«وجوه مضيئة» فى مؤتمرات الشباب: شاركوا.. وتفاعلوا.. وتحولوا إلى «أيقونة أمل»

«وجوه مضيئة» فى مؤتمرات الشباب: شاركوا.. وتفاعلوا.. وتحولوا إلى «أيقونة أمل»
- أصحاب المبادرات
- افتتاح قناة السويس الجديدة
- الأكاديمية العربية للعلوم
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السنة الأولى
- «السيسى»
- مؤتمر الشباب
- الشباب
- أصحاب المبادرات
- افتتاح قناة السويس الجديدة
- الأكاديمية العربية للعلوم
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السنة الأولى
- «السيسى»
- مؤتمر الشباب
- الشباب
وجوه كثيرة خطفت الأضواء فى 5 مؤتمرات للشباب جرى تنظيمها، بداية من مؤتمر شرم الشيخ مروراً بالقاهرة والإسماعيلية والإسكندرية حتى أسوان، ظهرت خلالها الكثير من الوجوه التى تحولت بين ليلة وضحاها إلى أيقونات مضيئة أثارت اهتمام الرأى العام وجذبت انتباه المواطنين ليس فى دوائرها فحسب، لكن بين مختلف أوساط الشباب وتجمعاتهم.
ياسين الزغبى، أحد أبرز وجوه الشباب منذ أن رافق الرئيس عبدالفتاح السيسى خلال المؤتمر الوطنى الرابع بالإسكندرية، قال لـ«الوطن» إن تلك السلسلة من المؤتمرات أعطت فرصة واسعة أمام الشباب للمشاركة فى دوائر صناعة القرار، والاحتكاك بعدد من المسئولين والخبراء والمتخصصين فى مجالات مختلفة، كما فتحت الباب أمام النماذج الإيجابية وأصحاب المبادرات الطيبة للظهور والتحدث عن تجاربهم وأحلامهم». «ياسين» الذى فقد ساقه وهو فى سن صغيرة، كان أحد هؤلاء الذين تحدثوا عن تجربتهم، وقرر أن يكون حلقة وصل بين الرئيس والمواطنين من مختلف قرى الإسكندرية وبعض المحافظات المجاورة، فجمع مجموعة ضخمة من المقترحات والشكاوى من الأهالى وقدمها إلى «السيسى» خلال المؤتمر، وأضاف «ياسين» أن الرئيس يعمل على تمكين الشباب ومنحهم الفرصة لإظهار طاقاتهم، مشيداً بقرار إنشاء الأكاديمية الوطنية للشباب الذى أشار إليه «السيسى» خلال كلمته فى مؤتمر «حكاية وطن»، قائلاً إن هذه الأكاديمية ستسهم فى إعداد الكوادر لقيادة المستقبل. وأضاف صاحب الفيلم القصير «حكاية مراسلات» الذى عرضه فى منتدى شباب العالم، أنه سعيد بالخطوات الإيجابية التى تحركت فيها مصر على مدار السنوات الماضية، مؤكداً ثقته فى الشباب المصرى وقدرته على تحقيق أحلامه. وتابع: «الشباب عندهم أحلام كثيرة، وهى تحتاج إلى مجهود، ويجب ألا يفقدوا الأمل أبداً، وأن يمضوا فى طريقهم من أجل مستقبل أفضل».
{long_qoute_1}
«ياسين» كان نموذجاً بين عشرات النماذج الأخرى، من بينهم مصطفى الجندى الشاب الذى ظهر خلال المؤتمر الأول بشرم الشيخ، بعد أن جلس فى نفس المؤتمر إلى يسار الرئيس وكان حينها طالباً بالسنة الأولى بالأكاديمية العربية للعلوم والنقل البحرى وعضو مجلس إدارة مؤسسة «رمال» للتنمية العمرانية المتخصصة فى مجالات الهندسة والعمران. وقبل 10 أيام من هذا المؤتمر، كان «مصطفى» أحد الداعين والمروجين للصفحة الرسمية للمؤتمر تحت عنوان «ابدع.. انطلق»، كما ظهر بين المشاركين بالاحتفال بافتتاح قناة السويس الجديدة، ومشروع تطوير منطقة «غيط العنب» بمدينة الإسكندرية. قال «مصطفى» البالغ من العمر 17 عاماً، إن الشباب لم يجد الفرص المناسبة على مدار سنوات طويلة، وتم تهميشه وتجاهله، لكن الآن هناك فرص وأبواب تفتح لمساعدة الشباب على التعبير عن أنفسهم وشرح تجاربهم وأحلامهم، مضيفاً: «بلا شك يوجد الكثير من الشباب الذين يشعرون بأنهم على بعد مسافة كبيرة من طموحاتهم، لكنهم يجب أن يعملوا من أجل تحقيق هذه الأحلام والطموحات وعدم الاستسلام أبداً». وتوقع «مصطفى» استمرار الدولة فى تنظيم مؤتمرات الشباب خلال السنوات المقبلة، ما يفتح مجالاً أوسع لمشاركة الشباب من مختلف المحافظات، قائلاً: «بالتأكيد الشباب الذين شاركوا لا يمثلون كل الشباب، لكن هناك فرصة أوسع السنوات المقبلة».
ومن أسوان، ظهر وجه مصرى أصيل لشاب قرر أن يتحدث إلى الرئيس السيسى بكل جرأة وحرية وشفافية، فقال فى جلسة عامة وسط الحضور: «هاتكلم حتى لو هيرفدونى من شغلى»، وأخذ الشاب علاء مصطفى ينتقد مسئولى المحليات بمحافظة أسوان، موضحاً أنهم قرروا تنظيف المحافظة وتجميلها عند علمهم فقط بقدوم الرئيس، قائلاً «مصرف كيما كله بينزل فى الميه اللى بنشربها، وتيجى لجنة تمد المواسير جوه الميه عشان تجميل المحافظة قبل ما الريس ييجى، وعشان الريس مايشمش ريحة الميه اللى بنشربها».
فى حديثه لـ«الوطن» قال ابن محافظة أسوان، إنه شعر بسعادة كبيرة بعد أن تفاعل الرئيس السيسى مع حديثه، واصطحبه إلى مكان المشكلة، واتخذ إجراءات فورية بعد تأكده من صحة الواقعة، وبعد 7 أشهر من المؤتمر تقدم «علاء» بالشكر لكل من الرئيس عبدالفتاح السيسى، ووزير الإسكان، ومحافظ أسوان، على الوفاء بالوعد، والانتهاء من مشكلة تلوث مياه كيما بأسوان، التى عانت منها المحافظة على مدى سنوات. موضحاً أنه تم التنسيق بين وزارات الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والموارد المائية والرى، والصحة والسكان، حيث تم عرض معايير إنتاج المياه المعالجة، على اللجنة العليا للمياه، التابعة لوزارة الصحة، لتأكيد جودة المياه المنتجة. وأضاف «علاء»: «بالتأكيد مؤتمر الشباب كان فرصة لأنقل صوتى للرئيس، وأتمنى استمرار هذه التجربة الناجحة».