير أماكن الإقامة لهما من خلال فندق تابع لمركز تعليم الكبار التابع لليونيسكو وهناك فندق آخر من الممكن استخدامه.
{long_qoute_2}
وأشار إلى أن الدولة من الممكن أن تستكشف علماء ومخترعين نوابغ من خلال هذه المدارس، وأنه تابع ردود أفعال بعض أساتذة الجامعات عقب اطلاعهم على مشاريع الطلاب، ومنهم الدكتور ناصر عبدالبارى أستاذ الأورام بمعهد الكبد، الذى أبدى دهشته من المستوى المتقدم الذى وصل إليه الطلاب، مؤكداً أن المدرسة تعتمد على نظام الإقامة الداخلية وهذا يوفر وقتاً كبيراً للطلاب ولا يبقى أمامهم سوى البحث والعلم والتحصيل.