«رحمة» بطلة سباحة بدون ذراعين: «الحياة تحدّى»

«رحمة» بطلة سباحة بدون ذراعين: «الحياة تحدّى»
- الطفلة رحمة
- المركز الثالث
- بطولة الجمهورية
- دار الإشارة
- ذوى الاحتياجات
- متحدى الإعاقة
- ممارسة رياضة
- ميدالية ذهبية
- أبطال
- أظافر
- الطفلة رحمة
- المركز الثالث
- بطولة الجمهورية
- دار الإشارة
- ذوى الاحتياجات
- متحدى الإعاقة
- ممارسة رياضة
- ميدالية ذهبية
- أبطال
- أظافر
يداها تبدوان قصيرتين مقارنة بحجم جسدها، لكنها لم تكونا يوماً عائقاً أمامها فى ممارسة حياتها على النحو الذى تريده، منذ نعومة أظافرها وجّهت الطفلة رحمة البدراوى، 6 سنوات، اهتماماتها لممارسة رياضة السباحة، حتى أصبحت من أبطالها لفئة متحدّى الإعاقة، وحصلت على ميداليتين ذهبية وبرونزية.
شعرت «رحمة» فى بداية مشوار التحدى ببعض التعب، لعدم قدرتها على السباحة بيديها القصيرتين، حتى استجمعت قواها البدنية فى جسدها الضئيل، واستنجدت بعضلات جسدها، لتعينها على السباحة، فأصبحت تسبح برشاقة دون أن تضطر إلى الاعتماد على يديها: «فى البداية كانت بتتعب وترفض تروح أى تمرين لحد ما بقت هى اللى تطلب تروح التمرين وما تتأخرش عليه وهى عندها 3 سنين، وحست إنها بقت مسئولة وفيه ناس مستنيين الإنجاز ده منها»، بحسب زينب البدراوى، عمتها الداعمة لها فى مشوارها الرياضى.
حصلت «رحمة» على ميدالية ذهبية فى بطولة كأس دار الإشارة، فى فبراير 2016، كما حصلت على المركز الثالث فى بطولة الجمهورية لمتحدى الإعاقة، وتستعد حالياً لخوض بطولة الجمهورية لهذا العام: «أنا ورحمة مرتبطين ببعض قوى، دايماً بودّيها التمرين بتاعها كل يوم، وبشجعها فى كل بطولة، وأهلها بيكونوا معانا، بس دايماً أنا اللى بشجّعها وبحرص على أن يكون لها دور رياضى، لما تكبر هى تفتخر بنفسها».
حماس ابنة شقيقها يدفعها طوال الوقت إلى البحث لها عن فرص رياضية، سواء كانت محلية أو عالمية حتى تخوضها، وتحقق فيها النجاح: «الأول كانت رحمة بتصعب عليا فى التمرين، لأن صعب إنها تسبح وهى إيديها مش مساعداها، لحد ما حجزت لها مع أفضل مدربين لذوى الاحتياجات وبيتابعوها طوال الوقت، لحد ما تقدمت لمستويات أعلى فى سنها الصغير».